«يبدو أن ما يُسمّى «سلاح المقاطعة».. يعني عند «البعض» مقاطعة القُدس وفلسطين لا مقاطعة الغاصبين، ولا بضاعتهم التي يُسوّقونها في كلِّ مكان!».

ستكونون كثيرين.. كثيرينَ.. كثيرينَ

ولكنْ لا أَحَدْ

وستَمتدّونَ مِثْلَ المَوْجِ، في كُلِّ بَلَدْ

ثُمَّ.. تَرتَدّون كالإسْفَنْجِ..

لا يَبْقى لكم زَرْعٌ

ولا يبقى لكم ضَرْعٌ

ولا يبقى وَلَدْ!!

لا تُصدَّقْنا إذا قُلْنا: سنأتيكَ لنفديكَ

فلن يأتي أَحَدْ!!

وإذا امتدَّتْ يَدُ الهَدْمِ،

فلن تَمْتَدَّ كي تَبنيكَ، من هذي الملايينِ

التي تَهْدُر .. يَدْ!!

لا يَغُرَّنْكَ العَدَدْ

فَهْوَ يا أَقْصى غُثاءٌ، كَغُثاءِ السَّيْلِ

لا وزنَ لَهُ.. وَهْوَ زَبَدْ!!

لا تَقُلْ: أَقْبَلَتِ «الخَيْلُ»، إذا صِحْنا

فحتّى الغزلُ النَّاعِمُ، بين الإخوةِ الأَعداءِ

بالفُصحى.. صياحٌ

فإذا ما اختلفوا سالتْ جِراحُ!!

وإذا ما ائْتَلفوا .. سالتْ جراحُ!!

وبَدَتْ، من كُوّةِ العتمةِ، راياتٌ

ودَوَّتْ في الإذاعاتِ.. بياناتٌ

وهَبَّتْ من عذاباتِ فلسطينَ، رياحُ

ثُمَّ.. غاصَتْ باسْمِها، في جِسْمِها

منهم رماحُ!!

.. أيّها الإخوةُ، في الشَّرقِ، وفي الغَرْبِ

وفي السَّهْلِ، وفي الصَّعْبِ،

وفي الظّهْرِ، وفي القلبِ،

أعادينا.. من «الكُلِّ» استراحوا!!

سَفَحوا ما سَفَحوا من دَمِنا..

ثُمَّ استراحوا!!