تعيش الفنانة ياسمين رئيس حالة من السعادة خلال الفترة الحالية مع ردود الأفعال الإيجابية على تجربتها السينمائية الجديدة «لص بغداد». وقالت في حوار مع جريدة «الجريدة» تحدثت ياسمين عن الفيلم وتعاونها مع محمد إمام وغيرها، وإليكم التفاصيل:

حدثينا عن تجربتك في «لص بغداد"؟

هو مغامرة وتحدٍّ جديد بالنسبة لي أقدم فيه شخصية سلمى سليمان وهي مهووسة بالتاريخ تضطرها الصدفة لأن تتورط مع يوسف الذي يؤدي دوره محمد إمام وتخوض معه مغامرة للوصول إلى كنز الإسكندر الأكبر، فسلمى شخصية جديدة أقدمها وأعتقد أن الجمهور سيلاحظ أنها كوميدية تعتمد على بناء كراكتر، فلها لزماتها وجملها وأيضاً طريقة انفعالاتها الخاصة التي تخرج تلقائياً عندما تقع في مشكلة أو تتعرض لموقف ما.

تحقيق التوافق

كيف وجدت التعاون مع محمد إمام؟

هو شخص يحب عمله ومحترف ويمتاز بخفة دمه، وأعتقد أننا نجحنا في تحقيق التوافق بيننا وهو ما ظهر على الشاشة، وبعد الفيلم أصبحنا أصدقاء بالحقيقة، وهو ما ينطبق على باقي فريق العمل سواء أمينة خليل أو محمد عبدالرحمن.

طريقة تمثيل

هل أثر طول فترة التصوير على ارتباطك بالشخصية؟

اعتمدت طريقة تمثيل مختلفة في تقديم شخصية كوميدية لها كراكتر خاص بها وتدربت كثيراً على القيام بها ولم أتاثر بطول فترة التصوير، لأنه كلما كانت الشخصية التي تقدمها لها سمات خاصة بالتدريب تستطيع استحضارها بسهولة وهذا دوري كممثلة.

عرض الفيلم

وكيف ترين توقيت عرض الفيلم بالصالات؟

ذلك أمر لا يتدخل فيه الممثل، بل يرجع إلى المنتج والموزع وما يريانه مناسباً للعمل، ودائماً العمل الجيد يثبت نفسه بعيداً عن توقيت عرضه.

فيلمان مختلفان

البعض سيقارن بين لص بغداد وفيلم الفلوس، كيف ترين هذا الأمر خصوصاً أنهما الأضخم إنتاجياً في الموسم؟

أعتقد أنهما فيلمان مختلفان والحكم في النهاية للجمهور الذي سيحجز تذكرة لمشاهدة الفيلم، فرأيي الشخصي أنه كلما كانت هناك منافسة وإنتاجات ضخمة فإن صناعة السينما هي المستفيد بشكل أساسي.

حدثينا عن كواليس التصوير؟

كواليس العمل كانت ممتعة ومجهدة في نفس الوقت، ممتعة لأن كل فريق العمل في الفيلم من ممثلين وفريق خلف الكاميرا كان هناك توافق بينهم في العمل والرغبة أن يظهر بشكل جيد، لكن المجهد هو أنها كواليس فيها تدريبات كثيرة على مشاهد الأكشن التي احتوت مخاطر عدة بجانب التمثيل على «الكروما» واستدعاء قدرات تخيلية لعمل المشهد بشكل جيد وكان دائماً يعاوننا فريق من المتخصصين للقيام بذلك استعانت بهم الشركة المنتجة.

ما أصعب المشاهد بالنسبة لك؟

كانت هناك مخاطر في مشاهد كثيرة وفي مشهد المقبرة الذي يعد من أصعب المشاهد، ألقيت علينا «شكاير» أسمنت، والتنفس كان صعباً جداً، وفي نفس الوقت تحتاج لأن تركض وتقفز وكدت أتعرض لإصابة في قدمي بأحد المشاهد وكان من المفترض فيها القفز بعيداً في حواجز، لكن الحمد لله تم تنفيذه جيداً، وأيضاً مشهد الغرق الذي تدربنا عليه كثيراً بمعدات خاصة كي يظهر بشكل واقعي، كان مجهداً جداً.

إلى أي مدي تشبهك شخصية سلمى في الاهتمام بالتاريخ؟

أحب القصص التاريخية بشكل كبير ولكن سلمى سليمان كاراكتر كوميدي بالطبع، ولكي أقوم بتجسيدها حاولت الارتباط بها وإظهار بعض صفاتي، لكني لست مهووسة بالإسكندر الاكبر مثلها على سبيل المثال، فهناك أوجه للتشابه وأخرى للاختلاف بيننا.

ما معايير اختيارك للأفلام السينمائية؟

أعتقد المعيار دائماً السيناريو الجيد والدور الجديد الذي يخرج شيئاً مختلفاً ويعتبر بالنسبة لي تحدياً فلا أميل للتكرار.

وهل ستشاركين في الجزء الثاني من فيلم «هيبتا"؟

- لا أعتقد ذلك.

تاريخ السينما

هل ترين أن الجزء الجديد يمكن أن يحقق ذات النجاح بالجزء الأول؟

«هيبتا» كان ظاهرة وحقق أكبر إيراد لفيلم رومانسي في تاريخ السينما وأتمنى يحقق الجزء الجديد نجاحاً لو به العناصر التي كانت في الجزء الأول.

أعمال فنية

حدثينا عن تفاصيل مشروعك الجديد عن مروة قناوي؟

ماحدث أنني شاركت في استفتاء على «تويتر» عن شخصيات تستحق أن تقدم عنها أعمال فنية، واخترت مروة قناوي السيدة التي قتل نجلها يوسف برصاصة طائشة وظلت تدافع عن حق نجلها، وبعد إجابتي وجدت اهتماماً كبيراً من الجمهور بالأمر، وجميع ما ذكر منسوباً لي ليس صحيحاً، فالأمر لايزال غير رسمي، ولم أتحدث عنه راهناً، لكن في التوقيت المناسب سيتم الإعلان عن جميع التفاصيل.

مواقف شخصية

بعض تغريداتك البعض يعتبرها الجمهور معبرة عن مواقف شخصية، كيف تتعاملين مع مواقع التواصل؟

مواقع التواصل لها مميزاتها ولها عيوبها، وعملنا كممثلين يفرض علينا استخدامها، وأحاول ألا تسيطر علي بشكل كبير، ولا أهتم بالشائعات التي تخرج مني عبرها، فهي ليست بحساباتي ولا تشغلني.

"أنا شهيرة"

هل قررت الابتعاد عن الدراما بشكل كامل؟

أفضل السينما بالتأكيد، ولكن بعد تقديمي لمسلسل «أنا شهيرة»، وردود الأفعال الإيجابية التي حققها قررت أن تكون تجربتي المقبلة بنفس القوة، فالظهور التلفزيوني بالنسبة لي مطروح لكنه رهن العمل المناسب.

اعتذرت عن مسرحية الملك لير، هل كان الأمر بسبب مساحة الدور؟

اعتذرت لظروف كثيرة ولكن هذا ليس من ضمن الأسباب.