محمد رفيع

أسماء المجموعة الأولى من (المعتقلين في حادثة الكرك)، وتاريخ اعتقالهم، والتهم الموجهة لهم عام 1911 (98)

وثائقُ الأرشيف العثماني

في هذه الحلقة، نعرض وثائق عثمانية أخرى لجزء من أسماء المجموعة الأولى من المعتقلين في حادثة الكرك، وتاريخ اعتقالهم، والتهم الموجهة لهم، وذلك قبل إصدار الأحكام عليهم، وفيها تصحيح لبعض الأسماء وعائلاتهم وهُم؛

(_ أهالي الكرك؛ محمد بن جمعة المبيضين؛ عبد بن ضيف الله الضمور؛ عواد بن مهاوش الصرايرة؛ نافع بن دخل الله الطراونة؛ إبراهيم بن إبراهيم القطاونة؛ أحمد بن حسين المجالي؛ سليم بن مفلح الحباشنة؛ عبد النبي بن أسعد الحباشنة؛ سالم ربيع الحباشنة؛ سليمان بن ربيع الحباشنة؛ حمود بن خليل المجالي؛ عبد الله بن فارس المجالي؛ داود بن محمد المجالي؛ إسماعيل بن ذياب المجالي ؛ محسن بن (دخل الله) المجالي؛ سلامة بن (ربيع) الحباشنة؛ (ذياب) بن مهاوش الصرايرة؛ (سالم) بن داود الذنيبات؛ حامد علي كفاوين؛ سلامة بن إبراهيم الصرايرة؛ سليمان بن موسى الحباشنة؛ (سالم) بن ذياب الطراونة؛ داود بن فليحان المبيضين؛ (عبد؛ عيد) بن سليمان الذنيبات؛ (سالم) بن فارس الذنيبات؛ كريم بن فارس المجالي؛ سليمان بن جدوع الصرايرة؛ عزام بن حسين (العشيبات)؛ موسى بن حامد (محيميد)؛ سليمان بن سلامة الخليفات؛ عودة بن سلامة الحيصة؛ زامل بن حسين الرواحنة؛ سلامة بن سليمان القمص؛ أحمد بن ذياب المبيضين؛ موسى بن درويش الخليلي؛.. يتبع).

مقدّمة تاريخيّة وملاحظات؛

هَيّة الكَرَك؛ هي عصيان مدنيّ، ما لبث أن تحوّل إلى ثورة مسلّحّة، ضدّ التجنيد الإجباري وتعداد النفوس. حيث اندلع العصيان في 5 كانون أوّل (12) عام 1910 بالتاريخ الميلادي، واستمرّ نحو شهرين، وكان أعنف الاحتجاجات ضدّ العثمانيين، التي اندلعت قبيل الحرب العالميّة الأولى، حيث قمعتها السلطات العثمانيّة بعنف شديد.

الفريق سامي باشا الفاروقي؛ (1847م ـ 1911م)

ولد في الموصل سنة 1847م تقريباً، وهو ابن علي رضا بن محمود الفاروقي. انتسب إلى السلك العسكري، وتخرج من الكلية الحربية العالية في استانبول، برتبة ضابط (أركان حرب)، وتخطى مراحل الترفيع في الخدمة، فوصل إلى رتبة فريق أول. قاد الحملة العسكرية النجدية سنة 1906م. حيث أرسلت حملة عسكرية لنجدة ابن رشيد أمير نجد، حيث كانت مهمة هذه الحملة العسكرية هي الوقوف بين الطرفين المتحاربين آل سعود وآل الرشيد، وقد كان نصيب هذه الحملة الفشل الذريع. قاد الحملة العسكرية على جبل الدروز عام 1910؛ وكانت فيها الضربة القاضية واستطاع رد الدروز إلى طاعة السلطان. وقاد الحملة العسكرية على الكرك عام 1910، بعد إخماد ثورة الدروزحيث ثار عربان بني صخر والمجالي وغيرهم في الكرك وجوارها، ويذكر أن تصرفات القائمقام التركي صلاح الدين بك الشاذة من أكبر العوامل لهذا العصيان، وكانت أشد هولاً وطغياناً من عصيان جبل الدروز. اقترن سامي باشا بكريمة عمّه عبد الله حبيب بك العمري ولم يعقب ولداً. توفي في العام 1911.