اسطنبول - ا ف ب 

قتل ستة أشخاص على الأقل، وجرح أكثر من 220 شخصا في الزلزال العنيف الذي ضرب شرق تركيا مساء اليوم الجمعة، ونتج عنه هزات ارتدادية، وصلت إلى كل من سوريا والعراق.

ونقلت وكالة الاناضول للانباء عن الوزير قوله "نأمل بأن لا يكون هناك ضحايا اخرين" في محافظتي الازيغ وملاطيا.

واهتزت الأرض في منطقة سيفريجه، في محافظة الازيغ، حوالي الساعة 8:55 مساءً بالتوقيت المحلي بحسب الوكالة الحكومية لمواجهة الكوارث. وقال المعهد الأميركي الجيولوجي ان قوة الهزة بلغت 6,7 درجات.

واشار الوزير الى انهيار عدة مباني في المنطقة.

وقال ملاحات جان (47 عاما) من سكان الازيغ لوكالة فرانس برس "لقد كان الامر مخيفاً وسقط الاثاث علينا. هرعنا الى الخارج. سنمضي الأيام القليلة المقبلة في مزرعة خارج المدينة".

من جهته، قال زكريا غونيس (68 عاما) إنه شاهد مبنىً ينهار على بعد مئتي متر من منزله دون أن يتمكن من معرفة ما إذا كان مأهولًا.

واضاف "لقد خرج الجميع إلى الشوارع، كان قوياً للغاية ومخيفاً جدا".

وذكرت قناة تلفزيون "ان تي في" ان سكان عدة مناطق في شرق تركيا شعروا بالزلزال، بما في ذلك تونجلي، مشيرة الى تعبئة فرق الانقاذ.

تركيا الواقعة على عدة خطوط تصدع تتأثر بشكل متكرر بالزلازل.

في عام 1999، ضرب زلزال بلغت قوته 7,4 درجات شرق البلاد ما أسفر عن مصرع أكثر من17 الف شخص بينهم ألف في اسطنبول.

في ايلول/سبتمبر، ضرب زلزال بلغت قوته 5,7 درجات اسطنبول.

ويعتقد الخبراء أن زلزالا كبيرا يمكن أن يضرب في أي وقت هذه المدينة التي يزيد عدد سكانها عن 15 مليون نسمة.