عمان - الرأي

اكدت شركة الخطوط الملكية الاردنية بمناسبة الذكرى الـ 56 لتأسيسها انها مستمرة بتحسين ادائها المالي وتطوير خدماتها الارضية والجوية بما يعكس الصورة الايجابية للناقل الوطني بتاريخه العريق.

وحظيت الملكية منذ نشأتها بالإهتمام والرعاية الهاشمية الكريمة على يدي مؤسسها جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه الذي أطلقها في الخامس عشر من شهر كانون الاول من العام 1963 ، فيما تواصَلَ الإهتمام بهذه الشركة من قِبَل جلالة الملك عبدالله الثاني نظراً للدور الوطني الريادي الذي تقوم به في ربط الأردن بالعالم.

ووفقاً لبيان صادر عن الشركة امس اكد المدير العام / الرئيس التنفيذي للملكية الأردنية ستيفان بيشلر حرص «الملكية» على إستمرارها للقيام بواجبها كناقل جوي وطني للأردن يسهم في دعم الإقتصاد الأردني ومشغل أساسي للأيدي العاملة ويدعم الجهود السياحية والثقافية والمجتمعية منذ 56 عاماً.

ولفت إلى النتائج المالية الإيجابية التي بدأت الشركة بتحقيقها والمتمثلة بتحقيق أرباح صافية في الشهور التسعة الأولى من عام 2019 والتي بلغت بعد الضريبة 24.3 مليون دينار.

وأضاف أن الشركة ستظل تسعى لتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين على الأرض وفي الجو وتسهيل إجراءات السفر وتطوير قدرات ومهارات الموظفين من خلال الإستمرار في عمليات التأهيل والتدريب على الأساليب المثلى للتعامل مع المسافرين وإدخال أحدث الأنظمة المعلوماتية التي تتلاءم مع روح العصر وتنسجم مع ما هو مطبق في كبريات شركات الطيران العالمية.

وأوضح أن خطة التحول الخمسية الجاري تنفيذها منذ نهاية العام 2017 تعتمد على أربعة محاور رئيسية يأتي هدف تحقيق الربحية المستدامة في مقدمتها بحيث تستطيع الشركة تلبية تطلعات المساهمين فيها، وتحقيق أرباح صافية مستدامة على مدى سنوات الخطة الخمسية وكذلك الإهتمام بالمسافر بإعتباره حجر الأساس في عمل الشركة، حيث ستحرص الملكية الأردنية على الإستمرار في تقديم خدمات رفيعة المستوى لضيوفها لضمان تجربة سفر متميزة في جميع مراحلها، فيما ستسعى الشركة وبحسب المحور الثالث لخطتها أن تكون شركة جاذبة للكفاءات البشرية المؤهلة ورعايتها وتدريبها لتمكينها من العمل الإحترافي في صناعة النقل الجوي ومكافأة أصحاب الأداء المتميز.

وبدأت الملكية الأردنية عملياتها التشغيلية عام 1963 بــ 250 موظفاً وطائرتين من طراز دارت هيرالد و(DC-7) تخدم ثلاث وجهات هي بيروت والقاهرة والكويت، فيما تخدم اليوم 45 وجهة عالمية من خلال 25 طائرة، فيما إرتفع اعداد المسافرين من 87 ألف مسافراً في عام 1964 إلى حوالي 3.3 مليون مسافر مع نهاية العام الحالي تم نقلهم عبر ما يزيد عن 34 ألف رحلة جوية مقابل أربعة آلاف رحلة عند التأسيس.