عمان - عودة الدولة

رسم فريق السلط لكرة اليد نفسه بحروف ذهبية كرنفالية رائعة مقدماً نفسه بقوة في محطة دوري الدرجة الأولى بعد أن حقق المطلوب وحصد اللقب الغالي على أنصاره على مدار السنوات الماضية.

الرأي تطرح أوراق البطولة على دزينة أسابيع تنافست فيها الفرق لأكثر من غاية بالملاحظات الواسعة، وفي المجمل العام لم تكن مواجهة السلط الأخيرة أمام الوصيف الأهلي هي الإشارة إلى قدرة الفريق المدجج بالنجوم أن يحمل الكأس على طريق السلط فحسب، بل أن الجماعية وتناقل الكرات والأرقام التهديفية والإدارة النشيطة والجهاز الفني عوامل جعل السلط يركب القمة من الباب الواسع وكأنه يملك علاقة عشق مع جاذبية اللقب.

من لاحظ التكتيك العالي وسرعة التمرير والاختراق والصبر على النتيجة يدرك أن السلط هو الأقرب للمشهد وهنا يبدو حديث الأرقام هو السائد على الحوار، حتى أن عديد اللقاءات حملت في جعبتها اللسمات المعتادة من أحمد نايف ومحمود الهنداوي وخضر النحاس ورفاقهم في تجاوز البقية.

السلط جنى 20 نقطة ويحسب له المحافظة على اللقب للمرة الثالثة والحادية عشرة في سجله المرصع بالمعادن الجوهرية على صعيد اللعبة، ولرصد الأداء أكثر حضرت المتعة بقوة لدى معقل السلط وهو الذي أمتاز أيضاً بدكة البدلاء القوية، وفي الرسم التكتيكي لما ينتهجه في دائرة الرصد، فإن الهجوم في الحصة الأولى هو العنوان السائد ثم التوازن في الجانبين والتحركات من الأطراف والسيطرة على المجريات والتوغل للحسم وهكذا كانت عروض السلط لصافرة النهاية.

كما لا يمكن إغفال ما يقوم به الأهلي (18) ومحاولاته الجادة المستمرة حتى الرمق الأخيرة للمزاحمة على البطولة ولعل بعض الإهدارات التهديفية ساهمت في عدم جني اللقب مع أن الفريق يملك أسماء لامعة في مقدمتها عبد الرحمن العقرباوي وأحمد عبد الكريم، وبدوره برز العربي الثالث (17) بنشاطه وقد مارس الكثير من العروض الجميلة ولفتت عناصره الأنظار كأحد أقطاب اللعبة قبل أن يسلم راية المنافسة في اللحظات الأخيرة وهنا لا يمكن ذكر اسمه إلا بالاشادة لعناصره يزن فتح الله وطاهر فتح الله وصهيب عياصرة.

وبـ16 نقطة جمعها الحسين تواجد بالمركز الرابع وهذا الرصيد النقطي يؤكد التقارب بين الفرق حتى الرمق الأخيرة، ولدى الحسين لمحات وزيارات للشباك برز فيها مهند المنسي ومعاذ عبيدات ويزن الطعاني، وتزاحمت حكاية الهبوط إلى الدرجة الثانية بعد نجاة القوقازي بأفضلية التسجيل لتكفيه رباعية النقاط بالتفوق على الكتة الذي تساوى معه قبل الرحيل للدرجة الثانية رفقة عمان، الأفضل لدى القوقازي محمود سلامة ومحمد التعامرة لعبا الأدوار المطلوبة فيما لم يسجل الكته العدد المطلوب ليرتحل عن التصنيف الأول، مثلما يعتبر كفرنجة عبر محمد وهدان ويوسف العسولي من المحطات المهمة في المسابقة نظراً لمحاولاته.

وبقي للتوضيح أكثر أن منتخب الشباب شارك في المنافسات دون احتساب نتائجه بهدف البقاء ضمن تيار الفورمة للمسابقات المقبلة.