عمان - رويدا السعايدة

كرمت الأردنية الدكتورة مروة صلاح من قبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كسفيرة في نقل رسالة التسامح من أرض الإمارات إلى العالم خلال مشاركتها بالقمة العالمية للتسامح.

وعبرت صلاح في حديث لـ $ عن فخرها بحمل هذه الرسالة للمساعدة على تعزيز ثقافة التعدد والتسامح في المجتمعات الشابة لإيجاد جيل واعٍ يتحلى بالتعايش.

ولفتت إلى أن فئة الشباب هي الأكثر قدرة على الحركة والتغيير والتعلم ولهم دور في تقدم المجتمعات، ما يتطلب ضرورة التفكير والتخطيط لرعايتهم خارج إطار التقليد.

ودعت الى حشد الإمكانيات والموارد اللازمة لتحقيق هذه الرعاية بشكل سليم يضمن تماسك المجتمع وإستدامة التعايش السلمي وقبول الآخر المبني على أساس المواطنة العالمية بالقانون على أساس الحق والواجب.

وذكرت صلاح أن الهدف من نشر سفراء التسامح في جميع دول العالم بهدف تنمية وتأصيل نهج الحوار والتسامح في الاستراتيجيات والخطط والبرامج ووضع أساس للتفاهم المشترك بين منظمات المجتمع المدني لصنع نموذج متفرد وجعل اللاعنف والتسامح معايير للتواصل في المجتمع.

وتبادر صلاح الى حمل مسؤولية نشر قيمة التسامح إقليميا ودوليا وقيادة حركة الإنتاجات الفكرية والثقافية والإعلامية لمأسسة التسامح الثقافي والديني والإجتماعي وتعزيز خطابه لبناء جسر تواصل وتلاق بين شعوب العالم.

وستم عقد ورش حوارية متخصصة في دولة الامارات العربية وخارجها تهدف الى نشر ثقافة الحوار والتسامح والتعايش قبول الآخر؛ إضافة إلى دورات تدريب متخصصة تهدف الى إعداد قادة قادرين على نشر ثقافة التسامح والتعايش ضمن الرؤية الحضارية لدولة الإمارات كعاصمة عالمية للتسامح.

وستمثل صلاح المرأة النموذج لنشر الفكر ضمن العديد من المشروعات في العديد من دول العالم وتمثيلها بالعديد من المنصات الدولية ذات الصلة لتفتح الآفاق لمستقبل أفضل تترسخ جذوره ضمن فعاليات إكسبو 2020.

وشاركت صلاح بجلسة حوارية في قمة المعرفة للتنمية المستدامة بشراكة عشرين مشروعاً ممثلاً لقطاع الخدمة البشرية.

صلاح صاحبة نظرية المحاكاة أنبثق عنها دورة تدريبية ومبادرة تسعى لنشر العلم والمعرفة وجعلهما حقاً للجميع.

كما وشاركت بقمة إعداد وتأهيل المرأة القيادية؛ وحققت العديد من نجاحات على الصعيد الدولي وتحقيق قيمة سوقية تخطت حاجز 35 مليون دولار لمشروعها.

واكتسبت صلاح اعتمادات دولية لمشروع النظرية لامكانية التطبيق بأي دولة وضمن أي منظومة تعليمية خدمية؛ وصنفت من أكثر القيادات الشبابية تأثيرا لعزيمة تحقيق نجاحات لا تعرف التوقف.