عمان - الرأي

عرضت ممثلة اليونيسيف في الأردن تانيا شابويزات نتائج مشاريع المنظمة مع وزارة الشباب للسنوات الثلاث الماضية، من برامج منفذة وأعداد المستفيدين والخدمات والسياسات الاستراتيجية التي تم العمل عليها، وكذلك توصيات المشروع خلال نفس الفترة والتي جاءت إيجابية وتجاوزت الأهداف المستهدفة، بحسب تقييم أجرته المنظمة.

أبرز محاور تقرير التقييم الذي عرضته اللجنة أمام وزير الشباب د. فارس البريزات جاءت لبرامج بناء القدرات «مهاراتي» التي تجاوزت فيها أعداد المستفيدين العدد المستهدف والبالغ 20 ألف شاب وشابة، نفذت من خلال 65 مركزا للشباب والشابات، كما طال التقييم برامج المشاركة والتمكين وما تمخض عنها من إنشاء أربعة مختبرات للابتكار، وبرامج فرص التطوع التي طالت ألفي شاب وشابة، ويبلغ عدد المبادرات المستهدفة فيها 309 مبادرات.

اخصائية تطوير الشباب في اليونيسيف بيسان عبدالقادر عرضت بدورها خطط وبرامج العام الحالي التي تتضمن مهارات الحياة الأساسية والابتكار والمشاريع الريادية والصحة التثقيفية وبرامج تتناول اهتمامات الشباب في ضوء المتغيرات العالمية التي طرأت عليها.

كما تناولت أولويات العام الحالي من مراجعة للاستراتيجية الوطنية للشباب وبناء نظام للمشاريع فيها وإيجاد آلية لرصد وتسجيل المتطوعين وترخيص العاملين مع الشباب، وبناء وتطوير قدرات مراكز الشباب ومشروع «قيادية» وتوفير نظام بيانات للشباب الأردني.

وثمّن بريزات التعاون المثمر مع منظمة «اليونيسيف» في مجال تمكين الشباب، مما ينعكس إيجاباً على الشباب والعاملين عليهم، وشكر العاملين عليه، ودعا إلى إطلاق مبادرات شبابية إقتصادية ريادية.