عمان - غدير السعدي

تستمر مبادرة «سفراء الحياة للتنمية المجتمعية» بنشر الثقافة الإعلامية، وزيادة التوعية في مجال التحرش الإلكتروني بالتعاون مع الشركاء في الأردن، وتطبيق برنامج أرسم لمواجهة العنف في المدارس الحكومية.

وتحدث مدير مؤسسة «سفراء الحياة» وسام الحسن إلى «الرأي» عن خطة المؤسسة في ضرورة الاستمرار بتطبيق المشاريع على أرض الواقع، لنشر ثقافة العمل التطوعي بين الشباب بطريقة ريادية تخدم المجتمع المحلي، وتنمية روح الإبداع واستثمار الأفكارالخلاقة عندهم ومساعدتهم على إطلاقها في مجتمعاتهم.

وكذلك تفعيل دور الشباب في الجامعات والمدارس ومساعدتهم في إطلاق المبادرةالمجتمعية، وعقد وتنظيم الدورات التدريبية في مجال الإدارة البيئية والتنمية المستدامة، والتعاون مع المنظمات والمؤسسات داخل الأردن وخارجه.

ونفذت المبادرة عدة فعاليات شبابية، أبرزها مبادرة بالجامعة الهاشمية بالتعاون مع صندوق الملك عبدالله الثاني استمرت سنة تقريباً، اشتملت على (10) أنشطة متنوعة في مجال الريادة والتطوير والثقافة والصحة وشارك فيها عدد كبير من طلاب الجامعة، إذ وصل عدد المستفيدين 3500 شابا وشابة.

كما عقدت المؤسسة جلسات نقاشية وحواريات وندوات ودورات حول تفعيل دور الشباب والمرأة في الانتخابات النيابية والبلدية ومجالس المحافظات وزيادة المشاركة النسائية فيها، ومناهضة العنف ضد النساء، وفي مجال التربية الإعلامية والثقافة الإعلامية.

ونفذت المؤسسة العديد من المبادرات التطوعية والخيرية، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات والمنظمات المحلية والدولية.

وتسعى المؤسسة خلال العام الحالي إلى استهداف الشباب في المحافظات لنشر التوعية في الثقافة الاعلامية وعمل برنامج مع التعليم المهني للمدارس المهنية «توب شيف مهنتي» لتعزيز روح الانتماء للمهنية وتشجيع الشباب عليها وتصميم فديدوهات توعوية عن السلوكيات الخاطئة في المجتمع والعمل على تعديل السلوكيات.

وكذلك ستنفذ مبادرة عيد ميلاد للطلاب الفقراء للاحتفال بهم وتكريمهم نوعا من التكافل الاجتماعي وعمل فريق مسرحي من المدارس يحتوي على تدريبهم على الدبكات الشعبية والمسرح والغناء لتعزيز الطاقة الإيجابية لديهم.