عمان - محافظات - الرأي وبترا

شهدت المناطق المرتفعة في المملكة صباح امس الجمعة، هطولات ثلجية خفيفة صاحبها امطار غزيرة على فترات، لا سيما في بعض مناطق العاصمة ومحافظة عجلون.

فقد شهدت المناطق المرتفعة في ضاحية الرشيد والجبيهة وأبونصير في عمان، ومناطق رأس منيف وعبين عبلين والقاعدة عنجرة في محافظة عجلون تساقطا للثلوج.

وقال محافظ عجلون سلمان النجادا ان آليات الاشغال العامة جاهزة للتعامل مع الظروف الجوية السائدة، لافتا الى رفع حالة الطوارئ للدرجة القصوى تحسبا لاي طارئ.

ارتفاع تخزين السدود

إنتهت مربعانية الشتاء، أشد ايام الشتاء برودة، واكثرها هطولا للامطار، بارتفاع ملحوظ على تخزين السدود عن بدايتها، ليبلغ مخزونها الكلي، حتى يوم امس الجمعة 137 مليون متر مكعب.

وقال الناطق الاعلامي باسم وزارة المياه و الري عمر سلامة» ان الهطولات المطرية التي شملت جميع مناطق المملكة، رفعت الموسم المطري الى 81% من المعدل السنوي البالغ نحو 8,2 مليار متر مكعب، كما ارتفع تخزين السدود الى 137 مليون م٣، بنسبة 40% من طاقتها التخزينية البالغة 363 مليونا و 500 الف متر مكعب».

ولأول مرة خلال الموسم المطري الحالي، امتلأ سد الواله البالغ سعته 8 ملايين متر مكعب، وفاضت المياه الى الاودية المجاورة، كما فاض سد البويضة/ الرمثا والبالغة سعته 700 الف متر مكعب.

وزير الأشغال يتفقد جسور البحر الميت

وطريق ماعين - مادبا

تفقد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس فلاح العموش امس الجمعة، أحوال الطرق في محافظة مادبا ومنطقة البحر الميت بعد هطول الأمطار الغزيرة التي شهدتها المملكة

حيث تفقد العموش طرق بانوراما البحر الميت وماعين مأدبا وسد الوالة كما تفقد عبارة عجيرمان التي فاضت في فصل الشتاء الماضي وتم طرح عطاء عبارة صندوقية لها لضمان عدم فيضانها كما تفقد جسور البحر الميت ومجاري الأودية والسهول المؤدية إليها والتي ماتزال تحت الانشاء.

وقال العموش ان نسبة الإنجاز في مشروع تأهيل حماية جسور البحر الميت اكتمل لجميع الجسور بنسبة 100بالمئة، باستثناء جسرين ماتزال الأعمال الإنشائية مستمرة حيث وصلت نسبة الإنجاز فيهما من 90 إلى 95 بالمئة وسينتهي العمل بهما خلال الأسابيع المقبلة مبينا ان تكلفة مشروع إعادة تأهيل جسور البحر الميت بلغت قرابة 11 مليون دينار. وشملت اعمال الصيانة فيها اعمال الطمم الصخري وتنظيف الرمل والحجارة واعمال الربراب والاقفاص الحجرية الجابيون، اضافة للحواجز المعدنية، من اجل تدعيم ومعالجة مواقع الانجرافات نتيجة للسيول عبر السنوات ا?سابقة.

واشتمل هذا العطاء المركزي الذي احيل على ثلاث شركات مقاولات العمل على اعادة انشاء وتاهيل وصيانة للجسور والطرق وتنفيذ الحماية للجسور بمنع تآكل التربة تحت القواعد والوضع الإنشائي لها لتأمين السلامة المرورية والحفاظ على السلامة العامة، لما لهذه الطرق الحيوية من اهمية بالغة على القطاع الزراعي والسياحي اضافة لحماية مستخدمي الطريق والمحافظة على سلامتهم.

تأهيل موقع انهيار السيل على طريق جرش–عمان

وقال مدير أشغال محافظة جرش المهندس علي الخالدي إن كوادر المديرية اجرت أعمال الصيانة والتأهيل لمعالجة التشققات والتصدعات في موقع انهيار السيل على طريق جرش–عمان.

وأشار إلى أن الانهيار حدث نتيجة التساقط الغزير والمتواصل للأمطار؛ الامر الذي استدعى معالجته حفاظا على سلامة مرتادي الطريق من المواطنين وسائقي المركبات.

وبين الخالدي أن المديرية تنفذ خطتها خلال فصل الشتاء لمتابعة جميع الملاحظات والشكاوى، مشيرا إلى أنه تم العمل أيضا على رفع مستوى أداء الطريق الدولي وتنفيذ أعمال السلامة المرورية.

انهيارات أتربة وحجارة في جديتا

بدوره اكد متصرف لواء الكورة الدكتور خلف بني خالد ان طريق جديتا وادي الريان عجلون سالكة، بعد ان قامت آليات الاشغال العامة وبلدية برقش ومقاول متعاون بفتح الطريق اثر انهيارات اتربة وحجارة عليها فجر امس الجمعة.

واضاف الدكتور بني خالد، ان غرفة العمليات بالمتصرفية تابعت فتح الطريق لتسهيل حركة المرور بين لواء الكورة ومحافظة عجلون، مشيرا الى ان واقع الطرق باللواء تحت السيطرة ولا مشاكل تذكر.

ارتفاع منسوب بركة الحميره يهدد السكان

عبر سكان مجاورون لبركة الحميره في عبين عن خشيتهم من خطر فيضان البركة على منازلهم وممتلكاتهم بعد امتلاء البركة اثر الامطار الغزيرة خلال المنخفض الاخير.

وناشدوا الجهات المعنية باتخاذ الاجراءات اللازمة لتجنب فيضانها.

وقال محافظ عجلون سلمان النجادا ان منطقة البيادر التي توجد فيها البركة شهدت تجمعا كبيرا لمياه الامطار وصل الى اكثر من 5 الاف متر مكعب، مشيرا الى انه تمت متابعة مطالب المواطنين بضرورة تلافي خطر فيضان البركة من خلال التنسيق مع بلدية الجنيد.

ودعا النجادا سكان البلدة الى عدم الاقتراب من المناطق التي تشهد تجمعا للمياه، مبينا ان غرفة العمليات الرئيسية على استعداد للتعامل مع الشكاوى والملاحظات اولا باول.

واشار رئيس بلدية الجنيد فخري المومني الى أن البلدية اتخذت عدة إجراءات للسلامة العامة حيث يتم العمل على تصريف المياه من البركة تلافيا لخطر تجمع المياه على سالكي الطريق واصحاب المنازل المجاورة.

البترا تواصل استقبال الزوار

وشهدت مناطق لواء البترا منذ ساعات صباح امس الجمعة، تساقطاً غزيراً للأمطار، ما دعا سلطة إقليم البترا إلى رفع جاهزيتها إلى الدرجة القصوى.

وأكد رئيس مجلس مفوضي إقليم البترا الدكتور سليمان الفرجات امس الجمعة، أن الحركة السياحية في مدينة البترا الأثرية تسير بشكل اعتيادي وسط الأجواء الماطرة.

وقال إن مركز زوار البترا استقبل الزوار بشكل طبيعي، وسارت عملية بيع تذاكر الدخول على زوار المدينة الأثرية منذ الساعة السادسة صباحاً بشكل طبيعي واعتيادي.

وأشار الفرجات إلى التعاون والتنسيق الجاري مع جميع الجهات ذات العلاقة وتفعيل خطة الطوارئ ونشر كوادر السلطة في متابعة الأحوال الجوية والتعامل مع أية مستجدات.

وجددت السلطة استعدادها لاستقبال ملاحظات المواطنين خلال فترة تأثير المنخفض الجوي على أرقام غرف الطوارئ: الغرفة الرئيسة 0795108882، 0788434563 الحي الجنوبي 032150012 المحمية الأثرية 0799031999

سقوط جدار استنادي وعمود إنارة بالكرك

وأدت الامطار الغزيرة التي شهدتها مدينة الكرك الى انهيار جدار استنادي وسقوط عمود إنارة قريب منه، وذلك في مكان مجاور لمنزل مكون من طابقين يملكه احد المواطنين غرب ضاحية المرج بمدينة الكرك وقريبا من موقع الطلوع الغربي المؤدي للضاحية.

ولم ينتج عن الانهيار اية اضرار او اصابات بشرية، حيث تعاملت الجهات المعنية مع الحادثة وقامت باتخاذ الإجراءات اللازمة بالكشف على الموقع والتأكد من سلامة البناء الواقع بمحيطه.

ووقع الانهيار في محيط المنطقة التي سبق وشهدت انزلاقات وتصدعات قبل سنوات استدعت اخلاء عدد من المنازل جراء تضررها وتداعيها هناك حفاظا على سلامة ساكنيها.

وقال محافظ الكرك الدكتور جمال الفايز أن لاخطورة على المنزل ولا مبرر لاخلائه من ساكنيه، مشيرا الى ان فريقا من دفاع مدني الكرك عاين موقع الانهيار واكد ان المنزل آمن.

وبحسب المحافظ الفايز ايضا فان الامطار التي هطلت في المحافظة ورغم غزارتها لم تتسبب في اية أضرار او حوادث او اغلاقات للطرق.

انهيار جدار على أحد المنازل في عين جنا

كما تعاملت فرق الطوارئ في بلدية عجلون الكبرى امس الجمعة، مع انهيار جدار على احد المنازل في منطقة عين جنا.

وقال رئيس البلدية المهندس حسن الزغول إن كوادر البلدية عملت على إزالة أضرار الجدار عن المنزل مبينا أن البلدية تتعامل مع جميع الملاحظات التي ترد اولا باول خلال المنخفض الجوي الحالي.

ارتفاع طفيف على درجات الحرارة اليوم

وتتأثر المملكة اليوم السبت بمرتفع جوي، حيث يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، وتسود أجواء مستقرة، وباردة بوجه عام، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة، بينما تكون شديدة البرودة ليلاً، مع تشكل الانجماد مع ساعات الليل في العديد من المناطق، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة يوم غد الاحد، وتكون الأجواء باردة نهاراً في أغلب المناطق ولطيفة الحرارة في الأغوار والعقبة، بينما تكون باردة جداً ليلاً في اغلب المناطق، مع تشكل الانجماد مع ساعات الليل في العديد من المناطق، الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

وبلغت درجات الحرارة في عمان أمس 6–1 درجة مئوية وفي المناطق الوسطى 5–2 وفي المناطق الشمالية 7–2 والمناطق الجنوبية 6 -1 وفي العقبة 18–8 درجات.

تحذير من الصقيع

وحذرت وزارة الزراعة واتحاد المزارعين الأردنيين من مخاطر الصقيع، داعين إلى أخذ التدابير اللازمة لتلافي حدوث أضرار وخسائر في القطاع بشقيه النباتي والحيواني.

وقالت الوزارة، في بيان أمس، ان انخفاض درجات الحرارة خلال هذه الايام، إلى درجة قد تلامس الصفر المئوي، مع تشكل الصقيع فوق أجزاء مختلفة من المملكة ليلًا، يتطلب من المزارعين وأصحاب المزارع الحيوانية أخذ الحيطة والحذر، مشيرة إلى أن الرياح ربما تؤثر على الأشجار المرتفعة.

وفيما يتعلق بمزارع الدواجن والأبقار والأغنام، دعت الوزارة اصحاب هذه المزارع إلى إغلاقها جيدًا، والتحكم في درجة حرارتها لا سيما مزارع الدواجن.

وللحد من أضرار الصقيع في البساتين، شددت الوزارة على ضرورة إزالة الأعشاب، وتغطية سطح التربة تحت الأشجار بالقش أو النشارة، إضافة إلى لف جذوع الأشجار والغراس الحديثة بـ”الخيش».

من جانبه قال مدير عام اتحاد المزارعين الأردنيين المهندس محمود العوران إن الصقيع يعد من الظواهر المناخيّة الطبيعيّة وأكثرها انتشاراً على سطح الكرة الأرضيّة، ويعرف بأنّه حالة ناتجة عن انخفاض درجات الحرارة في الرياح إلى صفر درجة مئويّة أو أقلّ من صفر، كما يتحوّل بخار الماء الموجود في الرياح من الحالة الغازيّة إلى الحالة الصلبة بشكل مباشر.

وأضاف أنّ العوامل التي تساعد على تشكل الصقيع، هي: طبوغرافية الأرض وموقعها بالنسبة إلى التضاريس، والارتفاع عن سطحي البحر والتربة، والغيوم حيث تزداد درجة الصقيع وقت خلوّ السماء من الغيوم، والغطاء النباتيّ، وسرعة الريح التي تزيد من قوّة خلط الهواء، والرطوبة، والكتل الهوائية الباردة، وحالة الأرض الفيزيائيّة.

وبين العوران أن للصقيع أنواع عديدة تصنف حسب طبيعته، وتشكله، وأضراره، ووقت حدوثه إلى كل من: صقيع الأرض، والصقيع المتحرّك، والصقيع الإشعاعي، والصقيع الإشعاعي المتحرّك، وصقيع الهواء.

وأشار إلى أن أضرار الصقيع كثيرة تتلخّص في أنّه يسبّب كلاً من: الضرر بالساق بسبب تجمع الرياح الباردة عند سطح التربة، وخراب البراعم الزهريّة والبراعم الخشبيّة، ويتلف الأنسجة النسغيّة وتحديدًا في النباتات حديثة النموّ، والنقص من أعداد الأزهار؛ وذلك لأنّه يعدم النموّ في الأغصان الحديثة، والخسارة في المحصول.

كما أنّه يسبّب العفن في البراعم، والهرم في الخلايا وخاصة في نبات العنب، ويجعل لبّ الثمار أسود دون حدوث أيّ تغيير على شكلها الخارجي خاصّة في ثمار أشجار الحمضيّات، ويجعل الثمار تنمو بشكل مضطرب وبأشكال مشوّهة، فضلًا عن أنه يجعل الأوراق مشقّقة ومجعدة.

ودعا العوران المزارعين إلى تجنّب الصقيع من خلال اتباع طرق الوقاية، التي تتمثل باختيار موقع الأرض التي تغير من طبيعة حدوث الصقيع وشدّته بالاعتماد على الموقع بالنسبة إلى التضاريس وشكل الحقل الطبوغرافي، القيام بالأعمال الزراعيّة من حيث قصّ الأعشاب التي تنمو أسفل الأشجار والنباتات المزروعة وذلك لتصريف الهواء البارد، وحرث الأرض ودحلها وذلك لتسهيل انتقال الحرارة بين طبقات التربة، وتقليم الأشجار.

كما دعا إلى زراعة الأنواع النباتية الأقل تضرراً من الصقيع، والتي تنمو أزهارها متأخّرًا، واستخدام المراوح، والتدخين، والري بالرذاذ، وخلط الهواء، والتغطية، والضباب الصناعي، والتدفئة، والريّ السطحي، وفرش سطح التربة بالنشارة أو القش، ولف غصون الأشجار بـ«الخيش»، وعدم الري بشكل زائد، التأخر في تقليم الأشجار، وقطع الغصون اليابسة، ورش الأسمدة للأشجار لتقويتها.