اربد- اشرف الغزاوي

في الوقت الذي شهدت فيه مدينة اربد اعتراضات مواطنون ومهتمون بيئيون على اقدام بلدية اربد قطع اشجار قديمة وسط الجزيرة الوسطية في شارع الملك عبد الله الثاني ، بررت الاخيرة ان تلك الاشجار ليست حرجية او معمرة وتم ازالتها لتشكيلها خطرا على السلامة المرورية.

وقال مهتمون ونشطاء بيئيون ، انه كان من الواجب التفكير بحلول اخرى تسبق عملية قطع الاشجار التي مثلت جمالية للشارع على مدى السنوات الماضية .

ولفتوا الى تجارب سابقة للبلدية في قطع اشجار بحجج مختلفة ولاقت اعتراضات اهالي المدينة في سنوات سابقة .

واشاروا الى انه كان بالامكان استشارة مهندسين زراعيين في حال مرض تلك الاشجار كما ادعت البلدية ، وتقليم تلك الاشجار في حال حجبها للرؤيا على السائقين .

من جهتها قالت بلدية اربد الكبرى في بيان لها ، ان جميع الأشجار التي تم قصها كانت مصابة بعدة امراض واعتراها السوس ولم يعد بالإمكان معالجتها اضافة إلى ان هذه الأشجار شكلت خطراً على السلامة المرورية وعملت على حجب الرؤيا على السائقين وبالأخص حجب الرؤيا على الإخوة الراغبين بالوصول إلى المحافظة من الطرف الآخر وقد سبق وان تسبب حجب الرؤيا بعدد من حوادث الدهس في تلك المنطقة.

واشار البيان ، إلى وورد عدة ملاحظات من شركة كهرباء محافظة اربد بتشابك اغصان هذه الأشجار مع اسلاك الكهرباء وهو ما يشكل خطراً عاماً على المواطنين والمركبات المارة وعليه تقرر قص هذه الأشجار بعد إعلام مديرية زراعة اربد وسيتم غداً اقتلاعها كاملة على ان تقوم البلدية بزراعة أشجار تتناسب مع الجزيرة الوسطية وحركة المرور المزدحمة في الشارع ولا تقوم بحجب الرؤيا او تتشابك مع اسلاك الكهرباء بحيث يتم زراعة أنواع من أشجار الزينة "المقزمة" .

واكد بيان البلدية ، أن جميع الأشجار التي قامت بإزالتها هي أشجار زينة وليست حرجية او مثمرة.