تمهل قليلا وامنح قلبك فرصة ان يكون مخلصا لك!

تمهل قليلا قبل ان تقرر بان تغلق اخر صفحة من روايتي معك فتلك الصفحة لن تتكرر باي رواية حب أخرى...

أقرأ جيدا ما كان بيننا وتوقف كثيرا امام حروف اسمي ففي كل حرف منه عمر بأكمله نثر بايامك حبا لن يتكرر

لست أمراة كباقي النساء اللواتي مررن بحياتك ولن اكون كأي أمراة آخرى قد تأتي بعدي

مختلفة انا بطقوس حبي لك.... وبما يعتري هذا القلب من مشاعر لن تتكرر بايامك

مختلفة انا ليس بحبي لك فقط انما بقدرتي على أحتوائك بكل حالاتك.

فرق لن تدركه انت بين ان نحب وبين ان نكون قادرين على ابقاء من نحب بحياتنا برغم كل ما يمر بنا

ان نمتلك من القدرة ما تجعلنا نختزن ملامح من نحب لنستعيدها في كل مرة نقرر ان نغادرهم تعصف بنا ما يقترفونه بحقنا لكننا لا نساويهم باي شيء آخر غضباً كان ام قرارات تمر بنا.... فيكونوا هم سر ضعفنا وقوتنا في آن واحد...

مختلفة انا لأني المرأة الوحيدة التي تعود اليها في كل مرة بعد ان تكون قد مررت بتجارب الابتعاد التي تهزمك تماما كما تهزم بك اي بطولة مزيفة تعتقد انك ستمارسها بعيدا عني

مختلفة انا في زمن لم يعد للحب به مكان بقلوب المحبين ليتمنكوا من بقائهم مأسورين له فيغادرونه امام لحظات غضب ويودعونه وكأنه لم يكن!

انا مختلفة ؛ فتريث كثيرا قبل ان تغادرني وقبل ان تحلق بعالم آخر انا لست به

تريث كثيرا قبل ان يقودك غضبك لتجاهل حروف اسمي بكل تفاصيل حياتك

فتلمحني احتسي قهوتي بذاك المكان الذي جمعنا وتمر من امامي كعابر لا يلتفت خلفه...

تريث قبل ان تغلق ابواب قلبك وتمارس قسوة ذكورية على قلبي وكبرياء مزيفاً وحدي انا ادرك كيف ينهزم امام الحب.

لربما تريدني، ان اكون امراة يتملكها التمرد لا مكان لايامها لرجل يقسو ويغضب ويمتلك خيارات الابتعاد بلحظات ايامه ليتناسى قلباً يحبه لكنه يعود لانه يدرك جيدا ان هذا القلب لن يتغير.... لتكون تلك المرأة بحياته رواية لا تنتهي.... لا يقوى على انهاء فصلها الاخير...

اريدك بايامي مرفأ أمان.

وذاك المرفأ الذي تبحر به سفن العمر ولا ترسو به الا سفنية حبك.

اريدك ان تتريث كثيرا قبل ان تغادرني فلم اعد اقوى على احتواء خياراتك الدائمة بالرحيل والعودة مرات ومرات الى قلبي.

ذاك القلب المتعب الذي انهكه قسوة رجل لم يدرك بعد ان الحب كرائحة الياسمين كلما ابتعدنا عنها كلما اعادتنا اليها دون ان نمتلك قرارا.

وانت دوما تعود الى قلبي.... وقلبي اخشى ان يخونني في لحظة ما ليغادرني هو كما تغادرني انت.

تريث كثيرا قبل ان ترحل فانا مختلفة بحبك ولربما ان اقفلت ابواب قلبي ساكون ايضا مختلفة لا تساوي مع نساء لم يعد يتوقفن امام الحب ان كان قد طال منهن الكثير وزرع في ثنايا نفوسهن احتراقا هن فقط يدركن ألمه...

لا تراهن كثيراً على قوتي واحتوائك مرات ومرات لأتجاهل الكثير بنفسي لابقيك حيا كنبضات القلب

لا تراهن على اني امرأة تنتفس حبك وتدمن تفاصيل روايتها معك لتغادرها وتعود اليها لانك تعلم جيدا انها لم تكن لك سوى مرفأ أمان لا يتكرر....

تريث قليلا قبل رحيلك فذاك الرحيل الاخير سيكون موجعا لاني حينها لن اتمكن من ان اكون سوى طيف عابر وكأمراة ستكتشف جيدا انك لم تعرفها يوما ولن يكون بايامها مكان لك.