عمان - منير طلال

دخل قلوب عشاق «البرتقالية» منذ ظهوره الاول مع «صقور الأردن» في اللقاء الودي الذي اقيم في اربد مع «الفراعنة» وزادته شعبيته مع أول تجربة رسمية له مع المنتخب الوطني في مونديال الصين، لكن تأثيره الأقوى وابراز موهبته الكبيرة كان من خلال استقدامه من قبل الأرثوذكسي للمشاركة في الدوري المحلي للمرة الأولى فاستحق عن جدارة واستحقاق لقب «مايسترو» السلة الأردنية الجديد، من خلال عزفه الجميل في كل لقاء بين تلاعب للاعبي الفرق المنافسة وبين توزيعات خيالية لزملائه..$ أجرت هذا الحديث مع فادي ابراهيم الملقب بـ فريدي.

يرى «فريدي» بأن الفوز الأول والتاريخي للأردن في تاريخ كأس العالم سيكون حافزاً كبيراً لـ «صقور الأردن» وهو يبدأ مشاركته في تصفيات كأس آسيا باستضافة سيريلانكا في 21 الشهر المقبل ومن ثم مواجهة كازاخستان في اراضيه بعد ثلاثة ايام، وكان المنتتخب الوطني وقع في المجموعة السادسة الى جانب: فلسطين وكازاخستان، ويشارك 24 منتخباً في التصفيات، ويتأهل مع ختام الدور الأول أول وثاني كل مجموعة وتخوض في دورها المنتخبات الست التي احرزت المركز الثالث الدور الثاني الذي يقام وفق نظام التجمع تم تقسيم الفرق الى مجموعتين ويتأهل أول وثاني كل مجموعة ليصبح عدد الفرق المتأهل للنهائيات 16 فريقاً وتخوض بدورها تصفيات كأس العالم 2023 وفق النظام الجديد للتصفيات.

وكان الأرثوذكسي يعاني في الدوري الممتاز وتلقى ثلاث خسائر متتالية في مستهل مشواره بعد تعرض لابرز لاعبيه للاصابات لكن استقدام فادي ابراهيم كان «نقطة تحول» حيث بدأ الفريق مستوى الفريق في تصاعد مستمر ونجح في بلوغ المربع الذهبي ومن ثم اقصى الأهلي «حامل اللقب» وهو يتواجد حالياً في الدور النهائي وينافس الوحدات رغم تأخره بالنتيجة 2-3، ويقول فريدي عن تجربته الأولى في الدوري المحلي: تجربة جيدة جعلتني اتعرف على اللاعبين المحليين عن قرب بعدما سبق له ان تعرفت على لاعبي «النخبة» من خلال تواجدي معهم في مونديال الصين، والدوري مثير خاصة جماهيرياً لكن يجب ان يتم زيادة عدد المحترفين في كل فريق لزيادته مستواه الفني وزيادة مهارات وخبرات اللاعبين.

ويضيف: اللاعب المحلي يمتلك ميزات جيدة لكن عليه ان يقوم بتطوير نفسه أكثر من خلال دمج مهاراته والتركيز على نقاط ضعفه، وتاليا الحوار:

تاريخ ميلادك ومتى بدأت اللعب؟

- «أنا من مواليد 14 تشرين الأول لعام 1996، في مدينة نيوجرسي، وبدأت اللعب منذ كان عمري عشر سنوات في كندا».

هل كان مركز صناعة الألعاب خيارك الأول؟

- «نعم كان هذا المركز خياري ذلك بسبب قصر قامتي، بالاضافة الى اني أفضل أن اساهم في الخطط ورسم اللعب، وأشعر أن مركز صناعة الالعاب يمنحني تلك الميزة».

كيف تم اختيارك بالمنتخب الوطني لأول مرة؟

- «تلقيت اتصالا هاتفيا من المدير الفني للمنتخب الوطني جوي بعدما كان قبلها باسبوع يتواصل معي محمد ملص ليمهد ذلك الاتصال، قبل نحو 5 سنوات كانت هنالك محاولات من الاتحاد الفلسطيني لتمثيله في البطولات الدولية لكن أمور ادارية بالاضافة لانشغالي في دراسة على اعتبار اني كنت في بداية دراستي الجامعية حال دون ذلك».

ما هو شعورك وأنت تمثل الأردن في كأس العالم؟

- «كنت فخوراً بذلك التواجد، اسم الوطن على قميصي الذي يتواجد عليه من الخلف اسمي ورغم كل الضغط الا انه كان من الضغط المحبب للنفس».

«شعرت منذ البداية أن علي الكثير من المسؤوليات، والاعتماد سيكون علي كبيراً على أرض الملعب رغم صغر سني».

كيف تصف أول مشاركاتك في الدوري المحلي وكيف تقيمها؟

- «هي تجربة جيدة، خلال مشاركتي في كأس العالم تعرفت على زملائي لاعبي النخبة ومن خلال مشاركتي في الدوري تعرفت على بقية اللاعبين».

ما هو مستوى الدوري المحلي وماذا ينقصه؟

- «هو دوري جيد لكن من الممكن أن يتم رفع مستواه أكثر في حالة عدم تقيد عدد المحترفين بلاعب واحد في كل نادي، فزيادة عدد المحترفين يرفع من المستوى الفني للبطولة ويزيد من خبرات ومستوى اللاعب المحلي من خلال احتكاكهم بالمحترفين».

من اللاعبين المحليين - من خارج لاعبي المنتخب - لفت انتباهك ؟

- «ابرز تلك الاسماء هو محمود عمر الذي يمتلك خامة مميزة وقابلية للتطوير، كذلك الامر يتوفر لدى سامي بزيع، ويتواجد في صفوف الأرثوذكسي برفقتي الثنائي يزن الطويل وموسى مطلق».

«اللاعب الأردني مميز، لكن الملاحظ من خلال تواجدي في الدوري أن كل لاعب يمتلك ميزة واحدة، فهنالك من يمتاز بالجانب الدفاعي وأخر من يمتاز بالجانب الهجومي بارتفاع نسبة تسجيله سواءاً من المسافات المتوسطة أو البعيدة، في حالة تم الاهتمام بالدمج بين تلك المهارات وتطوير ما يعانيه من ضعف سيكون مميزا على الصعيد القاري والعالمي».

كيف ترى حظوظ المنتخب الوطني

في تصفيات كأس آسيا؟

- «بعد الفوز التاريخي الذي تحقق على السنغال في مونديال السلة لأول مرة ارتفعت معنوياتنا كثيراً، ومن ثم جاء الدوري المشتعل بتواجد المحترفين ليتواصل صعود السلة الأردنية، وحالياً حظوظنا عالية في تجاوز تصفيات آسيا والتواجد في الكأس القارية».

«يجب أن تكون ثقافة الفوز جزءاً من مستقبلنا، ونحن قادرون على ذلك في ظل تواجد عدد من اللاعبين المميزين سواء من الخبرة أو الشباب».