القدس المحتلة - الرأي

كشفت أحدث استطلاعات للرأي العام الإسرائيلي أجريت أمس وأمس الأول النقاب عن أنه ورغم الضغوط الهائلة التي بذلها بنيامين نتانياهو، رئيس «الليكود»، من أجل توحيد الأحزاب الواقعة على يمين حزبه فلن يكون بامكانه الحصول على تحالف يميني يتكون من ٦١ عضو كنيست، وأن غالبية كبيرة تعارض منحه الحصانة.

ووفقاً لثلاثة استطلاعات لو أجريت انتخابات الكنيست اليوم لحصلت الأحزاب على المقاعد التالية (تمثل الأرقام عدد المقاعد التي حصل عليها الحزب وفقاً للاستطلاعات التي أجرتها القناة العبرية ١٢ والقناة ١٣ وصحيفة «معاريف» امس الأول، وذلك على التوالي:

«أزرق أبيض»: ٣٤ـ٣٤ـ٣٤، «الليكود»: ٣٢ـ٣١ـ٣٠، القائمة المشتركة: ١٣ـ١٤ـ١٤، «يمينا» (تحالف «اليمين الجديد» و«البيت اليهودي» و«الاتحاد القومي»): ١٠ـ٧ـ٩، تحالف «العمل-جيشر» و«ميرتس»: ٨ـ٩ـ١٠، «إسرائيل بيتنا»: ٨ـ٨ـ٨، «شاس»: ٨ـ٦ـ٨، «يهدوت هتوراة»: ٧ـ٧ـ٧، «عوتسماه يهوديت» برئاسة إيتمار بن غابير والذي نبذته أحزاب يمين اليمين بسبب إنتمائه للكهانية العنصرية وخوفاً من عدم تصويت إنصارها من الاتجاه الليبرالي لها: صفر ـ ٤ ـ صفر.

وحسب استطلاعات الرأي، وفقاً للترتيب المذكور سيحصل معسكر اليمين على ٥٧ ـ ٥٥ ـ ٥٤ عضو كنيست وسيحصل معسكر الوسط ـ اليسار بما في ذلك القائمة المشتركة على ٥٥ ـ ٥٧ ـ ٥٨ وسيحصل «إسرائيل بيتنا» الذي يشكل لسان الميزان في أي حكومة ستشكل في المستقبل على ٨ ـ ٨ ـ ٨. وعارض ٥٤٪ من الإسرائيليين حسب استطلاع «معاريف» منح بنيامين نتانياهو حصانة تمكنه من التهرب من المحاكمة وأيد منحه الحصانة ٣٠٪ ولم يفصح ١٦٪ عن مواقفهم.

وأظهر استطلاع نُشر امس، أنه في حال جرت الانتخابات الثالثة للكنيست الآن، فإن معسكر اليمين والحريديين بقيادة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، سيتراجع إلى 54 مقعدا في الكنيست، قياسا بـ55 مقعدا حاليا، وأن قوة معسكر الوسط -يمين والوسط- يسار، بقيادة رئيس كتلة «كاحول لافان»، بيني غانتس، ستبقى 44 مقعدا. ويبدو أنه في مقابل ذلك، ستحصل القائمة المشتركة على مقعد إضافي، من الأحزاب الصهيونية.

وتوقع الاستطلاع ارتفاع تمثيل القائمة المشتركة من 13 حاليا إلى 14 مقعدا.

وفيما يتعلق بطلب نتانياهو الحصول على حصانة برلمانية، لمنع محاكمته في تهم فساد خطيرة، اعترض 64% من المستطلعين على منحه الحصانة، وأيدها 36%.