عمان - شروق العصفور

زخم غير مسبوق في الإنتاج السينمائي العالمي والعربي والأردني، شهدته فضاءات المكان الأردني الساحرة وفي مقدمتها صحراء وادي رم في عام 2019، إذ تزايد اهتمام صناع الأفلام التسجيلية والروائية بتصوير قصص وحكايات تتنوع بين الملحمي والتاريخي والتشويقي والعاطفي، على الأرض الأردنية.

فمن الطبيعي أن يكون وادي رم وجهة صنّاع الأفلام العالميين، لما يمثله من مركز تاريخي عريق ولما ينطوي عليه من تضاريس خلّابة، وما يتوافر عليه من أجواء مناخية معتدلة، الأمر الذي جعله يعدّ نموذجاً نادراً في التنوع الذي يلبي رغبات المنتج والمخرج معاً، ويستجيب لرؤاهما الإبداعية.

القلاع، والقصور، والأطلال، والصحارى، والسهول، والوديان، والواحات، جميعها تلتقي في فضاءات وادي رم لتساهم في ظهور اشتغالات سينمائية لافتة، متنوعة الأساليب الجمالية والأفكار البليغة، والمحمّلة بألوان من الشغف والبهجة والمتعة والألق، وهو ما يفسر أن الأفلام التي صُورت في «رم» ما تزال عالقة في ذاكرة ووجدان الملايين من رواد الفن السابع وعشاقه. وبحسب الهيئة الملكية للافلام فقد جرى إنفاق ملايين الدولارات خلال عمليات تصوير تلك الأفلام الفيلم بوادي رم، وأن المئات من الأردنين والشركات عملوا ضمن طواقم عمل تلك الأفلام، ?هو ما يعكس أهمية الاستثمار في السياحة الثقافية، فضلا عن تعزيز مهارات الشباب الأردني في المجالات المختلفة المتعلقة بتقنيات وخبرات الفن السابع.

مهند البكري: مردود اقتصادي واجتماعي

قال مدير الهيئة الملكية للافلام مهند البكري ان سبب إقبال صناع الأفلام العالمية على تصوير أعمالهم في منطقة وادي رم الصحراوية الأردنية، هو انها مختلفة بأجوائها وتضاريسها عن باقي الصحاري الموجودة الدول العربية الأخرى؛ فتضاريس وادي رم تعطي ابعاداً سينيمائيةً للمكان «free dimension»، من خلال الجبال الرملية والبازلتية والقمم العالية التي تسهم في إبراز خلفية الكاميرا بأبهى صورة. موضحا أن بداية الإنتاجات السينمائية العالمية التي تم تصويرها في وادي رم يتمثل في فيلم «لورانس العرب» (1962)، وهو الذي ساهم في جذب أنظار ?ناع الأفلام إلى صحراء وادي رم المتميزة بأجوائها الساحرة وألوان تربتها الحمراء والصفراء والبيضاء».

وأشار البكري إلى أن الأردن يحتوي على ما لا يقل عن ١٧ موقعا متميزا بطبيعته الساحرة وتضاريسه الفريدة، التي من الممكن لصناع الأفلام المحليين والعرب والعالميين استخدامها لتصوير أفلامهم.

وبين البكري لـ $: ان «الكثير من الصحارى في البلدان الأخرى، تمتاز برطوبتها العالية، فيما تمتاز صحراء وادي رم بنقاء الجو واعتدال رطوبته التي تمنح صفاء أفضل للتصوير، بعكس الرطوبة العالية التي تؤثر على صفاء الصورة».

وأكد البكري أن الهدف الاول للهيئة الملكية للافلام يتمثل في دعم صناع الافلام الأردنيين وانتاجاتهم المحلية، إضافة لتوفير التسهيلات المناسبة لجذب صناع الأفلام العالميين وإنتاجاتهم السينمائية التي تسهم في ضخ عوائد مادية كبيرة للأردن.

وأضاف البكري: «عملنا منذ ٤ سنوات على تطبيق ما يسمى بـ«الحوافز المادية» تشجيعا لصناع الأفلام العالمية، والتي تتمثل في منح اعفاءات ضريبية وتسهيلات جمركية على المعدات اللازمة للتصوير، والاتفاق مع منتجي الأفلام على اقتطاع نسبة معينة من اجمالي تكلفة الانتاج، لتعود بالنفع المادي على أبناء المجتمع المحلي من كوادر فنية وتقنية ولوجستية.

وبين البكري بان الاردن يزخر بالكوادر المتمكنة والمؤهلة، والتي أضحت مطلبا لكثير من صناع الأفلام داخل الاردن وخارجها، وهو الأمر الذي تسعى الهيئة لتعظيمه من خلال برامج التدريب التي تقدمها للمهتمين بصناعة الافلام من الاردنيين بهدف اكسابهم الخبرات الكافية في هذا مجال.

وحول الخطط التي وضعتها الهيئة الملكية لتطوير فضاءات وادي رم بالتعاون مع المجتمع المحلي، بين البكري ان قطاع الإنتاج هو قطاع معقد، موضحا أن منتجي الأفلام العالمية عادة ما يستعينون بكوادر اجنبية عند تصوير أفلامهم في الأردن، ولذلك عملت الهيئة على وضع برامج تدريبية في جميع المجالات من اضاءة وتصوير وديكورات، لتطوير قدرات ابناء المجتمع المحلي، اضافة للعمل على تطوير المواقع التي يتم التصوير فيها، وتوفير الامكانات المناسبة التي يطلبها المنتجون.

وعن الفرص المتاحة للكوادر الأردنية في صناعة الأفلام العالمية، أكد البكري أن هذه الفرص تقتصر على الأعمال التقنية واللوجستية؛ موضحا أن أهل المنطقة التي يتم في التصوير هم الأعلم بتفاصيلها. ولذلك ساعدت الهيئة على تأسيس جمعيات في مناطق مختلفة مثل وادي رم والريشة والديسة، تساهم باشراك المهتمين من ابناء المنطقة في صناعة الافلام التي في مناطقهم، كل حسب اختصاصه».

ولفت البكري إلى أن الهيئة الملكية للافلام ليست جهة رقابية على نصوص الافلام العالمية التي يتم تصويرها في الاردن، وإنما يقتصر دورها على «دراسة المشاريع»، للتأكد من أنها لا تمس الثوابت الوطنية والدينية.

وأوضح البكري أن الهيئة الملكية للأفلام تسعى إلى ترويج المكان الأردني عالميا، عبر ما يسمى «معارض مواقع التصوير العالمية»، والعمل على تخصيص ركن خاص في «مهرجانات الافلام» العالمية، للترويج للمكان الأردني والطواقم الأردنية المؤهلة، فضلا عن استضافة العديد من الوفود السينمائية العالمية في رحلات ترويجية للاطلاع على سحر المكان الأردني.

وافصح البكري عن ان هناك توجه لدى الهيئة الملكية للافلام لإنشاء أستوديو سينمائي على طريق المطار، تتوافر فيه كافة الإمكانات والمعدات؛ لخدمة المنتجين ودفعهم لاستكمال تصوير أفلامهم في الأردن، بما له عائد مالي كبير على الاردن.

ناجح حسن: مناخات آسرة وتنوع ثقافي

من جانبه قال الناقد السينمائي الزميل ناجح حسن: اهتم صناع أفلام أردنيون وعرب وعالميون، بتصوير قصص وحكايات متعددة الموضوعات؛ منها الملحمي والتاريخي والتشويقي والعاطفي، بشقيها التسجيلي والروائي، سرت وقائعها داخل فضاءات المكان الأردني، التي جذبت خصوصية مواقعها الشاهدة على أحداث من الواقع أو الخيال، العديد من المبدعين السينمائيين المكرسين والشباب.

وأضاف حسن إلى جانب مناخات المكان الأردني الآسرة، وتنوعه الثقافي، ومناظره المميزة، ومفردات طبيعته الخلابة: قلاع، قصور، أطلال، صحاري، سهول، وديان، شواطئ، وواحات، ساهم في بروز اشتغالات سينمائية لافتة، متنوعة الأساليب الجمالية والرؤى والأفكار البليغة، محملة بألوان من عناصر الشغف والبهجة والمتعة والألق، ما زالت عالقة في ذاكرة ووجدان الملايين من رواد وعشاق الفن السابع.

وأوضح حسن من الثابت والمعلوم ان السينما الاردنية، ظلّت انتاجاتها محصورة بعدد ضئيل من الأفلام التسجيلية والروائية، الاّ ان الرغبة في التأريخ والتوثيق للثورة العربية الكبرى، وما شكلته من تحولات على حياة الاردنيين والعرب، القى بظلاله على اهتمامات كثير من صناع الأفلام الذين كانوا يحققون افلامهم ضمن انجازات «قسم السينما» الذي كان يتبع وزارة الاعلام في عقد الستينات من القرن الفائت، قبل ان يتحول لاحقا الى مؤسسة التلفزيون الأردني.

في تلك الأفلام، بانت حقبة الحرب العالمية الأولى، وتأثيراتها على المنطقة خصوصاً مع قيام الثورة العربية الكبرى ومعاركها الحاسمة، التي جرت على الاراضي الاردنية وفي الحجاز، واستطاعت العين السينمائية في كثير من ارجاء العالم، التقاط بعض من وقائعها، بفعل تنامي عمل الجريدة السينمائية الناطقة آنذاك، التي كان يقبل عليها الكثير من الجهات والمؤسسات الغربية لمتابعة احوال العالم.

وبين حسن كان من بين الأفلام الاردنية التسجيلية التي استفادت من تلك الوثائق النادرة لمشاهد حيّة من وقائع واخبار الثورة، ما قدمه المخرج عدنان الرمحي في فيلمه التسجيلي المعنون «الثورة العربية الكبرى» الذي انجزه لحساب قسم السينما بالتلفزيون الاردني، الذي بدت فيه للمرة الاولى مشاهد توثيقية لزعماء الثورة من الامراء والاشراف الهاشميين وهم بصحبة رجالات العرب وابناء عشائر الاردن، وغدا العمل مصدرا خصبا للعديد من الافلام الاردنية اللاحقة التي عرجت على الثورة العربية الكبرى كمحطة سياسية رئيسية في حياة الاردنيين ونهضته?، وهو ما تكرر في فيلم حمل ذات العنوان «الثورة العربية الكبرى» اخرجه الإعلامي اللبناني فؤاد نعيم المقيم بالاردن ابان حقبة السبعينات من القرن الفائت، وايضا في فيلم تسجيلي آخر عن مؤسس المملكة المغفور له الملك عبدالله الاول حققه المخرج احسان رمزي.

وزاد حسن تتالت الأعمال السينمائية الأردنية، التي كانت تنجز وتصور من قبل شركات الإنتاج الخاصة، أو من خلال مركز الانتاج في التلفزيون الاردني، والبعض منها اثار اصداء واسعة، في اتكائها على مضامين وموضوعات وقضايا تسري على تخوم وصحاري ووديان في منطقة «وادي رم» كما في أفلام: «عاصفة على البتراء» لفاروق عجرمة، «الجبل» لعروة زريقات، «نزهة على الرمال» لنجدة انزور الذي كتب قصته محمود الزيودي و«الزهرة البرية» لهايل العجلوني، و«سيدي رباح» لموفق رفيق الصلاح، والفيلم التسجيلي الطويل «طرفة» لماجدة الكباريتي، الى ان توّجت ه?ه الاشتغالات بالتحفة الروائية السينمائية المسماة «ذيب» للمخرج ناجي ابو نوار، والعمل التسجيلي الطويل «الثورة العربية الكبرى» للمخرج اصيل منصور، حين قدّم ابو نوار في «ذيب» حكاية عذبة ساحرة، جاءت كانها نحت في صخور وادي رم والبترا، الا عن حقيقة قيم وشجاعة وصدق واصالة قاطنيها البسطاء الطامحين بالانعتاق، وكل ذلك على خطى رحلة محفوفة بالمخاطر فرسانها طفل وشقيقه الشاب يشيعان ضابط بريطاني الى واحدة من الاستحكامات التي يحرسها رجالات الثورة العربية الكبرى في هذه البيئة الصعبة.

ولفت حسن إلى أنه عربيا كان هناك الفيلم الروائي الاماراتي «من الالف إلى الياء» لعلي مصطفى، والفيلم المصري «بترا بوابة الزمن» للمخرج عثمان ابو لبن الذي قدم موضوعه بلغة جمالية تبرز معالم وادي رم في استخدام روعة المكان كخلفية لحكاية خيالية اشبه بمغامرة أو رحلة أسطورية في الزمان والمكان واجابة علي أسئلة فلسفية كونية فقد استغل المخرج مناخات وادي رم – البترا تحديدا، وأضاف اليها الكثير من خلال الصورة والتكوين لكاميرا تتحرك صعوداً وهبوطاً داخل سلسلة من الجبال لمدينة منحوتة في جوف الصخر، تعاين قصة حب في قالب من التش?يق والمغامرة ومواقف من التيه في صحراء تبحث عن أحلام كنز مفقود.. عمل على توفير الفرصة للمتفرج لزيارة مكان عجيب وبديع من صنع الطبيعة وآثار لبيئة شاهدة على حضارات وحروب وامبراطوريات.

وأضاف حسن على الصعيد العالمي، استطاع الفيلم العالمي «لورنس العرب» للمخرج البريطاني الشهير ديفيد لين، ان يضع رواية الطرف الآخر لوقائع الثورة العربية الكبرى وتصويرها داخل الاراضي الاردنية في وادي رم والبادية الاردنية، حيث قدم للسينما العالمية واحدا من أشهر الأفلام التي صورت جزءاً من تاريخ العرب.

مشيرا إلى أنه ومن بين الافلام العالمية التي صورت في وادي رم كان هناك: «سندباد وعين النمر» لسام واناميكر، «انديا جونز والحملة الاخيرة» لستيفن سبيلبرغ، «ابن النمر الوردي» لبليك إدواردز، «مهمة إلى المريخ» لبراين دي بالما، «المتحولون» لمايكل باي، «حرب النجوم: الجزء التاسع» اخراج ج.ج. أبرامز، وسواها كثير.

وختم حسن بالقول على مدار فترة وجيزة من الزمن، غدت بيئة «وادي رم» وجهة لتصوير العديد من الأفلام المحلية والعربية والدولية، لما تتسم به من مناطق مهمة للتصوير والمناخ المناسب والدعم الفني، وهو ما حقق عائد اقتصادي المادي والوظيفي، فبحسب الهيئة الملكية للافلام انه جرى انفاق ملايين الدولارات خلال عمليات تصوير تلك الافلام الفيلم بوادي رم، وان المئات من الاردنيين والشركات عملوا ضمن طواقم عمل تلك الافلام، وهو ما يعكس أهمية الاستثمار في السياحة الثقافية، فضلا عن تعزيز مهارات الشباب الأردني في المجالات المختلفة المتع?قة بتقنيات وخبرات الفن السابع.

محمود الزواوي: نموذج نادر في التنوع

أما الناقد السينمائي الزميل محمود الزواوي فقال ان سبب إقبال صناع السينما العالمية على تصوير الأعمال السينمائية في منطقة وادي رم، هو انه يمثل مركزاً تاريخيا جميلا وعريقا، يجمع بين التاريخ والمشاهد الجذابة في التصوير السينمائي؛ فالسينما العالمية في السنوات الأخيرة اختارت تصوير أفلامها بغزارة في الاردن وخاصة وادي رم، لأنه يقدم نموذجا بيئيا ومناخيا نادرا من نوعه، حيث يجد المصور والمخرج التضاريس الطبيعة التنوعة والساحرة».

وعن دور الهيئة الملكية للافلام تقديم الحوافز لتشجيع الشركات السينمائية العالمية وجذبها لتصوير مشاريع أفلامها في الاردن، قال الزواوي:» ليس هناك أدنى شك في أن الهيئة الملكية للأفلام أحدثت ما أعتبره ثورة في تصوير الأفلام العالمية في الأردن؛ فإذا أخذنا الإحصائيات من خمسينات القرن الماضي حتى عام ٢٠٠٠، نجد أن الفيلم الأجنبي كان يصور مرة كل ٥-١٠ سنوات في الأردن، إلا أنه ومنذ تأسيس الهيئة الملكية للافلام فقد ارتفع عدد الأفلام المصورة إلى ١٠إلى ٢٠ فيلم في السنة الواحدة، وهذا شيء نفتخر به لما له من نتائج مادية إيجابية، وأخرى تتمثل في الترويج للمشاهد التاريخية الاردنية في جميع أنحاء العالم.

وأشار الزواوي الى أن تصوير الأفلام العالمية في الأردن يمنح الفرصة لاشراك الكوادر السينمائية الأردنية المؤهلة ضمن طواقم عمل تصوير الإنتاجات العالمية، مما يكسبهم الخبرات اللازمة ويعود عليهم بالنفع المادي.

تصوير 117 فيلماً في الأردن منذ عام 1957

تاليا قائمة بالأفلام الروائية الطويلة المحلية والعربية والعالمية التي صوَرت كلياً أو جزئياً في الأردن. بإمكانكم أيضاً الإطلاع على كتيب الأفلام الأردنية (2010-2015) والصادر عن الهيئة الملكية الأردنية للأفلام.

2019 - بنات عبد الرحمن–زيد أبو حمدان (الأردن)، ميترا–كوه مديري–(هولندا–المانيا)، (أيام الماعز)–بليسي ثوماس–(الهند)، دانيال–نايلز اوبليف–(الدنمارك)، شيحانة–خالد الحجر–(المملكة العربية السعودية)، ديون–دينيس فيلنوف (الولايات المتحدة الأمريكية).

2018- (حرب النجوم: الجزء التاسع)–ج.ج. أبرامز (الولايات المتحدة الأمريكية)، سيرجيو–جريج باركر (الولايات المتحدة الأمريكية)، بيت سلمى–هنادي عليان (الأردن)، (في فم سمكة قِرش)–ايمانويل هامون (فرنسا).

2017 - (إخوة)–هانرو سميتزمان–(هولندا)، (الظهور)–كزافييه جيانولي (فرنسا)، (كل مال العالم)–ريدلي سكوت (الولايات المتحدة الأميركية)، مايا–ميا هانسين-لوف (فرنسا)، علاء الدين–غاي ريتشي (الولايات المتحدة الأميركية)، (حرب خاصة)–ماثيو هاينمان (الولايات المتحدة الأمريكية)، صباح الليل–ناجي سلامة (الأردن).

2016 - (قلعة الرمل)–فيرناندو كويمبرا (الولايات المتحدة الأمريكية)، ليلى م–مايك دي يونج (هولندا)، (بترا: بوابة الزمن)–اسامة ابو لبن (مصر)، (الطرق إلى اولمبيا)–رامازان ناناييف (الولايات المتحدة الأمريكية).

2015-(نهاية رجال اكس)–براين سينجر (الولايات المتحدة الأمريكية)، كربلا–كريستوف لوكاسزفيتش (بولندا)، كيرس اوف ميسوبوتاميا (لعنة بلاد الرافدين)–لواند عمر (العراق)، (المريخي)–ريدلي سكوت (الولايات المتحدة الأمريكية)، (حرب)–توبياس ليندهولم (الدانمرك)، (تحت الظل)–باباك أنفاري (المملكة المتحدة)، (اللقاء)–أمين مطالقة (الولايات المتحدة الأمريكية–الأردن )، يا طير الطاير–هاني أبو أسعد (فلسطين)، روغ وان: قصة من حرب النجوم–جاريث ادواردز (الولايات المتحدة الأمريكية)، (الراهب والشر)–نيكولاي دوستال (بولندا)، زنزانة–ماجد الأنصار? (الإمارات العربية المتحدة).

2014- (طريق الضبع)–بول غروس (كندا)، (الطقس في الداخل)–إيزابيل ستيفر (ألمانيا)، (غارة النمر)–سايمون ديكسون (ايرلندا)، (اثنان كيلو برافو كاجاكي) بول كايتيس (المملكة المتحدة)، إن شاالله استفدت–محمود المسّاد (الأردن)، من الالف الى الياء–علي مصطفى (الإمارات العربية المتحدة)، 3000 ليلة–مي المصري (فلسطين/الأردن)، ديغرادي–طرزان وعرب ناصر (فلسطين).

2013- (الوحوش: القارة المظلمة)–توم غرين (المملكة المتحدة)، روز ووتر–جون ستيوارت (الولايات المتحدة الأمريكية)، (القطع)–فاتح اكين (المانيا)، المنعطف–رفقي عساف (الأردن)، (انعكاس مظلم)–تريستان لورين (المملكة المتحدة)، ثانك يو فور بومبنج (شكرا على القصف)–باربرا ايدر (النمسا)، المدينة–عمر شرقاوي (الدانمارك).

2012- خمس وأربعون دقيقة إلى رام الله–علي صمادي الهادي (ألمانيا)، ذيب–ناجي أبو نوّار (الاردن)، فروق متشابهة–محمد لطفي–(الاردن)، حينما يكون الزمن أنثى–أحمد اليسير (الاردن)، مغامرات فيسبوكية–محيي الدين قندور (الاردن)، مي في الصيف–شيرين دعيبس (الاردن)، معطف كبير الحجم–نورس ابو صالح (الاردن)، على مد البصر–أصيل منصور (الاردن)، زيرو دارك ثيرتي–كاثرين بيغالو (الولايات المتحدة الأمريكية)، (المخلص)–روبرت سافو (بلجيكا)، (آخر الأيام على المريخ)–رويري روبنسون (الولايات المتحدة)، شاترو–راج شكرابورتي (الهند)، كريش 3–راكيش رو?ان (الهند).

2011- المتحدين–امين مطالقة (الولايات المتحدة الأمريكية–الأردن)، (العامل الفايروسي)–دانتي لام (هونغ كونغ)، هاميلتون–كاثرين ويندفيلد (السويد)، لما شفتك–آن ماري جاسر (فلسطين)، بروميثيوس–ريدلي سكوت (الولايات المتحدة الأمريكية)، لما ضحكت موناليزا–فادي حداد (الاردن)، إن شاء الله–أنايس باربين-لافاليت (كندا)، فيشوارووبام–شاندراهاسن (الهند)، فرق 7 ساعات–ديما عمرو (الاردن).

2010- بدوي–ايغور فولوشي (روسيا)، (بديل الشيطان)–وارن لي تامهوري (بلجيكا)، (قاتل النخبة)–غاري مكندري (استراليا)، (السلام بعد الزواج)–بندر البلوي و غازي البلوي (الولايات المتحدة الأمريكية)، الجمعة الأخيرة–يحيى عبدالله (الأردن)، مدن ترانزيت–محمد حشكي (الأردن)، سمك فوق سطح البحر–حازم بيطار (الأردن).

2009- الشراكسة–محي الدين قندور (الأردن)، (لعبة عادلة)–دوج ليمان (الولايات المتحدة الأمريكية)، شيلفي...نيني نودالو–راغو رام (الهند)، فيفيه آفيدا–خايميه موجارديم (البرازيل)، (حرائق) – دنيس فيلنوف (كندا)، رووت ايريش (الطريق الايرلندي)–كن لوتش (المملكة التحدة).

2008- (المتحولون: ثأر الساقطون)–مايكل باي (الولايات المتحدة الأمريكية)، كاجراريه–بوجا بات (الهند)، (شمال 31 شرق 62)–تريستان لورين (الولايات المتحدة الأمريكية، مورغان بالسن–فريدريك بوكلند (السويد).

2007- (قتل توماس هورندال) – روان جوفي (المملكة المتحدة)، (خزانة الأذى)–كاثرين بيغالو (الولايات المتحدة الأمريكية)، المهمة–حمد الزعبي (الأردن)، كابتن أبو رائد–أمين مطالقة (الأردن)، (إعادة صياغة)–براين دي بالما (كندا)، (معركة من أجل حديثة)–نيك برومفيلد (المملكة المتحدة)، الرجل الضائع–دانيال عربيد (لبنان).

2006- ذي هولي فاميلي (العائلة المقدسة)–رفاييل ميرتس–(ايطاليا)

2005- فري زون (منطقة حرة)–آموس غيتاي–(فرنسا)، ذي سيرش فور جون ذي بابتس (البحث عن يوحنا المعمدان)–مارك هفنيل–(الولايات المتحدة الأمريكية)

2004- الانتظار–رشيد مشهراوي (فلسطين). سبريتشولز وريورز (المقاتلون الروحانيون)–ديفيد راينر–(الولايات المتحدة الأمريكية)، (لورانس العرب: الحرب من أجل العالم العربي)–جيمس هوز–(المملكة المتحدة)

2002- جيري–غوس فان سانت–(الولايات المتحدة الأمريكية)

2001-(عودة المومياء)–ستيفن سومرز–(الولايات المتحدة الأمريكية)،(ابن الإله)–جان كلود براجاند–(المملكة المتحدة)

2000- ريد بلانيت (كوكب أحمر)–أنتوني هوفمان–(الولايات المتحدة الأمريكية)، ميشن تو مارس (مهمة إلى المريخ)–براين دي بالما–(الولايات المتحدة الأمريكية)

1998- مورتال كومبت: اناليشين (الصراع المميت: الإبادة)–جون ليونيتي–(الولايات المتحدة الأمريكية)

1993- صن اوف ذي بنك بانثر (ابن النمر الوردي)–بليك إدواردز (الولايات المتحدة الأمريكية)

1991- حكاية شرقية–نجدة أنزور (الأردن)

1989- إنديانا جونز آند ذي لاست كروسيد (إنديانا جونز والحملة الأخيرة)–ستيفن سبيلبيرغ (الولايات المتحدة الأمريكية)

1984- ذي امباسادور (السفير)–ج. لي. ثومبسون (الولايات المتحدة الأمريكية)

1977- سندباد آنت ذي آي أوف ذي تايغر (سندباد وعين النمر)–سام واناميكر (المملكة المتحدة)

1971- الأفعى–جلال طعمة (الأردن)

1970- ذي ستورم (العاصفة)–روجر كاردينال (كندا)

1965- ستورم اون بترا (عاصفة على البتراء)–فاروق عجرمة (الأردن)

1962- لورانس العرب–ديفيد لين (المملكة المتحدة)، وطني حبيبي – عبد الله كعوش (الأردن)

1960- أورينت (المَشرق) - آرني هيفرفين (النرويج)

1957- صراع في جرش – واصف الشيخ (الأردن)