عمان - الرأي

ظفر الفيصلي بنقاط مباراته مع الأهلي بالفوز عليه 3/0 في مباراة جرت أمس على ستاد الملك عبدالله الثاني في انطلاق بطولة درع اتحاد كرة القدم التي تعد باكورة الموسم الحالي 2020.

وبهذا الفوز وضع الفيصلي 3 نقاط في رصيده ضمن حسابات المجموعة الأولى، التي شهدت أمس كذلك تعادل الصريح والعقبة 1/1 في لقاء أقيم على ستاد الحسن، وجعل الفريقين يفتتحان رصيد كلاً منهما بنقطة واحدة مقابل عدم تحرك رصيد الأهلي بعد.

وتستكمل الجولة الأولى من البطولة اليوم الأربعاء عبر إقامة مباراتين بإطار المجموعة الثالثة، حيث يلتقي معان والحسين عند الرابعة مساءً على ستاد عمان الدولي، وشباب الأردن مع الجزيرة عند السادسة والنصف على ستاد الملك عبدالله الثاني.

الفيصلي (3) الأهلي (0)

كان وسط الميدان نقطة عمليات هادئة للفريقين، واقتصرت تحركاتهما الأمامية على محاولات متزنة دون أن يندفعا بشكل مبالغ فيه.

الفيصلي لعب وفق مفهوم شمولي أكبر من منافسه، وعمد إلى الوسط والأطراف في بناء هجماته مستفيداً من نقاط محورية هنا وهناك سواءً عبر محمد بني عطية وأحمد العرسان على الميمنة والميسرة أو يوسف الرواشدة وخليل بني عطية وأنس جبارات في مثلث خط الوسط.

وبالمقابل، حاول الأهلي تمتين دفاعه بالبداية من خلال محمد عاصي ومحمد دهشان وخالد الردايدة ومن ثم الانطلاق بمحاولات مضادة يقودها قيس أبو غوش وأمير باج نحو أمداد محمد الشيشاني في المقدمة.

ووسط هذا السيناريو بدا الفيصلي أفضل على صعيد امتلاك الكرة والسيطرة على المجريات، وهو ما جعله يقترب رويداً رويداً من مرمى محمد العمساوي الذي عجز عن التصدي لرأسية عدي القرا القوية التي أعلنت هدف التقدم (39).

رغم ذلك لم يقدم الأهلي ردة الفعل المطلوبة بل ظل مدافعاً، ليجد الفيصلي بفضل ذلك فسحة جديدة للهجوم الذي منحه هدف التعزيز سريعاً حينما تابع محمد بني عطية الكرة التي تصدى لها العمواسي بعد رأسية القرا (42).

وفي الحصة الثانية لجأ الأهلي منذ بدايتها إلى دكة البدلاء، في محاولة لتصويب الأوضاع واستغلال كافة المساحة الزمنية المتوفرة، وبالتزامن مع ذلك تغيرت التعليمات الفنية ليصبح التركيز أكبر على الناحية الهجومية.

وعلى الطرف الآخر، لم يتعجل الفيصلي وأراد احتواء مخططات منافسه ولكن دون أن يتخلى عن نسقه السابق وبقي يمارس أسلوب تدوير الكرة وتنويع الأساليب، وليس هذا فحسب إنما عاد زهران ليقدم عرضية نموذجية قابلها الرواشدة بتسديدة الهدف الثالث (58).

وإزاء ذلك التقدم وجد الفيصلي فرصة للاستعانة بأسماء جديدة، مع الحفاظ على زخمه الهجومي، وأدرك الأهلي أن أية اندفاع غير مدروس سيكلفه الكثير، لذا اكتفى الانتظار بالخلف والانطلاق بطلعات هجومية خجولة أو ترقب هفوات المنافس.

وما تبقى من دقائق لم يشهد سوى تغييرات في الأسماء هنا وهناك بهدف التجريب لدى الفيصلي أو التصويب لدى الأهلي، لكن ذلك لم يُسفر عن هز الشباك لتنتهي الأمور على حالها.

الصريح (1) العقبة (1)

إربد - علي غرايبة

انشغل الفريقان بتطبيق واجبات طغى عليها طابع الحذر والحرص الدفاعي فانعكس ذلك على الناتج الهجومي والقدرة على كسب المساحات والتقدم إلى المواقع الأمامية.

وتزامن ذلك مع بطء في التحركات ومبالغة في التحضير العرضي وضعف الإسناد فانحصر اللعب مطولاً في مساحات ضيقة وسط الميدان.

مع مرور الوقت نشط العقبة نسبياً معتمداً على تحركات عيسى السباح، محمد الحسنات، طارق القماز، ماركوس، ومحمود جمال مع دعم وإسناد الظهيرين أحمد محمود ومحمد الخريشة فساهم ذلك في تحسين الشكل الهجومي للفريق وإرباك دفاعات الصريح لتكشف المحاولة الأولى عن هدف السبق الذي حمل إمضاء محمود إثر متابعته لعرضية ماركوس برأسه داخل الشباك د (21).

بعد التقدم، أهدر صاحب الهدف فرصة التعزيز حين سدد فوق العارضة وهو على بعد أمتار من المرمى وكذلك ماركوس الذي أهدر من وضعية مشابهة.

على الجهة المقابلة لم يبد الصريح أي ردة فعل وافتقرت محاولاته للنجاعة الكافية باستثناء كرة محمد العكش الذي واجه المرمى ولم يحسن استغلال الموقف لتكون محاولات الفريق خجولة وغير مجدية.

نشط الصريح نسبياً مطلع الشوط الثاني وامتلك الجرأة في التقدم إلى المواقع الأمامية بتوفير الكثافة العددية لكنه بالرغم من ذلك عجز عن تهديد مرمى منافسه الذي أجاد إغلاق مناطقه وتضييق المساحات عبر رباعي وسطه مجدي العطار، محمد العلاونة، معاذ العجلوني واوليفر.

وفي غضون ذلك اعتمد العقبة على الهجوم المضاد السريع الذي كاد أن يثمر لولا يقظة العثامنة عندما تصدى لكرتي السباح والقماز وتدخل في قطع الكرة عن قدم اوليفر وهو في حالة مواجهة.

وبعد هدوء نسبي غابت فيها الخطورة، قاد الصريح هجمة مضادة انتهت على قدم العلاونة الذي أهدر بغرابة وهو في وضعية مواتية وعلى الجهة المقابلة أنقذ علاء حريما مرماه من هدف محقق حين أبعد كرة ماركوس قبل أان تتجاوز خط المرمى.

وقبل نهاية المباراة بثوان، نجح العطار في إدراك التعادل حين سدد كرة من داخل منطقة الجزاء استقرت في الشباك (د 90).