الامم المتحدة (الولايات المتحدة) - ا ف ب 

أعلن السفير الفلسطيني لدى الأمم المتّحدة رياض منصور الأربعاء أنّ الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس سيتوجّه في غضون 15 يومًا إلى مجلس الأمن الدولي ليُدافع عن قضيّة شعبه ويُعبّر عن رفضه الخطّة الأميركيّة للسلام في المنطقة.

وأوضح في تصريحات صحافيّة أنّه سيطرح بالمناسبة مشروع قرار في مجلس الأمن، من دون تحديد تاريخ لذلك. وأضاف أنّ عبّاس سيشارك قبل ذلك في اجتماع وزاري عربي السبت وقمّة إفريقيّة مقرّرة في بداية شباط/فبراير.

وقد يعقد عبّاس لقاءً مع الاتّحاد الأوروبي قبل مجيئه إلى نيويورك وفق السفير منصور الذي قال إنّ هذه التحرّكات والمشاورات ستُتوّج خلال أسبوعين بزيارة الرئيس الفلسطيني إلى مجلس الأمن.

وأكّد أنّ السلام مع إسرائيل وإقامة دولة فلسطينيّة مستقلّة لا يمكن أن يمرّا إلا عبر القانون الدولي والاعتراف بالقدس عاصمة للفلسطينيين.

وقال إنّ أيّ تغيير لخطوط 1967 لا يمكن أن يحدث إلا باتّفاق الطرفين وإنّه ينبغي أن يتضمّن ذلك حلّ مسألة اللاجئين الفلسطينيين.

وتابع منصور "هذه ليست خطّة سلام، إنّها خطة بعيدة عن السلام. إنّها خطة من أجل القضاء على التطلّعات الوطنيّة للشعب الفلسطيني في الحصول على حقوقه الثابتة في حقّ المصير وإقامة دولة وحقّ اللاجئين".

وقال عبّاس في أوّل تعقيب له على خطّة ترامب إنّها "لن تمرّ وستذهب إلى مزبلة التاريخ كما ذهبت مشاريع التآمر في هذه المنطقة".

واعتبر عبّاس عقب اجتماع القيادة الفلسطينية الثلاثاء أنّ "مخطّطات تصفية القضيّة الفلسطينيّة إلى فشلٍ وزوال، ولن تُسقِط حقًّا ولن تُنشئ التزاماً... سنعيد هذه الصفعة صفعات في المستقبل".

وأكّد أنّ "القدس ليست للبيع، وكلّ حقوقنا ليست للبيع والمساومة، وصفقة المؤامرة لن تمرّ، وسيذهب بها شعبنا إلى مزابل التاريخ، كما ذهبت كل مشاريع التصفية والتآمر على قضيّتنا العادلة".

وقال عبّاس "يكفي أنّ الخطّة اعتبرت القدس عاصمةً لإسرائيل، أمّا الباقي فهو جديد ومهمّ، لكنّ أوّل القصيدة كُفر".