بِرجالِ هذا الجيشِ، أَمْ بِنسائِهِ؟

نَزْهو.. وهُنَّ.. وُهمْ نُجومُ سمائِهِ

لا فَرْقَ في الأُردنِّ بين صَهيلهِ

وهَديلهِ.. وأُسودِهِ.. وظِبائِهِ

إنْ كانَ سِرُّ الموسرينَ بمالِهِمْ

فالسِرُّ في هذا الحمى بإبائِهِ..

الحُبُّ خُبْزُ الأردنيِّ، ومِلْحُهُ

وبِهِ يسيرُ إلى ذُرى عليائِهِ

هُوَ نجمةُ «البدويّ»، في صحرائِهِ

في لَيْلِهِ الدّاجي، ووحيُ غنائِهِ

وحكايةُ الفلّاحِ للشَّجرِ الذي

يَصْحو النّدى، وينامُ في أَفيائِهِ

وبغيرِ هذا الحُبِّ لا يُبْنى حِمىً

أبداً.. ولا يقوى على أعدائِهِ!

يا ناشراتِ الطّيبِ في أُردنِّنا

أَنتُنَّ رمزُ صَفائِهِ، وبَهائِهِ..

مِنْ أَكرمِ الأَهدابِ كوفيّاتُه

ومن الجدائِلِ صيغَ حُرُّ لوائِهِ

يزهو بكنّ «أبو الحسينِ»، كما زَها

بالأوفياءِ الصّيدِ من أبنائِهِ!

• تقديراً لها على ما تقومُ به جلالتُها في نهضة المرأة الأردنية في مختلف المجالات.