امنحني بعضا من الوقت، كي اعيدك الى ما كنت عليه قبل ان احبك،وكي استعيد ذاتي وألملم انكسارات اعماقي فانا اليوم لست سوى بعض من انسان.

امنحني بعضا من الوقت؛ لاستعيد قدرتي على التعامل مع الحياة من جديد بعد ان كنت اراها من خلالك فضاقت بي ايامي

امنحني بعضا من الوقت لاتمكن من تخطي احلامي وآمالي، في كل مرة كنت انت بارعا باغتيالها لم يبق منها شيء!

كيف تمكنت من ان تكون انت بحياتي؟

كيف هزمني حبك واغتال بايامي وجودي لأتنازل يوماً تلو الاخر عن كل ما حلمت به..

لم يكن حبا عابرا بل حبا غيرني ولم اعد بعدها قادرة على معرفة ذاتي... وكأني انسانة غريبة عن وجودي...

آمنت دوما بالحب كخيار وليس كقدر لكني امامك لم املك خيارات اخرى غير اني احببتك...

قدراً كان ام خياراً..... لكنه لم يكن لي... لم يكن جزءا من احلامي.... ولا من حياة لطالما حلمت بها

امنحني اليوم بعضا من الوقت كي اعيد ترتيب ايامي من جديد.

علني اجد في روايتي معك ما يمكنني من ان ابدأ.... مرة اخرى

لا يمكنني اليوم سوى ان ارى حياتي الا وانت بعيد عنها

لم يعد بمقدرتي ان احتفظ بك(...) لا كحقيقة ولا كحلم بعد ان هزمتني من اعماقي وافقدتني كل ما يمكنه ان يدفعني للبحث عن جزء من سعادة نحتاجها بالعمر.

في بدايات الحب نغلق عيوننا وننحي قناعاتنا لان مشاعرنا تقودنا الى حياة آخرى لطالما حلمنا بها

نحلق عاليا بمن نحب، نغلق اي ابواب آخرى كان يمكنها ان تقودنا الى حقيقة من نحب!

نبتعد عن كل من حولنا لانهم يرون ما لا نراه.... ولا يريدون لنا ان نتألم لكننا لا نستمع اليهم.... نحولهم غرباء.... ونكتشف بعد ان نستغرق بذاك الحب باننا نحن غرباء عن انفسنا وعن حياة ليست لنا كانت باسم هذا الحب....

نحن لا نتعلم الا من خساراتنا،الا بعد ان نقطف ثمار قراراتنا وخياراتنا ونظلم كثيرا انفسنا لاننا لم نكن نستحق ان نتألم وان نفقد الامل بايامنا.

امنحني بعضا من الوقت.... فأنت لم تكن باي يوم من الايام تستحق حبي.... ولم تمنحني سوى الكثير من الالم لتحول ايامي الى شموع تحترق في كل مرة كنت ابحث بين احتراقها على شيء ما يعيد اشعالها كي لا اواجه ذاتي بك.... ولكنك انت فقط من كان بامكانه ان يعيد اشتعالها ولم تفعل..

اعلم جيدا ان سنوات من عمري بك ومعك لم تكن هي حلمي، اراها اليوم بعيدة عني ارغب باستعادتها دون ان تكون بها ومن منا يمكنه ان يستعيد سنوات العمر الماضية...؟

من منا يمكنه ان يمحو قلوبا احبها لم تكن تستحق ذاك الحب ولحظات من الخذلان والتعب ونحن نرى احلامنا تئن من المها وظلمنا لها وهي كل ما كانت تنتظره منا ان ننصفها ونسعى لتحقيقها...؟

من منا يمكنه ان ينحني لسنوات عمره معتذرا لها عن ظلم ارتكبناه بحقها عندما استغرقنا بحب لم يمنحنا السعادة

لا تتخلوا عن وجودكم واحلامكم وحياة انتم تستحقونها لاجل حب لن يمنحنا منها شيئا.... فالحب حياة.... وبدايات مستمرة محملا بفرح وجودي نحن نستحقه حقا.!