الصيدلي ابراهيم علي ابورمان

إن الزيادات الاخيرة على سلم الراتب كانت مفيدة لتحسن الدخل في قطاع الموظفين الذي انعكس على انعاش الاقتصاد وزيادة الحركة التجارية وقد اسهمت في تحسين الصحة أيضا حيث نشرت في المواقع الاخبارية مؤخرا دراسة تفيد بأن الحصول على زيادة في الراتب قد تحمي من أمراض القلب والسكتات الدماغية، بينما يؤدي خفض الرواتب أو الحرمان إلى زيادة الخطر على الصحة.

ويقول الباحثون إن أولئك الذين زادت رواتبهم، كانوا أقل عرضة بنسبة 15% للمعاناة من قصور القلب على مدى السنوات الـ 25 المقبلة.

لكن خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية، ارتفع بنسبة تقارب 20% لدى الرجال والنساء الذين انخفض دخلهم.

ويوضح فريق البحث من مستشفى بريغهام والنساء ومدرسة هارفارد الطبية، أن النتائج التي توصلوا إليها قد تؤدي إلى دفع الأطباء نحو الاهتمام بشكل أكبر بالظروف المالية للمرضى أثناء فحص أمراض القلب.

وتوصلت الدراسات السابقة إلى أن وجود دخل أعلى يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ومع ذلك، لم تبحث سوى بعض الدراسات القليلة العلاقة بين التغييرات في الراتب وأمراض القلب.

وقال الدكتور سكوت سولومون، كبير الأطباء في مستشفى بريغهام والنساء: «تعزز هذه الدراسة الحاجة إلى زيادة الوعي بين العاملين في المجال الصحي حول تأثير التغييرات في الدخل على الصحة لتحسين فعالية العلاج».

وشملت الدراسة نحو 9 آلاف مشارك من أربعة مجالات عمل مختلفة في الولايات المتحدة، وقام الفريق بتتبعهم على مدى 17 عاما في المتوسط.

ووجد الباحثون أن أولئك الذين ارتفعت رواتبهم انخفض لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تزيد عن 14%. وهذا يرجع بشكل رئيسي إلى انخفاض خطر الإصابة بقصور القلب.

ولكن المشاركين الذين انخفض دخلهم زاد لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 17%، لأن انخفاض الدخل يؤدي إلى اتباع نظام غذائي سيء، مثل تناول المزيد من الأطعمة الرخيصة المصنعة والمليئة بالدهون والسكر، وبالتالي هذا ما يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

ويمكن لانخفاض الرواتب أن يؤدي أيضا إلى التوتر والقلق، والذي يرتبط بدوره بالتدخين وتعاطي الكحول، كما أنه قد يسبب الاكتئاب، الذي يزيد بدوره من خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي.وزيادة حدوث المشاكل الاسرية والاجتماعية

كما ان بعض الاداريين الذي يميلون الى اعادة هيكلة الرواتب او معاقبة الموظف المخطئ والمقصر في الوظيفة العامة بحرمانه من الحوافز او باقتطاع جزء من الراتب هم لا يعاقبون الموظف بل يعاقبون الابناء لانهم المتضررون من نقصان الراتب

وفي جميع الحالات المال يعيد للحياة حيويتها ويبعث الهمة في النفوس كما أن أغلب المشاكل والمتاعب التي يمكن ان تحل بالمال لا تعد مشكلة وامرها سهل

فالنقود يمكنها ان تكون كفيلة بحل جميع المشاكل من جهة ومن الممكن أن تسبب مشاكل في ظل عدم وجود عدالة في توزيعها من جهة اخرى.