عمان - منير طلال

يلتقي عند السابعة والنصف من مساء اليوم الوحدات والأرثوذكسي في المباراة السادسة بينهما في الدور النهائي لدوري بنك الاسكان الممتاز لكرة السلة في قاعة الأمير حمزة بمدينة الحسين للشباب.

الوحدات الذي يتقدم على منافسه 3-2 يسعى لحسم أمر اللقب التاريخي الأول له وإهداءه لجماهيره العريضة التي ساندته خلال الموسم الطويل وأعاد «الروح» للقاعة؛ بالمقابل فإن الأرثوذكسي الذي نجح الجولة الماضية في تحقيق فوز وتأجيل الحسم يسعى لتحقيق الفوز من جديد لمعادلة النتيجة 3-3 والدفاع عن حظوظه حتى الرمق الأخير لخوض لقاء فاصل يقام الجمعة المقبل والبحث في النهاية عن لقبه الـ «24» وهو حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب.

ويعد لقاء الليلة الحادي عشر بين الفريقين هذا الموسم، ويتعادل الفريقان 5-5، حيث سبق أن تفوق الأرثوذكسي في قبل نهائي كأس الأردن، وفي إياب الدور الأول للدوري 84-77، وفي ذهاب المربع الذهبي 99-98 بعد التمديد وفي اللقاء الثاني في الدور النهائي 88-73 بالاضافة الى اللقاء الخامس 88-81، فيما الوحدات حقق الفوز في افتتاح الدوري الممتاز 78-60 ومن ثم في اياب المربع الذهبي 96-78، بالاضافة الى اللقاء الأول في الدور النهائي 90-85، وفي اللقاء الثالث 85-58 وفي اللقاء الرابع 93-91.

وكان الأهلي «حامل اللقب» قد نال الميدالية البرونزية بعدما تفوق على الجبيهة «الحصان الأسود» 2-1.

الأرثوذكسي + الوحدات

لا يزال محترف الوحدات علي حيدر يسبب الصداع للمدير الفني معتصم سلامة فعندما يقوم بتوقيفه عن التسجيل من تحت السلة والمسافات القريبة والمتوسطة ينسل ويشهر «سلاح الثلاثيات» الذي يبرع فيه، حيث سجل في اللقاء الماضي 8 من أصل 14 تصويبة وبنسبة نجاح 57% وعليه فيتطلب ممن يدافع أن يكون ملاصقاً له سواءً كان يوسف ابو وزنة وموسى مطلق أو محمد حسونة الذين تبادلوا دور منعه من التصويب.

في المقابل فإن محترف الأرثوذكسي نيك ستوفر، يتوجب منه أن يدخل بأجواء اللقاء من بدايته وأن لا ينتظر كما يفعل دائماً حتى الشوط الثاني ليبدأ بأخذ التصويبات الصحيحة والاختراق لكسب الأخطاء الشخصية بعدما يكون التعب قد نال من أحمد الحمارشة في الدفاع عليه.

قيادة الألعاب في الأرثوذكسي أكثر حيوية مع تواجد فادي ابراهيم «فريدي» الذي يجب عليه ضبط نفسه وعدم الاعتراض على قرارات التحكيم خاصة أنه خرج اللقاء الماضي بالأخطاء الشخصية، وهو الذي يمتاز بالولوج والتصويب والتمرير المتقن فيما يقابله في صفوف الوحدات المخضرم محمود عابدين وان كانا لا يتواجهان في الحالة الدفاعية حيث يدافع على إبراهيم، سامي بزيع وهو يبادله ذلك، فيما يدافع على عابدين، علي الزعبي أو نادر أحمد.

بزيع؛ اذا كان في يومه فمن الصعب إيقافه على «الثلاثيات» وهو يكسب الثقة في كل تصويبة ناجحة يحققها ورغم الدفاعات التي تفرض عليه إلا أنه من خلال التقاطعات التي يقدمها زملائه يجد المكان المناسب للتسديد، بالمقابل فان يزن الطويل اذا كان احد اسباب تفوق فريقه في اللقاء الثاني فالمطلب أن يقدم كل ما في جعبته في الجانب الهجومي بالاضافة إلى أداءه الدفاعي المميز.

فيما يوسف أبو وزنة في صفوف الأرثوذكسي يقاتل على كل كرة والكثير من الكرات في فرصتها الثانية تكون من نصيبه سواءاً في المتابعة ومن ثم بالتسجيل وهي أحد اسرار عودة الأرثوذكسي بالنتيجة في اغلب اللقاءات في الشوط الثاني، بالمقابل فان اداء خالد أبو عبود «متذبذب» وهو على الاغلب لا يتم منحه جميع الدقائق حيث يتم اشراك خلدون أبو رقية بديلاً له أو اقحام ابراهيم حماتي في حال اراد تسريع لعبه مع استبدال مركز الحمارشة ليشارك بالمركز أربعة بدلاً من المركز ثلاث ويصبح حيدر بالمركز 5.

علي الزعبي الذي يساند «فريدي» بتواجده على الدائرة، أجاد في المباراة الماضية عندما لعب في صناعة الالعاب وخروج الأخير بالاخطاء الشخصية فيما كان أحد أوراق الفوز في فريقه، في المقابل فان الحمارشة الذي يقدم دائماً مستوً مميز خاصة في الجانب الدفاعي والجماعي إلا أن الأرهاق افقده نوعاً من ميزته في التصويبات الثلاثية وعليه ان يستعيدها ليساهم في التسجيل للوحدات.

ويتواجد على دكة الأرثوذكسي التي يمكن الاستفادة منهم بالاضافة لـ مطلق، حسونة ونادر؛ أحمد حسونة الذي يمتاز بتصويباته الثلاثية المتقنة، وقد يدخل متري بوشة وغيث الفرج وغازي الصلاح ان احتاج الأمر، بالمقابل فان المدير الفني للوحدات ماز تراخ لا يشرك بالعادة الا حماتي وأبو رقية وقد تجبره مجريات اللقاء لتغير نهجه والدفع بـ أحمد الخطيب، هشام الزيتاوي أو محمد العبداللات.