مؤتة والمزار  -  ليالي أيوب

انتهجت بلدية مؤتة والمزار الجنوبي نهجا تشاوريا جديدا لتوسيع مظلة التواصل البناء مع المواطنين واستفتاء الرأي العام في المشروعات والبرامج المراد تنفيذها ضمن خطط وتطلعات بلديتهم.

وجاء هذا التوجه من خلال توظيف رئيس البلدية لوسائل التواصل الاجتماعي، حيث استعرض الدكتور محمد الصرايره احد المشروعات الخدمية المنوي تنفيذها تلبية للمطالب والمخاطبات المتكررة حيالها متمثلا باستحداث مبنى لمنطقة بلدية المزار ضمن موقع ملائم وسط المدينة بدلا من المبنى المستأجر القديم والذي يعاني من ضيق في مساحته ويكتظ بأعداد المترددين عليه، خاصة وأن المزار تعد من أكبر تجمعات مناطق البلدية من حيث عدد سكانها الذي يتجاوز 30 الف نسمة، بصورة تقريبية.

وخلال الاستفتاء الذي تم نشره على صفحات التواصل الاجتماعي أوضح الصرايره بأن الارتقاء بخدمات منطقة بلدية المزار والوصول بها نحو التطلعات التي من شأنها تنفيذ التوجهات والخروج بالقضايا ومطالب المواطنين نحو التلبية بروح تشاركية مؤسسية ومجتمعية.

وبين بأن الخيار المتاح لدى البلدية يتمثل بوجود مشاورات مع وزارة الاوقاف حيال استئجار المبنى العائد للأوقاف والذي كان يشغله سابقا ومستأجر من قبل مديرية زراعة المزار وبات الأونة الأخيرة خاليا عقب اخلائه ، مشيرا إلى التواصل مع وزارة الاوقاف من اجل استئجار المبنى ليتسنى عقب ذلك اجراء الصيانة الصيانة اللازمة له وبأجر سنوي مقداره ثلاثة الاف وخمسمئة دينار مقابل فترة سماح لمدة أربع سنوات أي ما يعادل ما مجموعه أربعة عشر الف دينار خلال مدة أربع سنوات.

وأضاف بأنه تم تشكيل لجنة من قبل مهندسي البلدية لغاية الكشف على المبنى المذكور الا أن الواقع كان صادما للغاية واتضح من خلال اللجنة بانه لا يصلح ولا يليق بأن يكون مبنى لمنطقة بلدية تضم تجمعات سكانية كبيرة مثل منطقة المزار، حيث جاء رد المهندسين بأن المبنى بحاجة إلى صيانة كاملة لا تقل كلفتها عن ٤٠ الف دينار، الأمر الذي دفع بالتوصيات نحو هدم المبنى القديم واحلال مبني جديد مكانه بنفس تكلفة الصيانة.

ونوه إلى أنه حال تمت الموافقة على هدم المبنى ستقوم البلدية بإنشاء مبنى جديد يليق بمنطقة المزار وبالخدمات المنشودة من خلاله، مؤكدا ان النهج الحالي للبلدية جاء معززا لمبدأ التشاركية في اتخاذ القرارات وتنفيذ المشروعات التي تخدم مناطق البلدية ومواطنيها.