يا رُوحَ إسلامِنا العملاقةَ اشْتَعِلي

وأشعلي الزَّمنَ القاسي بمن فيهِ

وأَيقظي «الألفَ مليونٍ»، فإنّ لهم

وَعْداً، إذا ما ابْتدا، يُخْشى تواليهِ!

أغنى بني الأرضِ، أقواهُم لو اجتمعوا

لكنّ «تيهَهُم»، أَقْسى من «التيهِ"!

لا يرهبُ الخَصْمُ شيئاً، مِثْلَ صَحْوَتِنا

وغيرَ إيمانِنا.. لا شَيءَ يَثْنيهِ!

يا أُيُّها «المارِدُ» اسْتَيقِظْ على دَمِنا

هذا الذي في دُروبِ القُدْسِ نُجْرِيه

نُكَحِّلُ «المسجدَ الأقصى» بِهِ، وبِهِ

عند الصَّلاةِ إذا قامت.. نُحَنّيهِ!

حتّى يقولَ لنا «الأَقصى»: كفى مُهَجاً

حتّى تصيح بنا: «حَسْبي»، روابيهِ

إذا قَضَيْنا جميعاً.. حَسْبُنا شَرَفاً

أنّا هُنا، وَحْدَنا، نَقْضي.. ونُبْقيهِ

وحَسْبُ أرواحِنا مجدُ الطّوافِ بِهِ

في كُلِّ حينٍ.. وأَنْ تَبْقى تُناجيهِ

ويَوْمَ يُبْعَثُ كُلُّ النَّاسِ، نُبْعَثْ من

«محرابِهِ».. وشّذى أنفاسِنا فيهِ!!

«إلى الشيخ الصابر المُرابط عكرمة صبري، الممنوع من الصلاة في «الأقصى»، واخوتِه المرابطين معه من مشايخنا الكِبار الذين يُقابلون «القطعان» بأياديهم العارية.. ليمنعوهم من تدنيس «القِبلة الأُولى»!! مع التحيّة والتقدير لوزارة الأوقاف الأردنيّة التي عيونها دائماً على القُدس..