عمان - محافظات - بترا

جددت فعاليات حزبية ونقابية وشعبية خلال مسيرات ووقفات احتجاجية، نظمتها امس الجمعة، رفضها لصفقة ترمب-نتانياهو.

فقد انطلقت بعد صلاة ظهر الجمعة من أمام الجامع الحسيني في وسط البلد مسيرة ضد خطة السلام الاميركية، عبر المشاركون فيها عن رفضهم للخطة التي أعلنتها الادارة الاميركية، ورفعوا شعارات كتب عليها صفقة القرن لن تمر، الاردن وفلسطين شعب واحد لا شعبين.

ودعت اللجنة الشعبية للدفاع عن حق العودة الى مواجهة خطة السلام الاميركية من خلال انهاء الانقسام الفلسطيني ووقف التنسيق الامني وفك الارتباط بالاقتصاد الاسرائيلي وتوحيد النضال الفلسطيني على برنامج وطني في كافة أماكن تواجده ودعم كافة أشكال المقاومة وقطع كافة العلاقات العربية مع اسرائيل.

كما نظمت الفعاليات الحزبية والسياسية والشعبية في الزرقاء مسيرة انطلقت بعد صلاة الجمعة من أمام مسجد عمر بن الخطاب وسط الزرقاء للتنديد بخطة السلام الأميركية المزعومة للسلام «صفقة القرن».

ورفع المشاركون يافطات تؤكد على عروبة القدس وان المسجد الأقصى سيبقى مسجدا إسلاميا وان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للعالم العربي والإسلامي، منددين بموقف الإدارة الأميركية المتحيز لاسرائيل على حساب حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف وفقا لقرارات الشرعية الدولية.

واشار المشاركون في المسيرة الى أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، حيث ان جلالة الملك عبدالله الثاني بذل وما يزال جهودا عظيمة في الدفاع عن القضية الفلسطينية في المحافل الدولية.

وأكدوا حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الحرة والمستقلة وذات السيادة والمترابطة جغرافياً وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي 242، و338، وكذلك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 الخاص بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى الأراضي التي هجروا وشردوا منها.

وبينوا ان الخطة الأميركية للسلام تناقض قرارات الشرعية الدولية، مشيرين إلى ان جلالة الملك أطلق من الزرقاء لاءاته الثلاث المتمثلة برفض التوطين ورفض الوطن البديل ورفض أي تغييرات في معالم القدس الشريف، كما اعتبر جلالته ان أساس استقرار المنطقة هو الوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

وأشاروا إلى ضرورة توحيد الموقف الفلسطيني ونبذ الخلافات والفرقة على أساس برنامج فلسطيني واحد للتصدي لأية صفقات لا تلبي حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الحرة والمستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967. ونظمت فعاليات شعبية ومؤسسات مجتمع مدني بمخيم الشهيد عزمي المفتي باربد، وقفة احتجاجية ضد خطة السلام الاميركية امام نادي الكرمل.

وطالبوا بضرورة توحيد الموقف العربي لمواجهة تداعيات الخطة التي ستقسم فلسطين وعدم الاعتراف بحق اللاجئين بالعودة. وحمل المشاركون يافطات تدين الموقف الاميركي المنحاز لاسرائيل، مطالبين بتحرك عربي ودولي في هذا الاتجاه لمنع تنفيذ أي شيء على أرض الواقع.

واشادوا بالموقف الشجاع والحازم لجلالة الملك عبدالله الثاني برفض خطة السلام الاميركية ودعوا الى دعم موقف جلالته المتمسك بالثوابت عربيا واسلاميا ودوليا، مؤكدين رفضهم المطلق لخطة السلام الاميركية وتمسكهم بحق العودة وعدم التفريط بحقوق الشعب الفلسطيني باقامة دولته على ارضه وعاصمتها القدس.

وفي عين جنا، أقامت فعاليات حزبية ونقابية وشعبية مهرجانا خطابيا، مساء امس، للتنديد بصفقة القرن وتأييدا لمواقف جلالة الملك عبد الله الثاني تجاه القضية الفلسطينية. واكد عدد من المتحدثين على الالتفاف صفا واحدا حول القيادة والوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية وعلى المسجد الأقصى المبارك.

وأشاروا الى أن الشعب الفلسطيني الذي يناضل من أجل إنهاء الاحتلال يستحق دعم الأمة للتصدي لصفقة القرن والعمل على افشالها مؤكدين أن الفلسطينيين قادرون على إفشال صفقة القرن، مثلما أفشلوا عشرات المشاريع. وندد المتحدثون في المهرجان بالمخطط الأميركي الهادف لتصفية القضية الفلسطينية، المنحاز للاحتلال الإسرائيلي ويسعى إلى تكريس يهودية الدولة وتهجير الشعب الفلسطيني وابتلاع كامل الأرض الفلسطينية ضاربين بالقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة عرض الحائط دون أدنى اعتبار أو خوف.

ودعا المتحدثون الى تعاون الجميع من مؤسسات وافراد لمقاومة مخططات اعداء الأمة الذين يحاولون طمس هويتها وتعلقها بالمقدسات الإسلامية والاستيلاء على المزيد من الاراضي العربية في فلسطين المحتلة.