البترا - زياد الطويسي

ذهلت المدونة الاسبانية ماريا آرت، بما شاهدته في مدينة البترا من معالم أثرية وتاريخية ساحرة، وما تحويه المدينة من ابداعات الإنسان القديم في فن النحت بالصخر وهندسة المياه، إضافة إلى ما تحويه المدينة من طبيعة جميلة، تتمثل بالتشكيلات الطبيعية وألوان الصخر.

تقول ماريا: وجدت في البترا أشياء كثيرة لأخبر متابعي مدونتي عنها، وأحيانا ربما سأكتفي بعرض ما التقطته من صور، فصورة واحدة لواجهات البترا وألوان صخورها، أبلغ من ألف كتاب.

وتؤكد المدونة الايطالية أنّا بيرنس، أنها عندما شاهدت صور البترا عبر الإنترنت وصفحات التواصل الاجتماعي، أيقنت أن هذه المدينة تستحق الزيارة والاكتشاف وأن يسهم الجميع بزيارتها، بكونها إرثا حضارياً إنسانيا للبشرية جمعاء.

وتشير أنّا إلى أنها ستخبر متابعيها عن رحلتها للبترا وستتحدث عن الجوانب الجمالية وعن المجتمعات المحلية في المكان وعن دور الإنسان بالمساهمة في صناعة السياحة، حيث يتابعها ما يزيد على مليون وأغلبهم من قارة أوروبا.

وتعتبر أن دور المجتمعات في السياحة وطباع المواطن الأردني في الكرم والضيافة وتقديم المساعدة للزوار وحبهم للسياحة، أمور جميلة وملفتة للنظر تستحق الحديث عنها.

وتوضح أنّا، أنها شاهدت في البترا الكثير من المعالم الأثرية والتشكيلات الصخرية، التي تمثل حضارة عريقة سكنت المكان، وهذا أمر يستحق أن تطلع عليها متابعيها، داعية المدونين والناشطين عبر المنصات الإلكترونية السياحية، إلى زيارة البترا.

ويبين المدون الأميركي ديفد فيرناند، أن المكان ساحر بكل ما فيه، فهو يصلح لسياحات كثيرة، كالسياحة التاريخية وسياحة المشي والمغامرات والاكتشاف والتأمل والطبيعة، وغيرها من السياحات الأخرى.

ويعمل ديفد على تصوير الأماكن التي تصلح لكل نوع من أنواع السياحة، مشيرا إلى أنه سيخبر متابعيه، أن البترا من أفضل (10 مواقع) سياحية في العالم تستحق الزيارة، وتستحق أن يمضي فيها الزائر أياما طويلة، من أجل اكتشافها والاستمتاع بسحرها ودهشتها.

وأسهم المدونون خلال السنوات الأخيرة، بنشر مضمون واسع عن معالم وجماليات ومزايا السياحة في البترا، وما تحويه المدينة من خدمات تقدم للزوار، ما حفزّ الكثير من متابعيهم على زيارة المنطقة.

وتعمل سلطة إقليم البترا التنموي السياحي ووزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة، على جلب الكثير من المدونين إلى المنطقة، وتعمل على تسهيل مهام زيارتهم، وذلك نظرا لدور هذا النوع من السياح، بتعزيز مساعي الحكومة في ترويج المنطقة والتعريف بإرثها الحضري والجمالي.