عمان - د. أماني الشوبكي

قررت الشابة رشا الحوراني أن تؤسس مشروعا خاصا بها، بعد انتقالها للعيش مع زوجها إلى السعودية، والاعتماد على نفسها ايمانا منها بضرورة تمكين النساء اقتصاديا.

الحوراني خريجة بكالوريوس علم نفس وماجستير موهبة وإبداع من الجامعة الأردنية، وعملت لفترة بمجال التدريس، إلا أن انتقالها للعيش بالسعودية حال بينها وبين طموحها بالحصول على وظيفة بسبب تخصصها الذي يمنع لغير السعوديين العمل به.

وتروي الحوراني قصتها بعدم وجود مجال لتخصصها.. وهذه هي البداية. في الوقت الذي شعرت به بالفشل وشعورها بالإحباط من عدم مقدرتها على الحصول على وظيفة، بدأ التفكير يتخبط لديها بسبب عدم الإنجاز والعمل وكان كل تفكيرها منصبّاً على الحصول على وظيفة، حتى وصلت لقناعة أنها لن تحصل على هذه الوظيفة، فبدأت تسلي نفسها ببعض الأعمال اليدوية التى تملأ وقتها.

وتكمل أنها ذات مساء صممت زينة لسيارتها ليغمرها شعور إيجابي، ومن هنا بدأت قصتها؛ وكانت في كل مرة تصطحب أشخاصا معها في سيارتها يعبرون عن إعجابهم بجمال وأنوثة وفخامة سيارتها وبدأت صديقاتها يطلبن منها أن تصمم زينة لسياراتهن تلبي أذواقهن حتى حصلت على مشروع مميز.

يعتبر مشروع اكسسوارات وكماليات السيارات من المشروعات الأكثر ربحا، فالسيارات من الصناعات المزدهرة والمتزايدة جدا في الوقت الحالي، وبالتالي؛ فإن التفكير في تطبيق مشاريع تتعلق بالسيارات وزينتها أمر مهم،وخصوصا للشباب والشابات. وتتزايد فرصة النجاح لمثل هذه المشاريع لشدة شغف الشباب بالسيارات.

وتؤكد الحوراني ضرورة وضع خطة لأي مشروع، لأنها «تساعد بشكل كبير في رفع نسبة نجاح المشروع وتجعل صاحب المشروع يمشي على الطريق الصحيح للنجاح وتجنب العوائق.

وتوجه الحوراني كلمة للشباب بأن «التميز له عمر افتراضي وينقضي»، وعلى هذا «يجب أن يجعلوا شبابهم ذا قيمة وقوة دافعة ليرتقوا في هذه الحياة وتوظيف طاقاتهم ليتركوا بصمات تميزهم وألا يقعوا في فخ الظروف لأنهم هم من يصنع الظروف وليست هي من تصنعهم».