عمان - فاتن الكوري

تنشغل الفنانة سهير فهد في الوقت الراهن بتصوير فيلم «أدهم» الذي يروي قصة عامل وطن، إضافة لتحضيرها لتصوير الجزء الثاني من مسلسل «كفر اللوز». فيما كانت الفهد انتهت مؤخرا من تصوير مشاركتها في عدد من المسلسلات الدرامية استعدادا لشهر رمضان المقبل مثل: مسلسل «الخوابي»، ومسلسل «رياح السموم».

الرأي التقت الفنانة الفهد للحديث حول آخر انشغالاتها:

ما هي آخر مشاريعك الفنية؟

أنشغل في الوقت الراهن بتصوير فيلم بعنوان «ادهم» يحكي قصة عامل وطن، كما انتهيت من تصوير أكثر من مسلسل لشهر رمضان المقبل، منهم: «الخوابي»، «ورياح السموم»، وقريبا سأقوم بتصوير الجزء الثاني من مسلسل «كفر اللوز»، وحاليا أقرأ نص لمسلسل جديد سيتم الاتفاق عليه حيث سيتم تصويره في سوريا، والأمر متوقف على اقتناعي بقصة المسلسل الدرامية المحبوكة والجميلة.

ما هي المعايير التي تعتمدين عليها في اختياراتك الفنية؟

أركز في قيمة الدور المعروض، حيث ان هنالك معايير اعتمدها قبل الموافقة على الدور مثل أن يكون مناسبا لي من ناحية العمر بداية، وأن يكون له خط درامي مؤثر في العمل بشكل عام بغض النظر عن مساحته.

ما آخر عمل فني شاهدته وما انطباعك عنه؟

اشاهد الكثير من الأعمال العربية واتابع معظم الأعمال السينمائية العربية والعالمية، بهدف الإطلاع على كل جديد يتعلق بالدراما. وتتفاوت المسلسلات العربية بشكل عام في المستوى والمضمون، ولكن معظمها باتت تميل إلى الإبهار على حساب مضمون العمل، وحتى الأعمال السينمائية بدأ مسارها يتدنى، لكن هذا لا يمنع من وجود أعمال مهمة وجيده في المسرح فقط، حيث أرى أن هنالك محاولات جادة للنهوض بالفن المسرحي في العالم. وأرى أن هنالك فرسان مسرح أردنيين يعملون باخلاص ودون كلل للنهوض بالمشهد المسرحي رغم وجود عوائق مختلفة.

ما هو مشروعك المقبل؟ هل خططت له؟

خططت لمشروعين في الواقع احدهما مع الأطفال والثاني عن شهداء الوطن العربي.

يذكر أن الفنانة سهير فهد بدأت مسيرتها الفنية كفنانة محترفة عام 1983، حيث استطاعت أن تشكل لنفسها شأناً عظيماً وحيزاً هاماً بالساحة الفنية الاردنية لصدق وثبات موهبتها.

تعددت أعمالها التلفزيونية والتي من أبرزها: (طيور بلا أجنحة، شمس الغايب، بقايا رماد، نساء من البادية، صهيل الأصايل، ودموع. القمر، توأم روحي).

قدمت فهد ما يقارب الستين عملا مسرحيا، وذلك ما بين المسرح الجاد، والكوميدي، والتراجيكوميدي، والطفل، وشاركت في معظم المهرجانات العربية والعالمية فكان أبرزها: مهرجان ايام عمان المسرحي، ومهرجان المسرح الأردني، اضافة لمهرجان جرش.

ساهمت الفهد في العديد من الأعمال السينمائية منها: «فيلم الخريف العربي، وفيلم قارئة الفنجان».

ولم تقتصر أعمالها على الفن، فقد قامت بأعمال اذاعية أبرزها: لقاء، ذكرى، حب عايش التاريخ، والانباط. وقامت بدبلجة عدد من اعمال أنمي منها: صوت ليدي ليدي، والكابتن ماجد، ورامي عاهد.

كانت دائما تراهن على موهبتها، وإخلاصها لعملها، وتمكنت من النجاح بالفعل لصدق حبها لمهنتها؛ فهي ليست ممن يطمحون للتنافس؛ لأنها تؤمن «أن لكل دوره، ولكل مجتهد نصيب».