نَسَجْتُ لهُ من الأهدابِ كوفيّةْ

ومن شَعْري نَسَجْتُ عقالَهُ،

وَصًنَعْتُ من فَرَحي.. لهُ فَرَساً

وسَيْفاً من أَغانيّهِ

وقلتُ لهُ: لهذا اليومِ يا وَلَدي

نذرتُ ضياءَ عَيْنَيّهِ!

فكُنْ زَهْوي، وكُنْ فَرَحي،

وكُنْ أحلى أمانيّهِ!

وَمُرَّ كما يَمُرُّ الرُّمْحُ،

تَحملُكَ الزَّغاريدُ

وتَحملُكَ العيونُ السُّودُ،

تَحْمِلُكَ الأَغاريدُ

ويحملُك الحمى علماً، يَرِفُّ على روابيهِ

وعَيْناً لا تنامُ الليلَ،

تَحْرُسُهُ.. وتَحْميهِ..

وسَيْفاً من سُيوفِ اللهِ..

يَسْطَعُ في لياليهِ..

حماكَ اللهُ، يا وَلَدي

وصانَ الجَبْهَةَ السَّمراءْ

وعشتَ لمجدِ هذي الأرضِ نَهْرَ عطاءْ

وعاشَ على المدى بلدي..

• من ديوان الحب لجيشنا العربي، الذي سيصدرُ قريباً.