الرأي- رصد

شهد شهر يناير الحالي العديد من حوادث الطيران في مختلف أنحاء العالم، وبعضها كان مثيرا للجدل.

فأمس الأحد لقي كوبي براينت، أسطورة كرة السلة الأميركي، حتفه في حادث تحطم طائرة مروحية في مدينة كالاباساس بولاية كاليفورنيا.

وكان كوبي يسافر مع 8 أشخاص آخرين، ، بينهم ابنته جيانا، في طائرة مروحية يمتلكها عندما سقطت.

وكان قائد شرطة مقاطعة لوس أنجليس قد قال في وقت سابق عبر موقع تويتر إن خمسة أشخاص قُتلوا في حادث تحطم هليكوبتر في كالاباساس ولم يكن هناك ناجون.

وقال موقع تي.إم.زي إن برايانت (41 عاما) اعتاد السفر بطائرة هليكوبتر منذ أن كان لاعبا في صفوف لوس أنجليس ليكرز وكان يذهب إلى المباريات في طائرة هليكوبتر من طراز سيكورسكي إس-76.

وتأتي الحادثة بعد بضعة أيام على الذكرى الأولى لوفاة اللاعب الأرجنتيني إيمليانو سالا في حادث تحطم طائرته في بحر المانش بين فرنسا وبريطانيا، الذي كان في طريقه إلى بريطانيا لإتمام توقيعه مع نادي كارديف سيتي الإنجليزي، قبل أن يتم العثور على جثته بعد عمليات بحث مكثفة.

تحطم طائرة أفغانية

وتحطمت، اليوم، طائرة من طراز بوينغ وسط أفغانستان، الاثنين، وفق ما نقلت وكالات أنباء عن مسؤولين أفغان.

ولم يتضح على الفور عدد الأشخاص الذين كانوا على متن الطائرة، أو ما إذا كانت طائرة ركاب عسكرية أم طائرة مدنية.

انزلاق طائرة إيرانية

وقبل ذلك، اضطرت طائرة ركاب إيرانية إلى تنفيذ هبوط اضطراري، صباح الاثنين، في منطقة الأحواز غربي البلاد، دون تسجيل إصابات بين الركاب.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فإن الطائرة خرجت عن المدرج المخصص لها في مطار مدينة معشور أثناء الهبوط، واستقرت في شارع قريب.

وتظهر مقاطع فيديو جرى تداولها على شبكات التواصل لحظة إخلاء ركاب الطائرة، التي بدت عجلاتها محطمة، إذ كان بدنها فوق الأرض تماما، وظهر أن أضرارا جسيمة لحقت ببدن الطائرة.

مأساة الطائرة الأوكرانية

وفي 8 يناير من نفس الشهر، أسقط الحرس الثوري الإيراني طائرة ركاب أوكرانية، وهي من طراز بوينغ 737-800، وذلك وقت قصير من إقلاعها من مطار الإمام الخميني الدولي في طهران.

وعزا مسؤولون إيرانيون الحادث إلى خطأ بشري، فيما وصف رئيس البلاد حسن روحاني الحادث في وقت لاحق بأنه "خطأ لا يُغتفر".

وقد قُتل جميع ركاب الطائرة البالغ عددهم 176 راكباً، مما يجعلها أكثر الكوارث الجوية تشهدها منذ حادث تحطم طائرة إيران إليوشن إي أل-76 عام 2003، والتي راح ضحيتها 275 شخص.

ويُعد هذا الحادث أول حادث طيران دموي منذ بدء تشغيل الخطوط الجوية الدولية الأوكرانية في عام 1992.

وبحسب تقارير إعلامية فإن هذه أسوأ حادثة إسقاط طائرة في إيران منذ الرحلة الجوية 655 في عام 1988، وهي الأسوأ منذ إسقاط طائرة الخطوط الجوية الماليزية في عام 2014.

تحطم طائرة عسكرية سودانية

وكان الجيش السوداني تحطم إحدى طائراته في ولاية غرب دارفور في 2 يناير، مما أسفر عن مقتل 16 شخصا كانوا على متنها، ومن بينهم امرأتان وطفلان.

وكان من المفترض أن يكون وزير العدل على متن الرحلة، بل إنه صعد فعلا إلى الطائرة، لكنه غادرها قبيل إقلاعها ليكتب له عمر جديد.

وقالت وزارة العدل إنه "بعد صعود الوزير إلى الطائرة وجلوسه وحرسه على مقعديهما، دخلت امرأتان كانت تحمل كل منهما طفلا، وكان مع إحداهما زوجها (على ما يعتقد الوزير)، الذي كان يحمل كذلك طفلا".

طائرة جنوب إفريقيا

وشهد شهر يناير أيضا، تحطم طائرة عسكرية جنوب إفريقية أثناء هبوطها في مطار بجمهورية الكونغو الديمقراطية، حسبما أكد متحدث باسم الأمم المتحدة.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لقطات فيديو للطائرة تنبعث منها الأدخنة وألسنة اللهب، من جراء الحادث الذي وقع في مطار غوما شرقي الكونغو.