كتب  -  طارق الحميدي

رياح قطبية شديدة البرودة، وزخات ثلجية متقطعة فوق مرتفعات 1000 متر تهب على مرتفعات العاصمة عمان–أمس–بحسب النشرات الجوية، استقبلها متابعوا التواصل الاجتماعي بأغنية «طلعت يا محلا نورها.. شمس الشموسة».

وفيما قالت دائرة الأرصاد أن زخات من الثلج ستهطل بين الحين والآخر صباح يوم الثلاثاء–أمس – كان موقع طقس العرب أكثر تفاؤلا حين ذكر بأن الكتلة القطبية المنشأ تؤثر على المملكة وتؤدي لتساقطات ثلجية مُتقطعة و على فترات فوق المناطق التي يزيد ارتفاعها عن 1000 متر عن سطح البحر رُبما تتراكم بشكل محدود في هذه المناطق كما و لا يُستبعد امتداد بعض الزخات الثلجية على فترات إلى ما دون ذلك الارتفاع.

وبرغم أن التوقعات سواء من الأرصاد أو طقس العرب تحدثت عن زخات ثلجية بفرص تراكم ضعيفة -و إن حدث تراكم فسيكون محدودا–إلا أن المفاجئ أن صباح أمس كان باردا دون رياح أو غيوم أو أمطار باستثناء زخات ثلجية خفيفة شهدتها ساعات الصباح الأولى فيما كان الطقس طوال ساعات النهار غائما جزئيا ومشمسا في كثير من الأحيان.

وفي مرتفعات الجنوب شهدت عدد من المناطق هطولات وتراكمات جزئية، إلا أن الشعور بالخيبة كان واضحا في تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي من شمس الأمس التي شقت طريقها بين غيوم الكتلة القطبية المفترضة.

ومن جملة التعليقات التي شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي «ضبوا العدس والعبوا في الشمس» بالإضافة إلى صور صباحية وفيديوهات مصورة من عمان تظهر أشعة الشمس على أنغام «طلعت يا محلا نورها شمس الشموسة».

ومن الملاحظ أن الأمطار التي هطلت خلال أيام الأحد والاثنين الماضيين كانت أكثر غزارة من أمطار الأمس، كما أن الأجواء كانت شتوية أكثر، في حين كان طقس الأمس باردا دون هطولات مطرية أو ثلجية إلا في فترات بسيطة خاصة في مرتفعات العاصمة عمان.

وبرغم أن النشرات الجوية لم ترفع سقف التوقعات في الهطولات والتراكمات الثلجية في العاصمة عمان، إلا أن أجواء الأمس لم تكن تعطي انطباعا بمنخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية قطبية، ولم تشهد شوارع العاصمة سيولا صغيرة أو إعاقات مرورية بل كانت جافة بفعل الطقس البارد.

واشبع رواد مواقع التواصل الاجتماعي صفحاتهم تندرا خصوصا حول موضوع تعطيل المدارس الذي كان يجب أن يكون الأحد أو الاثنين وليس أمس الثلاثاء مع عدم هطول أمطار مقارنة بالأيام الماضية.