عمان - شروق العصفور

كرّم رئيس وأعضاء هيئة مديري صندوق الحسين للإبداع والتفوق، مؤخرا، في قاعة عمون بالبنك المركزي الأردني الفائزتين بجوائز الصندوق لثقافة الطفل في دورتها الخامسة. وضمّت هيئة مديري الصندوق، التي يرأسها الدكتور زياد فريز محافظ البنك المركزي، كلاً من باسم السالم رئيس مجلس إدارة بنك المال، ونعمة الصباغ مدير عام البنك العربي والدكتور حسين سعيفان مدير عام البنك الاسلامي الأردني وعمار الصفدي المدير التنفيذي لبنك الإسكان للتجارة والتمويل وسيزار قولاجين مدير عام البنك التجاري ومهند مكحل المدير الاقليمي لبنك ستاندرد تشارترد في الأردن.

وتوزعت جوائز الصندوق السنوية، والتي أطلق دورتها الأولى في العام 2014، على ثلاثة مجالات: ثقافة الطفل والطاقة البديلة والبيئة. وتنافس على هذه الجوائز للدورة الخامسة (139) مشروعاً توزعت على النحو التالي: (80) مشروعاً في ثقافة الطفل، و(37) مشروعاً في مجال البيئة و(22) مشروعاً في مجال الطاقة البديلة.

وفازت بجائزة الصندوق في مجال ثقافة الطفل للفئة العمرية (18 سنة فما فوق) الكاتبة والفنانة هدى العلامي عن قصتها (المعطف الأسود). أمّا عن فئة (أقل من 18 سنة) ففازت بها الكاتبة حنين زيتون عن قصتها (لوردة أورانوس). بينما تم حجب الجوائز للمجالات والفئات الاخرى بناءً على توصيات لجان التحكيم وذلك لعدم وجود مشاريع إبداعية ترقى لمستوى الجائزة.

وقصة «المعطف الأسود» التي فازت بها العلامي هي قصة مصورة طويلة تستهدف فئة اليافعين. وتتناول بأسلوب مشوق بطلة القصة «سلمى» ذات الأربعة عشر عاماً والتي تقرر الهرب من منزلها بعد جدال مع أبيها حول معطف أسود، آملة بذلك أنها ستحقق شغفها كمراهقة في إثبات نفسها وتحقيق استقلاليتها دون قيود الأهل.

وقد سلطت القصة أيضا في سياقها الضوء على مواضيع اجتماعية عدة مثل عمالة الأطفال، نبذ الناس للمشردين، والمحاباة والاحتكار في الأسواق واعتداء القوي علي الضعيف، أهمية القناعة وعدم الحكم على الناس دون تجربتهم. إلا أنها لم تخل عبر سطورها من بريق أمل بين الحين والأخر، ومن نهاية سعيدة مُرضية لأبطال القصة ولعواطف القارئ.

أما قصة الكاتبة حنين زيتون «لوردة أورانوس» فهي من قصص الخيال العلمي الموجهة إلى فئة اليافعين، والتي تدور أحداثها في «أوراسيا»، بعد 300 سنة من الآن، وهي مستوطنة صناعية يعيش فيها بقايا البشر الذين هربوا من الدمار البيئي الذي شمل الكرة الأرضية بسبب الإهمال والتدمير العشوائي الذي سببه الإنسان. أملا في إعادة إنتاج الحياة وأهلها بشكلٍ جديد.