عمان - الرأي

طالب خبراء خلال الملتقى الوطني الذي عقده مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية، بإعادة النظر بسياسات التعليم ذات العلاقة بالتشغيل.

وأكد الخبراء في الملتقى الذي عقد بالتعاون مع منظمة أوكسفام، بمشاركة أكثر من 100 مختص، من وزارتي «التربية» و«التعليم العالي»، وممثلين عن القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني ومنظمة العمل الدولية وغيرها، ضرورة زيادة التركيز على التعليم الرقمي.

وتناول وزير الاقتصاد الرقمي والريادة الدكتور مثنى غرايبة أهمية الخدمات الرقمية باعتبارها القطاع الواعد للتوسع الاقتصادي.

وقال إن الوزارة تعمل مع كل من وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي لإدخال المهارات الرقمية في المناهج المدرسية ابتداءً من الصف السابع.

وعرض مدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية أحمد عوض مسودة نتائج أولية لورقة سياسات بعنوان: «نحو تجاوز المعوقات الثقافية الاجتماعية في اختيار التخصصات المهنية»، بين خلالها الدور الكبير الذي تلعبه العوامل الثقافية والاجتماعية في دفع الشباب والشابات لاختيار تخصصاتهم العلمية في المسارات التعليمية التي تلي مرحلة التعليم الأساسي وما بعد الثانوي، والتي لا تأخذ بعين الاعتبار ميول الطلبة واتجاهاتهم وقدراتهم، الى جانب اهمالها لاتجاهات الطلب على الوظائف في الأردن، الأمر الذي أدى الى زيادة معدلات البطالة بشكل عام وبين?خريجي الجامعات ذكورا واناثا، داعياً إلى وضع سياسات جديدة تتوافق مع رؤية الحكومة لمكافحة بطالة الشباب في الأردن.

وتحدثت مديرة مؤسسة رواد التنمية الأستاذة سمر دودين عن دور المؤسسة وبرامجها المتمثلة في بناء المراكز المجتمعية وعقد دورات تدريبية لتمكين الشباب من خلال توفير التعليم والبرامج الإثرائية من أجل خدمة المجتمع.

وبين الدكتور سامي الحوراني أهمية إتاحة الفرص للشباب في الوطن العربي لخلق الابداع والسعي لديهم مضيفاً ان مبادرة فرصة أتاحت للشباب معرفة مهاراتهم وايجاد ما يناسبهم من فرص.

وتناول مدير مديرية التعليم المهني في وزارة التربية والتعليم المهندس نضال ملكاوي العوامل التي تؤثر على اختيار المهن لدى الطلبة، مبيناً أن الوزارة قدمت العديد من خدمات التعليم المهني في الأردن للمساعدة في الحد من البطالة، ونوه ملكاوي إلى أن التمويل المخصص للإرشاد المهني محدود كما أن نقص المرافق يعتبر عائقاً في طريق عملية توسع قطاع التعليم المهني في الأردن.

ودعا مدير وحدة السياسات والتخطيط في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور محمد الزبون إلى زيادة عدد الأشخاص الذين يعملون في مجال التعليم والتدريب المهني حسب احتياجات سوق العمل، فيما أكدت ممثلة منظمة العمل الدولية ريم أصلان على ضرورة تجسير الفجوة بين النظام التعليمي ومتطلبات سوق العمل.

وأكد الخبير في سياسات العمل حمادة أبو نجمة على أهمية اعادة النظر في مجمل السياسات لتفادي المشكلات التي نعاني منها في سوق العمل الأردني.

وقال مستشار رئيس جامعة البلقاء التطبيقية للتعليم التقني الدكتور حسين سرحان إن الجامعة قامت بمجموعة من الاجراءات لالغاء التخصصات المشبعة.