المفرق - حسين الشرعة 

احتفلت جامعة آل البيت بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني الثامن والخمسين بحضور رئيسها الدكتور عدنان العتوم وفعاليات شعبية ورسمية والهيئيتين التدريسية والطلابية.

وقال العتوم "إننا نحتفل بعيد ميلاد جلالة الملك المفدى عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه بعيد ميلاده الثامن والخمسين الذي حمل الراية وتحمل المسؤولية الفكرية , والحضارية , والسياسية , والقومية , والدينية ووضع المصلحة العربية والمقدسات الاسلامية فوق أي مصلحة, كما تصدرت الاولويات الوطنية وتحقيق التنمية الاقتصادية والاستقرار السياسي في الاردن والمنطقة ونشر السلم والامن الدوليين جل اهتمام جلالته عبر السنين .

ولفت الى ان الأردن أصبح صوتاً مدوياً في المحافل الدولية فجلالة الملك متميز في تطويع المستحيل , ومدافع عن وقيمه ومبادئه السمحة، موضحا أن جلالته يستمر بتمسكه بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف, وحق الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية , والمسيحية , والتمسك بالثوابت الهاشمية بغض النظر عما يطرح من افكار ومشاريع لا تتفق مع هذه الثوابت الهاشمية.

وقال العتوم إننا في جامعة آل البيت ومن باب الوفاء والالتزام نستذكر بعض الانجازات الكبيرة التي انجزت بتوجيه وبرعاية من صاحب الجلالة، حيث حضي قطاع الشباب باهتمام ملكي خاص فجلالة الملك عبد الله الثاني يتواصل بشكل مباشر مع الشباب في الجامعات والمؤسسات الريادية الناجحة ليطلقوا العنان لطاقاتهم الابداعية ليكونوا بناة مستقبل وعوامل تطور في مجتمع يحتل فيه الشباب الشريحة الاكبر.

وزاد ان جلالته تصدر الدفاع عن الاسلام في المحافل الدولية ليؤكد على القيم الاساسية للإسلام كالرحمة والاحترام المتبادل والتسامح والقبول وحرية الاديان وفي نفس الوقت الذي يدعو جلالته الى التسامح والحوار تأتي جهود جلالته في الوصاية الهاشمية نحو القدس الشريف كمثال على قدرة جلالته على خلق حالة فريدة من الحفاظ على هذه الثوابت الراسخة والحقوق المشروعة، مؤكدا على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وانشاء دولته المستقلة على التراب الفلسطيني والحفاظ على حقوق اللاجئين وحق العودة.

وبين عميد شؤون الطلبة الدكتور عبد الله العرقان أن جامعة آل البيت ممثلة بعمادة شؤون الطلبة تحتفل بعيد ميلاد سيدنا صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعزز عميد العترة النبوية الشريفة، وصقر بني هاشم بعيده الميمون الثامن والخمسين من عمره المديد، مستذكراً النهج الملكي الموصول لدعم ابنائه من رفاق السلاح من المتقاعدين العسكريين وتقديم كافة الخدمات الضرورية لتحقيق المعيشة الكريمة لهم .

واشتمل الحفل على عدد من القصائد والاغاني والاهازيج الشعبية تغنت بالوطن والقائد .