اربد – نادر خطاطبة 

يصر رئيس الوزراء الاسبق رئيس مجلس ادارة مؤسسة اعمار اربد عبد الرؤوف الروابدة ان محافظة اربد ومدينتها تحتاج لدور معنوي يعطيها حصتها على صعيد التنمية على اختلاف مجالاتها على الصعيد الوطني .

ويقول الروابدة الذي شارك فعاليات اجتماع الهيئة الاشتشارية الثاني للمؤسسة الذي عقد اليوم ان المدينة بحاجة لتاسيس مشروع ينبثق ويعطي دلالات رمزية لعمل المؤسسة التي هي بالاساس تطوعية وظيفتها رفد ودعم العمل البلدي الذي يمارس من خلال مجلس منتخب .

ويضيف ان افكارا كثيرة تطرق البال بمجالات المشاريع الرمزية كأن ان تكون اربد مدينة تراثية تجمع مكونات التراث الاربدي ضمن مكون سياحي جاذب يضعها على الخارطة المحلية والعربية والعالمية وتكن منطلقا تنمويا لمجالات عديدة .

وبحسب الروابدة ان اللجان التي اسست كانبثاق عن مؤسسة الاعمار معضلتها ستكون الدعم المادي لافتا الى ان بلدية اربد تساند هذا الجهد لكن الامور يجب ان تاخذ منحى تصاعديا في الحشد بهذا الاتجاه عبر اللجوء لمنظمات مانحة ومساندة وتجيير جهود كل المؤسسات الاربدية الناشطة بهذا الشان لتحقيق هذه الغايات .

ويؤكد ان المشاريع كلها لا تزال معنوية وتحتاج جهدا رسميا يدعمها لافت الى اننا على ابواب اربد مدينة الثقافة العربية لعام 2021 ولم نلمس توجها رسيما يعطي عناية خاصة لهذا الخيار ما يستدعي اللجوء لشخصيات وازنة يكون لها اثر في القرار الرسمي بحيث يراس اللجنة العليا احد افراد العائلة المالكة او رئيس الوزراء .

بدوره لم يخف رئيس بلدية اربد الكبرى المهندس حسين بني هاني وجود صعوبات بالوصول للاطراف المعنية بدعم خطط وبرامج البلدية التي هي مشاريع وطنية قبل ان تكون حكرا لمحافظة اربد او اقليم الشمال عموما .

ويضيف ان الحكومات مقصرة بشأن المحافظات الكبرى التي يمكن ان تشكل عواصم اقتصادية او سياحية او شابه الى جانب العاصمة السياسية لكن التقصير افضى الى استحواذ العاصمة عمان على جل التطورات الاستثمارية والمعيشية وغيرها وبالتالي بقاءها مركزا لاستقطاب الكفاءات البشرية والقدرات المالية وافراغ المحافظات منها .

وبحسب بني هاني ان البلدية وتوجهها نحو " اربد الجديدة " مشروع قادم لامحالة والغاية الحد من التطور العشوائي ومن هنا بدات التصورات حول هذه المدينة التي يتوقع ان تشكل مثلثا من النعيمة وبيت راس ومناطق شرق المدينة والخطط حيالها تمتد لعشرين عاما قادمة لتيني عليها المجالس وراسمي السياسات التنموية والعمرانية لاحقا .

وكان رئيس الهيئة الاستشارية للمؤسسة نقيب المحامي مازن ارشيدات اكد ان الاذرع التنفيذية للمؤسسة من خلال لجانها شرعت بالانطلاق نحو سلسلة برامج تعتقد انها ذات جدوى بتكاتف المخلصين والدعم الرسمي يمكن ان تؤسس لمستقبل مدينة ممتازة .

ولفت الى التعاطي مع اختيار اربد عاصمة للثقافة العربية من الجانب الرسمي لم يرق للمستوى المطلوب وبالتالي لا بد من الحشد بهذا الاتجاه والحد من امكن من استمرارية نهج هضم حقوق المدينة .

واستعرض امين سر المؤسسة المهندس منذر بطاينة اليات دعم المؤسسة والرؤى والتطلعات المستقبلية لها لافتا الى ابرز ما تحقق خلال مرحلة التاسيس التي مضى عليها قرابة العام .

وتطرق الى المجالات والابواب التي تم طرقها على صعيد الحشد باتجاه دعم مشاريع المؤسسة كرديف لبلدية اربد عبر سلسلة لقاءات مع وزارة الاشغال لاقرار مشاريع حيوية وتشكيل قوائم شرف للمتبرعين بغية ايجاذ رصيد مالي يمكن المؤسسة من تنفيذ المشاريع والسعي الى حشد جهود المؤسسات الثقافية والتطوعية لانجاح مشرروع اربد عاصمة للثقافة .

والبطاينة الى الجهود بمجالات خطط تسويق المؤسسة بالتعاون مع مؤسسات البحث الاكاديمي وغيرها والمشاريع التي وضعتها على صعيد احياء المباني التراثية واستغلالها استثماريا تنمويا وغير ذلك من مشاريع .

ودار نقاش شارك فيه اعضاء الهيئة العامة للمؤسسة تناول الخطوات الواجب اتباعها لتكثيف نشاطها على صعيد اقرار مشاريع تنهض بالواقع التنموي وتكون نواة وضع اربد اقتصاديا وسياحيا وتنمويا على الخارطة المحلية والعالمية .