جرش - عمر الحمصي

أسست مجموعة شباب من ابناء محافظة جرش مبادرة تطوعية تهدف إلى تعليم الشباب والاطفال اللغة الانجليزية تجنبا لما يعانونه من ضعف التحدث بها.

ويقول مؤسسو المبادرة وهم: نزار فريحات وحازم عياصرة وعنود الرواشدة وبهاء الزبون إن فكرة المبادرة جاءت بعد ان توافرت فرصة عمل لاحدى الجهات المجتمعية في محافظة جرش تطلبت اتقان اللغة الانجليزية، ولم يتقدم لها احد ما دفعهم لتأسيس مبادرة تعنى بتعليم اللغة الانجليزية للأطفال والشباب في المحافظة اطلقوا عليها اسم JAR Education.

واستفاد من المبادرة منذ انطلاقها منذ عام ونصف العام نحو 400 طالب وطالبة اكتسبوا المهارات اللازمة في اللغة الأنجليزية، كما اتاحت للعديد من طلبة وخريجي مراكز اللغات في الجامعات الأردنية التدريب وخوض تجربة التدريس علما بأن الباب مفتوح دائما لمن يرغب بالتطوع في التدريس من أجل تقديم المساعدة للاخرين.

وتقوم فكرة المبادرة على قيام عدد من المتطوعين المدربين بتدريس الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين 8–16 سنة بأسلوب تفاعلي بعيد عن التلقين كالمسرح وعروض الفيديو وبعض الوسائل التعليمية الحديثة لترغيبهم باللغة الانجليزية لمدة ثلاثة اشهر بواقع يومين في الاسبوع لقاء رسوم رمزية بقيمة ثلاثة دنانير للطالب.

ويقول اعضاء المبادرة: ان العديد من الشركات والهيئات آمنت بفكرتنا ودعمتنا كمركز اللغات في الجامعة الاردنية وصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية ووزارة الشباب، حيث طرحت فكرة JAR Education لأول مرة في برنامج القادة المجتمعيين لمجموعة CSR الأهلي القابضة الذي يهدف إلى تمكين الشباب من تعزيز مهاراتهم لحل المشكلات التي يواجهونها ومجتمعاتهم في الحياة اليومية اليومية وحصلوا على تمويل بقيمة 1400 دينار شكلت بداية المبادرة.

وأشاروا الى ان المبادرة حازت على جائزة تحدي الريادة المجتمعية التي اطلقها صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وقيمتها خمسة آلاف دينار شكلت لهم الدافع الكبير للاستمرار والتوسع في تعليم الاطفال في التجمعات السكنية البعيدة عن جرش كمدينتي سوف وريمون في جرش كما حصلوا على المركز الثالث في مسابقة (She start up award) التي أطلقها مركز الريادة والابداع في الجامعة الاردنية.

ويسعى القائمون على المبادرة الى جعل JAR Education مركزا مبتكرا لتعليم اللغة الإنجليزية من خلال توفير دورات ودروس محادثة للأطفال والشباب، مؤكدين استعدادهم لتعليم الطلبة في قراهم وبلداتهم في حال توفر الموقع المناسب، لافتين الى ان المناهج المتبعة في التدريس بدعم من مشروع مكاني من اليونسيف.