بني كنانة - بترا 

طالب نواب سابقون وأعيان ووجهاء وفاعليات أكاديمية وشبابية وإعلامية، بفصل لواء بني كنانة عن لواء الرمثا، في الانتخابات النيابية المقبلة لتحقيق العدالة في التوزيع الجغرافي والكثافة السكانية.

وقال النائب الأسبق، رئيس اللجنة المنبثقة عن الاجتماع الشعبي الذي عقد لهذا الغرض، صلاح الزعبي، في مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء، إن مستوى الخدمات في لواء بني كنانة وجميع المجالات الصحية والتعليمية والمياه والبنية التحتية شهدت تراجعاً خلال الأربع سنوات الماضية.

ولفت الزعبي إلى أن اللواء، يضم 38 تجمعاً سكانياً على مساحته الواسعة، ما يعزز أسباب فصله عن لواء الرمثا بالانتخابات النيابية المقبلة، ليتسنى تمثيل اللواء تمثيلاً حقيقياً من شأنه العمل على توزيع أكثر عدالة في مختلف الجوانب التنموية والخدمية.

وعبر الزعبي عن خشيته من أن عدم الاستجابة لنداءات الأهالي بفصل اللواء، سينعكس على رغبتهم بالمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة "وهو الأمر الذي لا نريد الوصول إليه"، مطالباً الحكومة بضروة الإسراع بفصل اللواء.

وأكد أن دمج الدوائر الانتخابية، أدى لحالة من عدم التوافق المجتمعي لعدم وجود تماس وتواصل ما بين سكان اللواءين وتباين في أوزان المقاعد الانتخابية، داعياً إلى ضرورة تعديل قانون الانتخاب الحالي بآخر عصري يمثل الأغلبية الصامتة وبقوائم على مستوى الوطن.

وقال إن عملية الدمج في الانتخابات السابقة ألحقت الضرر بلواء بني كنانة بعدم وجود تمثيل حقيقي ما أسفر عن فوز 4 نواب من لواء الرمثا مقابل نائب واحد من بني كنانة. وتطرق متحدثون إلى أن الهدف والغاية من فصل اللواءين انتخابيا تنطلق من جوانب غايتها التنمية وتجويد الخدمات التي تعد أولوية ومهمة لأبناء اللواء.