عمان - نادر خطاطبة

قال الناطق الإعلامي لوزارة الأشغال العامة و الإسكان عمر المحارمة ان تصريحات رئيس بلدية إربد حول إتفاقية موقعه مع بعض الشركات الخاصة تنطوي على جملة من المغالطات حيث أن وزارة الأشغال لم تكن طرفا في أية اتفاقية ولا يتطلب موافقتها على الاتفاقات الموقعة ما بين البلديات بشكل عام و اي جهة أخرى.

وأوضح أن بلدية إربد كانت قد طلبت من الوزارة الموافقة على ضم الشوارع النافذة التي تقع ضمن حدود البلدية، وأبدت الوزارة موافقتها المبدأية على ذلك إلا أن الأمر يتطلب موافقة مجلس الوزراء، حيث باشرت الوزارة باتخاذ الإجراءات اللازمة وتم تحويل الطلب إلى لجنة الخدمات الوزارية، إلا أن اللجنة أوقفت النظر في الطلب بعد أن تبين أن ملف الاتفاقيات الإعلانية التي وقعتها البلدية محال الى هيئة النزاهة و مكافحة الفساد بموجب كتاب وزير الإدارة المحلية رقم أ/6/5666 تاريخ 21/2/2019. ولفت المحارمة إلى أن البلدية خالفت القانون بتوقيع اتفاقية مع الشركات المشار إليها أعلاه على شوارع لا تتبع لها وخلافا لاحكام قانون الطرق رقم ٢٤ لعام ١٩٨٦ وهو أمر تتحمل تبعاته البلدية وحدها وليس أية جهة أخرى.

وأكد المحارمة ان شبكة الطرق النافذه والرئيسيه تقع ضمن اختصاص وزارة الاشغال وهي المسؤولة عنها ولا يجوز لأي جهة تأجير جوانب هذه الطرق او توقيع اتفاقيات لترخيص إعلانات عليها.

وكان رئيس البلدية المهندس حسين بني هاني تحدث في تصريحات صحفية عن أن إعاقة وزارة الأشغال عرض اتفاقيات إعلانية مع شركات كبرى بشوارع نافذة من شأنه تكبيد البلدية خمسة ملايين دينار مطالبا رئيس الوزراء التدخل لعرضها .