عمان - إربد - الرأي

أكد شباب الأردن تأهله إلى الدور قبل النهائي من بطولة درع اتحاد كرة القدم وريادته للمجموعة الثالثة، رغم تعادله مع معان 1/1 في لقاء أقيم أمس على ستاد عمان الدولي بالجولة الثالثة والأخيرة.

رفع شباب الأردن رصيده إلى 7 نقاط، كبطل للمجموعة، فيما معان إلى 4 نقاط وهو الرصيد الذي لم يشفع له بالتأهل ودفع به خارج الحسابات.

وبدوره، خرج الحسين بتعادل مع الجزيرة 3-3 في اللقاء الذي اقيم على ستاد الحسن ضمن ذات المجموعة، ليفقد بالتالي فرصة التأهل مع وصوله للنقطة الـ4 متساوياً مع معان، مع بقاء الجزيرة اخيراً بنقطة وحيدة.

ويختتم الدور الأول من البطولة اليوم عبر إقامة مباراتي المجموعة الثانية بين الرمثا وسحاب عند الرابعة مساءً على ستاد الحسن، والسلط مع الوحدات عند السادسة والنصف على ستاد عمان الدولي.

وكان الرمثا أول من ضمن تأهله إلى الدور قبل النهائي عبر رصيده البالغ 6 نقاط قبل مباراة اليوم، بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية على اعتبار تفوقه بالمواجهات المباشرة على السلط والوحدات (3) نقاط لكلا منهما واللذين يبحثان عن فوز يجعلهما يدخلان حسابات الترشح كأفضل فريق يحتل المركز الثاني حالهما حال الفيصلي الذي حصد 6 نقاط في إطار المجموعة الأولى التي تأهل عنها الصريح كبطل برصيد 7 نقاط.

شباب الأردن (1) معان (1)

عمان - محمود اللوانسة

كشف معان عن نواياه الهجومية من البداية، وتواجد بكثافة في منطقة المنافس محاولاً استخلاص الكرات عبر الضغط المباشر، وقابله شباب الأردن بأداء متزن ركز به على التواجد في منتصف الملعب واعتماده على هجمات سريعة.

وبعد أن كانت الكفة تميل لصالح معان من حيث الاستحواذ على الكرة والسيطرة، نجح شباب الاردن بالتعامل مع ذلك من خلال تحركات ذكية، ولم يتأخر يحصد الثمار بعدما استغل محمد المشة كرة أرسلها وسيم ريالات من العمق واستقبلها من خلف المدافعين بتسديدة داخل الشباك د.(20).

هدف التقدم والتنظيم الذي ظهر به الشباب زاد من قوته وقلب الكفة لصالحه سريعاً، وحصل على العديد من فرص مرت بسلام على مرمى معان، الذي بدوره اكتفى بواجبات دفاعية مع تقدم خجول باستثناء كرة لعصام مبيضين سددها واستقرت بأحضان الحارس رشيد رفيد.

أظهر معان قوته بشكل تام مع بداية الشوط الثاني وبدا عليه الاصرار لتحقيق التعادل والعودة، وأكثر ما ميزه تحركاته السريعة والتنوع في تناقل الكرة عبر تمريرات قصيرة وطويلة نحو مرمى الشباب، الذي لم يرضخ لصحوة معان واستمر بأداء ناضج لتشتعل المباراة.

أجرى الفريقان سلسلة من التبديلاتهم، وركز معان على خطه الهجومي بهدف الزيادة من قوته والتسجيل، أما شباب الاردن عزز وسط ميدانه، لكن لم يستطع ان يمنع معان من تحقيق هدف التعادل عبر المحترف فاديم.

وفي ما تبقى من وقت تسيد التسرع على معظم الفرص التي كانت تنتهي خارج الخشبات الثلاث حتى صافرة الحكم ادهم مخادمة معلناً نهاية اللقاء.

الحسين (3) الجزيرة (3)

إربد - علي غرايبة

سيطر الهدوء على المجريات في البداية بعد ان غابت المبادرات وضاقت المساحات جراء بطء الايقاع وتعدد الاخطاء فانعكس ذلك على النجاعة الهجومية.

الحسين بحث مطولا عن الاسلوب الامثل لفرض افضليته على منطقة العمليات والاقتراب من مناطق منافسه لكنه عجز عن ايجاد الحلول وتوفير الخيارات المناسبة فكانت معظم كراته تتكسر قبل ان تكتمل خطورتها .

على الجهة المقابلة تعامل الجزيرة بواقعية مع المعطيات، وبعد ان اطمأن على صلابة خطوطه الخلفية اخذ يناور عبر الهجوم المضاد الذي كشف عن وهن واضح وخلل كبير في المنظومة الدفاعية لمنافسه فبرز محمود مرضي ،عبدالله العطار،علي علوم ،عامر جاموس والمحترف الاجنبي ليوناردو بسرعة تحركاتهم التي احدثت شرخا واضحا في دفاعات الحسين وساهمت في خلق المساحات.

ازاء ذلك اقترب الجزيرة من مرمى محمود الكواملة فتمكن العطار من زيارة الشباك حين استقبل تمريرة ليناردو وسدد بهدوء داخل الشباك (28) قبل ان يضيف الثاني بعد متابعته لكرة مرضي المرتدة من العارضة ثم على قدم ليناردو والتي ردها الحارس على قدمه (العطار) ليتابعها بسهولة داخل المرمى (31) ثم اضاف لينوناردو الثالث اثر متابعته لعرضية نور الدين موافي برأسه لتأخذ اليد الحارس وتتابع طريقها نحو الشباك (38).

اجرى مدرب الحسين مطلع الشوط الثاني ثلاثة تبديلات دفعه واحدة باشراك احمد حتاملة،وبلال الداهود والعاجي باتريك فساهم ذلك لحد ما في تحسين شكل الاداء اذ نجح الفريق في نقل الكرة الى ملعب منافسه وتخفيف العبء عن دفاعاته لكن دون ان يحقق الالفعالية المطلوبة.

لكن مع مرور الوقت نجح الحسين في الحصول على ركلة جزاء بعد لمست الكرة يد جبر خطاب داخل المنطقة فانبرى لها حتاملة ونفذها بنجاح (60) رد الجزيرة برأسية للعطار سيطر عليها الكواملة الذي عاد وتصدى لتسديدة ليوناردو وبذات الوقت نجح الداهود على الجهة المقابلة من تسديد صاروخية من خارج المنطقة استقرت على يمين بني عطية (70) كاد بعدها بديل الجزيرة حمزة الصيفي ان يوسع الفارق لكنه اهدر بغرابة وهو على فوهة المرمى.

وقبل ان تلفظ المباراة انفاسها تعرض الداهود للاعثار ليحتسب حكم اللقاء ركلة جزاء نفذها الحتاملة بنجاح(90).