عمان -الرأي

نظم طلبة معهد اليوبيل التابع لمؤسسة الملك الحسين السبت مؤتمر " تيدكس" والتي يمّكن الطلبة من امتلاك مهارات العصر في إنتاج الأفكار عبر الاستماع لتجارب شباب أردنيين وعرب .

قدم المؤتمر 4 متحدثات و3 متحدثين ملهمين للحديث عن تجاربهم الحياتية والتي تحولت لمصدر دعم لاخرين، وترجم الكثير منها إلى مشاريع واقعية ناشئة ساهمت بالتغيير الإيجابي في المجتمعات التي عملت بها.

وثمنت مديرة المعهد سهى جوعانة عمل الطلبة الذي عزز قيم المعهد حول التشاركية والمسؤولية المجتمعية؛ ولفتت الى ان المعهد أول من حصل على رخصة تنفيذ تيدكس في الأردن على مستوى المملكة في العام 2017.

من جانبها عبرت الطالبة صبا صوفان عن سعادتها بتنظيم تيدكس في معهد اليوبيل وتفاعل الجمهورمع القصص الملهمة التي قدمها الإعلامي محمد المغربي.

وعرضت تجربة الناشطة ندى الأهدل من اليمن والتي تحدثت حول مخاطر زواج القاصرات والتوعية بأهمية حماية الفتيات منها، وتحدثت الناشطة المجتمعية فرح مطالقة حول تجربتها في دعم التعليم والريادة، وقدم الناشط في قطاع التنمية والعمل الشبابي محمود النابلسي موجزا عن العمل المجتمعي المستدام والقادر على تحقيق التنمية.

كما عرض د.هاني العكشة تجربته عن علاقة العلوم والدماغ بالصحة النفسية، وتحدثت سارة أبو علي عن استخدام العلوم والريادة لتحقيق الاستقلالية للأشخاص من ذوي الإعاقة وتحدثت أميرة الجمل عن الدعم النفسي والاجتماعي المقدم للأشخاص من ذوي التحديات النفسية.

وتحدثت الإعلامية روان جيوسي عن الإعلام المجتمعي ودوره في نقل الحقيقة ومنح الفرصة لمن لا صوت لهم، وتحدث الرحالة قاسم الحتو (ابن حتوتة) عن إنتاج المحتوى الإلكتروني والحديث عن عمله في التدوين الرقمي وتأثير ذلك على السياحة وقطاع الأعمال.

عقد تيدكس لهذا العام بالشراكة بين مجموعة حمادة ومعهد اليوبيل حيث أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة مطاعم حماده رائد حماده أهمية هذه الشراكة للمجموعة انطلاقا من إيمانها بأهمية دور القطاع الخاص في دعم الطلبة والمبادرات الشبابية والريادية والتي تنعكس على تطوير خدمة المجتمع في المملكة ضمن برامج المسؤولية المجتمعية.

وبين أن المجموعة قامت بتقييم الدعم المادي والفني والتقني للنشاط لهذا العامّ عبر سلسلة لقاءات تحضيرية مع الطلبة المنظمين والذي عقد في نادي حمادة الثقافي والاجتماعي والرياضي بتنفيذ إدارة قسم الأنشطة والفعاليات والخدمة المجتمعية من مجموعة مطاعم حماده.

ووصف محمد النتشة أحد الطلبة المنظمين لهذا العام "حاولنا إيصال رسالة إنسانية وتنموية قادرة على المساهمة برفع وعي الشباب والطلبة بشكل يمنحهم الأمل ويعزز من أهمية مساهمتهم بالتغيير الإيجابي في مجتمعاتهم".

وثمن النتشة وفريقه قدرة معهد اليوبيل وطلبتها على تنفيذ نموذج هذا النشاط العالمي على مستوى المدارس مثمنا الدور لكل من ساهم في إنجاح المؤتمر .