عمان - الرأي

جدد الأمين العام لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم «واف» خليل السالم تقديره الكبير لما يقوم به الاتحاد الإماراتي من أدوار مهمة تُسهم بشكل واضح بتطوير كرة القدم في الإقليم.

وشارك بالدورة من الاردن المدربان يوسف ادريس ومحمد الروابدة.

واعتبر السالم على هامش اختتام دورة مدربي اللياقة البدنية للحكام التي نظمها الاتحاد الإماراتي بالتعاون مع اتحاد غرب آسيا، أن قيام الاتحاد الإماراتي بدعوة اتحادات المنطقة للمشاركة بهذه الدورة يعد تأكيداً للتعاون المشترك الذي يدعم مخططات اتحاد غرب آسيا الهادفة للتطوير والمرتكزة على محاور تتناول الاهتمام بالشقين الفني والإداري.

وكان السالم حضر حفل اختتام الدورة أمس الأول، إلى جانب علي حمد البدواوي عضو اللجنة الانتقالية في الاتحاد الإماراتي رئيس لجنة الحكام، محمد عبدالله هزام الظاهري الأمين العام، حسين سعيد عضو المكتب التنفيذي في اتحاد غرب آسيا، وإبراهيم البوعينين الأمين العام للاتحاد البحريني.

وأقيمت الدورة بمشاركة 30 مدرباً، وبإشراف أليخو بيريز مشرف اللياقة البدنية ودوراتها في الاتحاد الآسيوي، والروسية جوليا تاراسوفا الحائزة على ثلاثة ميداليات منها ذهبية السباعي في الأولمبياد، والمحاضرة في مجال اللياقة البدنية مع الاتحاد الآسيوي أيضاً، وجاءت في ظل مساعي الاتحاد الإماراتي لتطوير منظومة التحكيم بشكل عام وكامل وشمولي.

كما تعتبر الدورة الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط وغرب آسيا، وقام الاتحاد الإماراتي بمخاطبة اتحاد غرب آسيا لتوجيه الدعوة إلى الاتحادات الأعضاء لمن يرغب بالحضور والمشاركة في هذه الدورة حيث استجابت كل من اتحادات السعودية والأردن والعراق بابتعاث مشتركين اثنين من كل اتحاد ليصل عدد المشتركين إلى 30 بعد اختيار 22 حكماً من مختلف مناطق الدولة، إضافة إلى الجهاز الفني الحالي بالاتحاد الإماراتي وبعض الحكام القدامى واشتراك شخصين من خارج الوسط التحكيمي.

وفي السياق ذاته، نوه السالم إلى دورة الاتحاد الدولي لتطوير الحكمات، التي نظمها الاتحاد الإماراتي كذلك خلال كانون الأول الماضي في دبي، والتي شهدت مشاركة فاعلة من اتحادات غرب آسيا وبواقع (30) حكمة، منهن 20 من السعودية والبحرين والكويت وعُمان والأردن وسوريا ولبنان وفلسطين و10 حكمات من الإمارات.

واعتبر الأمين العام أن التعاون المتأصل بين الاتحادين الإماراتي وغرب آسيا سيتواصل عبر التشاركية بتنفيذ العديد من النشاطات الإدارية والدورات التدريبية والتحكيمية وورش العمل في مختلف المجالات إضافة إلى استضافة بعض من البطولات المدرجة على أجندة «غرب آسيا» لعام 2020 القادم، وعلى مستوى الجنسين وعلى كافة الفئات العمرية سواءً على صعيد الأندية أو المنتخبات الوطنية.