ندى شحادة

تمكن أحمد المناصرة –31 عاما– من نشر رسالته للعالم أجمع بأهمية المحافظة على البيئة،من خلال فنه وإبداعه الكبيرين، فها هو يحول النفايات الزجاجية إلى خامات يصنع منها قطعا فنية ولوحات جميلة مبهرة.

موهبة فنية كبيرة مهدت له الطريق كي يبدع في صناعة لوحاته الفنية الرائعة ويؤسس لاحقا فريق «زينها» والذي يعد أول فريق عالمي يختص بعمل لوحات فنية من بقايا الزجاج.

ويبين المناصرة بأن: «عملية تدوير نفايات الزجاج تتم بتحويل نفايات الزجاج إلى منتجات قابلة للإستخدام».

ويلفت إلى أنه: «يجب فصل النفايات الزجاجية على أساس التركيب الكيميائي والألوان وذلك اعتمادا لكيفية الاستخدام النهائية وقدرات المعالجة».

جداريات فنية تنتشر في أنحاء متفرقة من المملكة تنبض بعبق الماضي الجميل، ففي شارع القصور في مدينة العقبة توجد جدارية التراث الأردني، و تزين جداريتي الشهيد راشد زيود و الفتح الإسلامي مدينة الزرقاء، فيما توجد جدارية زخارف هندسية في ساحة مدارس الجامعة وجدارية معالم داخل أكاديمية الرواد الدولية.

عدد من الألقاب والجوائز والتكريمات، حصدها المناصرة ففي العام الماضي حصل على لقب سفير السلام لدى جمهورية مصر العربية، وفي وقت سابق اختير كمنسق عام لمهرجان التشكيليين الدولي في تونس ومهرجان ألوان الدولي في تركيا ومهرجان إفريقيا في عيون الفنانين في مصر.

وشارك المناصرة في أكثر من 60 معرضا محليا ودوليا لإعادة تدوير الزجاج، ومؤخرا مثل الأرن في ثلاثة معارض هامة في دولة مصر الشقيقة تحت رعاية أكاديمية الرواد الدولية، وتحدث من خلالها عن تجربته في إعادة تدوير الزجاج والنجاحات التي حققها في الفترة الماضية.

ويأمل المناصرة أن يتم دعم الجهود المبذولة في إعادة تدوير المخلفات لما تشكله من أهمية كبيرة في خفض معدلات التلوث والأثر السلبي للأنشطة البشرية على الطبيعة.