يدخل فريق الفيصلي اليوم أجواء مهمة جديدة تكمن بمساعيه الجادة نحو المضي قدماً صوب التأهل لبطولة دوري أبطال آسيا، حيث يستضيف نظيره «الكويت» على ستاد عمان.

واذ كانت المباراة ستقام دون حضور جماهيري وبقرار آسيوي استناداً الى عقوبة في آخر ظهور للفيصلي في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، فإن ممثل الكرة الأردنية يدرك أنه يتسلح بهمة وحماسة جماهيره التي ستراقب المشهد خلف الشاشات.

وعند الاشارة إلى الجانب المعنوي لدى لاعبي الفيصلي رغم الصمت الإجباري الذي سيغلف المدرحات الخالية، فإن الصورة التي رسمها التراس الفيصلي خلال تدريب سفير الكرة الأردنية أمس الأول كفيلة بمنح «الكتيبة» شحنة كبيرة من الروح والعزيمة، حتى ان المشهد كان قريباً من اجواء مباراة رسمية، وليس حصة تدريبية، وهذا ما لفت اليه المدير الفني شهاب الليلي في المؤتمر الصحفي الذي عقد امس وتعهد خلاله برد الدين للجماهير من خلال تحقيق الفوز اليوم والمضي قدماً نحو الهدف المنشود.

ويرتبط الفيصلي بسجل مميز ولافت على مستوى المشاركات الخارجية بعدما حقق لقب كأس الاتحاد الآسيوي مرتين وصعد فوق منصة تتويج البطولات العربية لأكثر من مرة، الأمر الذي يعزز مؤشرات التفاؤل لدى الجماهير الاردنية بشكل عام والفيصلاوية على وجه الخصوص.

ندرك صعوبة بلوغ دور المجموعات في ظل محطات تمهيدية تتطلب انجاز المهمة الاولى اليوم ومن ثم شد الرحال صوب طهران بهدف خطوة ثانية تضمن التواجد بمواجهة الحسم في الدوحة، ونحن اعتدنا على ان «الزعيم» دوماً على قدر المسؤولية.

amjadmajaly@yahoo.com