ندى شحادة

في هذا الوقت من السنة يجتمع الفلاحون والمواطنون في مناطق الأغوار والطفيلة والسلط وعجلون لقطف نبتة الخبيزة المنتشرة في تلك الأماكن.

وتعد الخبيزة من النبات المفضلة لدى الفقراء لاحتوائها على عناصر غذائية عديدة وبثمن رخيص، بالإضافة إلى إمكانية قطفها بسهولة.

يقول الحاج أبو عمر الحوراني: «تحتاج الخبيزة للقليل من المياه كما أنها لا تحتاج للأسمدة، ولا توجد أماكن مخصصة لزراعتها، فيمكن أن تنبت في أي منطقة دافئة في المملكة».

ويضيف: «ترتبط الخبيزة بفصل الربيع، وفي هذا الوقت يبدأ مهرجان الخبيزة، ويعمد المزارعون من خلاله للتعريف عن هذه النبتة وفوائدها وما تحتويه من مواد غذائية غنية بالعناصر المفيدة للجسم، ومن ثم بيعها للزائرين».

ويذكر الحوراني بأن: «من أهداف المهرجان أيضا تعزيز مفهوم الزراعة العضوية للحصول على طعام صحي وآمن وبعيدا عن استخدام المواد الكيميائية والمبيدات والأسمدة ».

وتلفت أم عمار الشريف إلى أن: «الخبيزة تعد من الوجبات المفضله للكبار والصغار، إذ أنها ذات مذاق طيب ولها فوائد كثيرة، ويمكن أن تضاف للعديد من الطبخات ».

وتبين الشريف بأنها سميت بهذا الأسم لأنها يمكن أن تكون بديلا للخبز في فصل الشتاء».

وحول قيمتها الغذائية وفوائدها تبين أخصائية التغذية العلاجية شهد القدسي بأن: للخبيزة قيمة غذائية كبيرة، إذ تحتوي على الفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم كالبوتاسيوم، الزنك، المغنيسوم، الكالسيوم، فيتامين ب 3، فيتامين ب 12، فيتامين أ، والحديد».

وتذكر بأنه: «يمكن استخدام أوراق الخبيزة في علاج النزلات الصدرية والسعال وأمراض الشتاء، كما أنها تساعد على إدرار الحليب للمرضعة، ويعمل منقوع نبات الخبيزة على إزالة حصوات الكلى ويحد من الالتهابات التي تصيب الأمعاء، وتخفف الإمساك وتعتبر غذائيا مثاليا لمن يتبعون برامج الحميات الغذائية، لكونها غنية بالألياف التي تسهل عملية الهضم ».