الرأي - رصد

وصفه جيف بيزوس ذات مرة بأنه "الشخص الأكثر أهمية على الإطلاق في تاريخ أمازون" إنه شيل كابهان أول موظف لديهم يشعر بالخوف من التحول الذي حدث للشركة.

يقول كابهان -في مقابلة مع وثائقي جديد لبرنامج حول أماوزن لصالح موقع ريكود المعني بشؤون التقنية يبث يوم 18 فبراير/شباط- إن صعود الشركة إلى السلطة قد جعله يفكر في أن تفكيك أمازون "قد يكون له معنى".

كان أول اختيار لرئيس الشركة ومهندس موقع التسوق عند إطلاقه لأول مرة. لكن بيزوس أخرجه في النهاية من دائرة صنع القرار عندما أطلق عليه لقب كبير ضباط التكنولوجيا، وبالتالي انخفض تأثيره.

ووفقًا لكتاب براد ستون "ذي إفريثنغ ستور The Everything Store" شعر كابهان بخيبة أمل بسبب انخفاض دوره، وغادر أمازون عام 1999، بعد خمس سنوات من العمل لديها.

وقال كابهان لمقدم الوثائقي جيمس جاكوبي "أنا فخور بما أصبحت الشركة عليه، لكنه يخيفني أيضا". وأضاف "لا أعتقد أن الأثر الذي تركته الشركة على العالم كان جيدا".

ولدى سؤاله عما إذا كان يفضل تفكيك الشركة، وهي فكرة تساندها بقوة السناتور إليزابيث وارين وبعض الناشطين المناهضين للاحتكار، قال كابهان "أعتقد أن ذلك يمكن أن يكون منطقيا".

وتريد وارين أن يتم الفصل بين منصة البيع بالتجزئة في أمازون -التي يبيع عليها التجار الآخرون السلع- وخطوط البضائع الخاصة بالشركة.

وتستند إلى حجة مفادها أن أمازون تستخدم البيانات التي تجمعها من تجار آخرين بالسوق لتعزيز علاماتها التجارية.

ودافعت أمازون عن استخدام البيانات في أعمال البيع بالتجزئة، قائلة إنها تستخدم فقط البيانات الإجمالية وليس بيانات البائع الفردية.

في الوقت نفسه، يقوم الكونغرس ولجنة التجارة الفيدرالية ووزارة العدل جميعا بتحقيقات متزامنة لشركات التكنولوجيا الأربع الكبرى، بما في ذلك أمازون، لتقييم ما إذا كانت أي من ممارسات أعمالهم غير تنافسية أو ليست قانونية.