عجلون- علي فريحات تصوير:الاء ابو هليل

أقامت الطوائف المسيحية في كنيسة الروم الارثوذوكس بمحافظة عجلون اليوم الجمعة، حفلا لإضاءة شجرة عيد الميلاد بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية بتنظيم ودعم من نادي "ليونز" عمان الراية .

وأكد وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور وسام الربضي، راعي الحفل، أهمية العلاقات التي تربط اصحاب الديانات في الأردن والنابعة من اهتمام القيادة الهاشمية الحكيمة التي تدعو دائما الى زرع المحبة والمواطنة الصالحة ما بين أبناء الوطن جميعا، مبينا أن الاردن يشكل حالة متميزة من التعايش الديني والتآخي والوفاء بين أفراد المجتمع كافة.

وقال الوكيل البطريركي للكنيسة الارثوذكسية في الشمال الارشمندريت فينيذكتوس كيال الكيال إن اضاءة شجرة الميلاد يذكرنا بأهمية السلام وحاجة المجتمعات البشرية الماسة له، مبينا أن احتفالنا بالميلاد يقاس بمقدرتنا على الحب واستقبال الآخر والتضامن والوحدة في وطننا الأردن .

وأشار كاهن الرعية في الروم الارثوذكس الأب غريغوريوس ريحاني أن قيم عيد الميلاد هي قيم سلام ومحبة وأخوة، مبينا أن المسيحيين والمسلمين في هذا الوطن الأشم هم أصيلون في انتمائهم الوطني، حريصون كل الحرص على خدمة وطنهم ومليكهم والدفاع عن قضايا أمتهم.

وقال ميسر أبو جابر في كلمته عن الداعمين من نادي "ليونز" : أننا نحتفل اليوم بإضاءة شجرة الميلاد رمز الفرح والمحبة والسلام متضرعين الى الله أن يمن علينا وعلى عائلاتنا والعالم بأسره بالمحبة والسلام سبيلا للصحة والعافية والتوفيق ولاردننا الغالي المزيد من الخير والرخاء والاستقرار .

وبين حرص الهاشميين على المشاركة في مختلف المناسبات والاحتفالات التي تقيمها مختلف الفعاليات من مسلمين ومسيحيين مؤكدا ان سمو ولي العهد الامير حسين شارك أبناء الطوائف المسيحية بإضاءة شجرة الميلاد في مأدبا وهذا يدل على نهج القيادة الهاشمية في تعزيز التآخي والتعايش الديني .

وكان محافظ عجلون سلمان النجادا قد أكد خلال الاحتفال لوكالة الانباء الاردنية (بترا) "أننا أبناء الأردن الواحد نعلن للعالم أجمع أننا وطن سلام ومحبة نعيش معا أسرة واحدة راسمين نموذجا يحتذى من الحب والتآلف رادعين صوت كل من يساوم على طهر ونقاء حبنا للأردن في ظل راعي المسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين".

واشتملت فعاليات الاحتفال على توزيع الدروع التقديرية على عدد من المشاركين والداعمين كما تم توزيع الهدايا على الأطفال .