أغلق المنتخب الاولمبي لكرة القدم ملف مشاركات منتخبات الفئات العمرية على مستوى منافسات القارة بخروج مؤلم وتحديداً في الدقيقة الاخيرة من الوقت المبدد من المباراة التي جمعته ونظيره الكوري الجنوبي، ليتأخر حلم الاولمبياد الى اربع سنوات جديدة.

وتعد مغادرة المنتخب الاولمبي لأجواء دور ربع النهائي لبطولة كأس آسيا المقامة حالياً في تايلند استكمالاً لاخفاقي منتخبي الناشئين والشباب، ومؤشراً لتراجع ملحوظ على مستويات النتائج استنادا لأهداف كبيرة ارتكزت على مسيرات مثالية من التحضير والتأهب، فهل الحظ وقف حائلاً أمام تلك الطموحات، أم أن القراءات والخيارات جانبها الصواب؟.

للإنصاف، فإن المنتخب الاولمبي ظهر بصورة طيبة وتمكن من تجاوز مجموعته نحو الدور ربع النهائي وكان على أبعد أمتار قليلة من هدف الترشح للأولمبياد، لكن التفاوت في مردود الأداء خلال شوطي المباراة قد يكون سبباً بإهتزاز الشباك والمباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، مع ان نشامى الأولمبي كانوا على مقربة من وقت اضافي مستحق، خصوصاً وأن الحصة الثانية شهدت العودة لاجواء اللقاء وفق أداء متصاعد امتزج بالروح والعزيمة!.

وعند الاشارة الى اغلاق الملف، فإن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من الدراسة والتقييم ووفق حوارات هادئة وهادفة لاستخلاص العبر من جهة وتحديد السلبيات من جهة أخرى، ما يفضي الى خطط وبرامج تضمن استعادة نسق المنافسة الجادة، خصوصاً وأن الكرة الأردنية تحظى بكوكبة كبيرة من المواهب التي تحتاج الى المزيد من الرعاية والاهتمام.

amjadmajaly@yahoo.com