آخر الأسبوع - وليد سليمان

تأتي إلينا هذه المناسبة السنوية عيد الحب أو يوم الفالنتاين دائماً في منتصف شهر شباط.. حيث تجديد الولاء للحبيب بالمودة والاحترام، وتقدير الناس لبعضهم البعض.

وعن الحبيب أو العزيزفي هذه المناسبة هو: الزوجة أم الزوج أو الأم أو الصديق أو أحد أفراد العائلة والأقارب.. فهذا اليوم فرصة لإدخال الفرح في قلوب الآخرين عبر هدية جميلة يشوبها اللون الأحمر غالباً من الورود ودُمى الدببة والوسائد الحمراء وغير ذلك من الكثير من هدايا التقدير والمحبة.

شراء الورد بمختلف ألوانه هو من أفكار الهدايا الرائعة لعيد الحب، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الورد ذا اللون الأحمر يُعَّبر عن الحب.. أمَّا الورد الأبيض فيعبر عن مشاعر الاشتياق.

أنواع الهدايا

فمن الخيارات المناسبة لمحبي هذا النوع من الهدايا الأخرى هو: سماعات الرأس أو كمبيوتر محمول.. وتقديم الشكولاتة فهي من الخيارات المناسبة جداً لهذا اليوم، لا سيما إن كان الشريك من مغرمي الشوكولاتة.

أو تحضير زوج من أكواب القهوة المميزة مطبوع عليها صورة من تحب، وهذه من الهدايا الملائمة للمتزوجين.

أوشراء زوج من القمصان الذي يحمل نفس الشكل واللون، ثمّ إرتدائهما معاً وفي نفس الوقت فهذه من الهدايا المناسبة لعيد الحب.

اقتراحات أخرى!

وإذا كان عيد الحب له يوم مخصص في 14شباط، والذي يصادف هذا اليوم الجمعة ولم يقم أحدكم أو إحداكن بشراء وتحضير هدايا يوم المحبة هذا.. فلا تتأسف فلديك الفرصة أيضاً ممتدة لأسبوع قادم وبأثر رجعي.

لذا يمكننا القيام بشراء الهدية او الهدايا لمن نرغب أو التي توافق مزاج واهتمامات الشخص المنوي الإهداء إليه مثل:

1.القرآن الكريم

2.باقة ورد أحمر

3. بطاقة حب

4.إسوارة يد

5.أقلام حبر

6.باقة ورد ملونة

7.باقة من عيدان البخور الفاخر

8.مجموعة كفرات للخلوي

9.بالونات مزينة

10. ماكينة حلاقة

11.بيتزا

12.شوكولاته تحبها

13.منصب للجوال

14.حذاء كعب أحمر

15.هدية فاخرة

16.باقة حلوى

17.خاتم

18.خلخال

19.قلادة قلب

20.سماعات اذن

21.مزهَرية للحلوى

22.صندوق الحُب

23. نظارات شمسية

24.عِطر

25.ساعة يد...الخ.

روايات وحكايا

في أدبنا العربي القديم هناك العديد من سير وحكايا العشاق والمحبين الذين خلدهم التاريخ الشعبي والأدبي ومنهم مثلاً: قيس وليلى وجميل وبثينة وعنتر وعبلة وكثير وعزة ووضحا وابن عجلان وحسن ونعيمة وغيرهم الكثير.

أما في تاريخنا الشرقي المعاصر فقد تجلت الكثير من قصائد نزار قباني في الحب والرومانسية وغيره من الشعراء، كذلك بعض الروايات لأحلام مستغانمي وأليف شافاق، وغيرهم الكثير من مؤلفي ومؤلفات الروايات العربية الحديثة مثل:

حارس حديقة المحبين

في هذه الرواية يتحدث مؤلفها وليد خيري عن شخصٌ رقيق القلب، يفتقد الحبّ ويحاول البحث عنه، يلاحظ العشاق في الحديقة ويراقبهم، يتعاطف مع بعضهم وينزعج من البعض الآخر، يفرح مع كل قصة حب جديدة يراها تنمو أمام عينيه، ويحزن مع كل علاقة حب تنتهي.

برتقال مر

تكتب الروائية بسمة الخطيب عن أحداث يومين تعدّ بهما الأكلات متفنّنة في صنعها لرجلٍ أحبته طوال عمر الحكاية، «الطبخ والحب ليسا شيئين مختلفين، لأن نتيجتهما واحدة وباعثهما واحد. حين تطبخ تقوم بفعل حب، تستخدم كل حواسك لأجل الفوز بحبيبك. وحين تحب تفكر في أن تطبخ لحبيبك.

طبطاب الحنة

المؤلف هاني نقشبندي في روايته هذه يروي عن شاب في الثالثة والعشرين من عمره ظل ملازماً قبراً يحمل الرقم 215، لشهور طويلة، محتملاً البرد والأمطار والحر والشمس، وحتى نظرات أهل الحي وهزئهم منه.

فبعد أن ماتت «سلمى»، الفتاة التي يحبها، لم يعد يرغب «سلومي» في أي شيء في الحياة، ولم يعد يطيق أن يكلم أو يرى أحدا.

حب في خريف مائل

هذه الرواية كتبها سمير قسيمي حيث يقول:

يوم ميلاد «نور الدين بو خالفة» الخامس والثمانين سيكون يوماً مختلفاً منذ بدايته، وسيكون نقطة تحوّل هامة في الحياة النمطية التي يعيشها، إذ يلتقي فيه بالمصادفة عجوزاً آخر هو «قاسم أمير» في إحدى الحدائق العامة، ويتحوّل هذا اللقاء إلى حوار طويل بين شخصين عاشا الحياة وخبراها. يمتد هذا الحديث على مئتي صفحة، يتنقل العجوزان فيها بين قضايا مختلفة، أبرزها ذكرياتهما عن الحب القديم.

يكفي أننا معا

الحب بين اثنين يفصل بينهما فارقٌ عمريٌ كبير..على الرغم من أن هذا الموضوع قد تمّ التطرق إليه كثيراً، فإنه ما زال مغوياً لكثير من الروائيين، منهم عزت القمحاوي في روايته الجديدة «يكفي أننا معاً»، إذ يكتب الروائي المصري عن علاقة عاطفية تجمع بين فتاة العمارة ذات السابعة والعشرين ربيعاً مع المحامي الستينيّ ذائع الصيت.

قصيدة حبّ بلا حدود

ومن أجل قصائد الشاعر الشهير نزار قبّاني:

يا سيِّدتي:

كنتِ أهم امرأةٍ في تاريخي

قبل رحيل العامْ.

أنتِ الآنَ.. أهمُّ امرأةٍ

بعد ولادة هذا العامْ..

أنتِ امرأةٌ لا أحسبها بالساعاتِ وبالأيَّامْ.

أنتِ امرأةٌ..

صُنعَت من فاكهة الشِّعرِ..

ومن ذهب الأحلامْ..

أنتِ امرأةٌ.. كانت تسكن جسدي

قبل ملايين الأعوامْ..

يا سيِّدتي:

يالمغزولة من قطنٍ وغمامْ.

يا أمطاراً من ياقوتٍ..

يا أنهاراً من نهوندٍ..

يا غاباتِ رخام..

يا من تسبح كالأسماكِ بماءِ القلبِ

وتسكنُ في العينينِ كسربِ حمامْ.

لن يتغيرَ شيءٌ في عاطفتي..

في إحساسي..

في وجداني.. في إيماني..

فأنا سوف أَظَلُّ على دين الإسلامْ

يا سيِّدتي:

لا تَهتّمي في إيقاع الوقتِ وأسماء السنواتْ.

أنتِ امرأةٌ تبقى امرأةً.. في كلَ الأوقاتْ.

سوف أحِبُّكِ..

عند دخول القرن الواحد والعشرينَ..

وعند دخول القرن الخامس والعشرينَ..

وعند دخول القرن التاسع والعشرينَ..

وسوفَ أحبُّكِ..

حين تجفُّ مياهُ البَحْرِ..

وتحترقُ الغاباتْ..

يا سيِّدتي:

أنتِ خلاصةُ كلِّ الشعرِ..

ووردةُ كلِّ الحرياتْ.

يكفي أن أتهجى إسمَكِ..

حتى أصبحَ مَلكَ الشعرِ..

وفرعون الكلماتْ..

يكفي أن تعشقني امرأةٌ مثلكِ..

حتى أدخُلَ في كتب التاريخِ..

وتُرفعَ من أجلي الراياتْ.