عمان - محمود الزواوي

«تحت الماء» (Underwater) فيلم أميركي من أفلام الخيال العلمي والدراما والرعب والإثارة والتشويق، وهو من إخراج المخرج وليام يوبانك. واشترك في كتابة السيناريو الكاتبان السينمائيان بريان دوفيلد وآدم كوزاد، وذلك استنادا إلى قصة من تأليف الكاتب بريان دوفيلد الذي اشترك في كتابة السيناريو.

وتدور أحداث قصة فيلم «تحت الماء» حول فريق من العلماء الذين يقومون بإجراء أبحاث تتعلق باستغلال الموارد الطبيعية المائية في محطة تشتمل على مختبر للأبحاث وتقع في قاع المحيط على عمق سبعة أميال، أي حوالى 11 كيلومترا، تحت سطح المحيط. ويحاول هؤلاء العلماء النجاة بعد أن تدمر هزة أرضية محطتهم ومختبرهم. ويواجه الناجون مشاكل تتعدّى قاع المحيط الذي تنتشر فيه مخلوقات غريبة. ويتعين عليهم السير في عمق المحيط باستخدام كميات قليلة من الأكسجين المتوفرة لديهم للبقاء على قيد الحياة. ويواجهون خلال ذلك مخلوقا ضخما خطيرا.

وتبدأ أحداث قصة فيلم «تحت الماء» بقيام شركة تيان المسؤولة عن المشروع الاقتصادي والتي تملك المحطة في قاع المحيط بتكليف المهندسة الميكانيكية الشابة نوراه برايس بالانضمام إلى مختبر الأبحاث في تلك المحطة والتي تستخدم فيها آلات الحفر لاكتشاف واستغلال الموارد الطبيعية في قاع المحيط والتي تؤدي إلى اكتشاف مخلوقات مخيفة.

ويؤدي انفجار المحطة والمختبر العلمي في قاع المحيط على أثر وقوع الهزة الأرضية إلى مقتل وغرق عدد كبير من العاملين فيهما ونجاة عدد قليل منهم. وبين الناجين المهندسة الميكانيكية نوراه برايس (الممثلة كريستين ستيوارت) ورودريجو ناجيندا (الممثل مامودو آثي) وبول أبيل (الممثل تود جوزيف ميلر) الذين يلتقون بالكابتن لوسيين (الممثل فينسينت كاسير) على مقربة من المحطة والمختبر، ثم يصل الجميع إلى قاعدة أخرى على بعد ميل يتوفر فيها الغذاء والوقود، حيث يلتقون بكل من إيميلي هافيرشام (الممثلة جيسيكا هينويك) ووليام سيث (الممثل جو? جالاجير). ويكتشف الجميع أنهم ليسوا الوحيدين في هذا الموقع، بل هناك عدد كبير من الوحوش. ويحاول الجميع استخدام أجهزة اللاسلكي لطلب النجدة، ولكنهم لا يحققون أي نجاح في الحصول على أي مساعدة خارجية.

وتتواصل أحداث فيلم «تحت الماء» بسلسلة من التطورات الخطيرة التي يتعرض لها الناجون من شخصيات الفيلم في مواجهة المخلوقات الخطيرة. ويختتم الفيلم بقيام شركة تيان التي تملك المشروع الاقتصادي والمحطات والمختبرات في المحيط بعرض صور لمقالات صحفية قامت بنشرها لتغطية الأحداث الخطيرة التي وقعت في المحيط، وذلك في محاولة لتزييف الحقائق وتبرئة مسؤوليتها عن تلك الأحداث الخطيرة التي أدت إلى مقتل عدد من موظفيها وإصابة آخرين بجراح. وتعلن الشركة أنها تعتزم توسيع جهودها المتعلقة بمواصلة حفرياتها في المحيط.

ويجمع فيلم «تحت الماء» بين العديد من المقومات الفنية، كقوة إخراج المخرج وليام يوبانك وسلاسة السيناريو وتطوير الشخصيات وبراعة التصوير ومشاهد الرعب في مياه المحيط ودقة التفاصيل والمؤثرات البصرية والخاصة من بداية الفيلم حتى نهايته وسرعة الإيقاع والإثارة والتشويق والموسيقى التصويرية. كما يتميز الفيلم بقوة أداء الممثلين، وفي مقدمتهم بطلة الفيلم الممثلة كريستين ستيوارت والممثل المساعد تود جوزيف ميلر. وبلغت الإيرادات العملية الإجمالية لفيلم «تحت الماء» 39 مليون دولار خلال أسبوعين، فيما بلغت تكاليف إنتاجه 80 مليون?دولار. وعرض هذا الفيلم في 2791 من دور السينما الأميركية.

وتشمل المسيرة السينمائية لبطلة الفيلم الممثلة كريستين ستيوارت ترشيحها لما مجموعه 121 جائزة وفوزها بخمسين جائزة تشمل اثنتين من كل من جوائز خيار الشعب الأميركي وجمعية الصحفيات السينمائية الأميركية، وجائزة من جوائز كل من الجمعية القومية الأميركية لنقاد السينما والأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون. وكانت الممثلة كريستين ستيوارت أعلى الممثلات أجرا في العالم في العامين 2010 و2012. وبدأت هذه الممثلة مسيرتها السينمائية كممثلة طفلة في سن التاسعة.

وشملت الطواقم الفنية التي اشتركت في إنتاج فيلم «تحت الماء» 168 من مهندسي وفنيي المؤثرات البصرية و34 في المؤثرات الخاصة و67 في القسم الفني و47 في التصوير وإدارة المعدّات الكهربائية و29 من البدلاء و29 في قسم الصوت و21 في الموسيقى و20 في المونتاج و18 في الرسوم المتحركة وثمانية في تصميم الأزياء وثمانية في الماكياج، بالإضافة إلى أربعة من مساعدي المخرج.