الرأي - رصد

أوردت مجلة "وومن" النمساوية أن الحيض الشديد يدق ناقوس الخطر، حيث إنه قد ينذر بأمراض خطيرة مثل التهابات الرحم أو التهابات المبايض أو بطانة الرحم المهاجرة التي قد تؤدي إلى العقم.

وفي بعض الحالات قد يرجع الحيض الشديد إلى تغيرات هرمونية أو أمراض الغدة الدرقية أو اضطرابات في تخثر الدم أو مشاكل بالقلب أو الكلى أو الكبد.

وأضافت المجلة المعنية بالصحة والجمال أن الحيض الشديد يهدد المرأة بالإصابة بفقر الدم، موضحة أن الحيض يكون شديدا في حال الاضطرار إلى تغيير الفوطة الصحية كل ساعتين أو فقدان أكثر من ثمانين ملليلترا في الحيضة الواحدة.

وعلى أية حال يجب استشارة الطبيب على وجه السرعة لتحديد السبب الحقيقي الكامن وراء الحيض الشديد.