عمان - الرأي

أعلنت اللجنة العليا المشرفة على جائزة البحث العلمي لطلبة الجامعات الأردنية اليوم السبت، نتائج الدورة الحادية والعشرين للجائزة والتي نظمها مركز دراسات الشرق الأوسط بالتعاون مع الجامعة الأردنية، وجامعة فيلادلفيا، وجامعة اليرموك، وجامعة العلوم والتكنولوجيا وجامعة الزرقاء الخاصة وبدعم من صندوق حياة للتعليم.

واعلن رئيس اللجنة العليا المشرفة على الجائزة ورئيس مركز دراسات الشرق الأوسط جواد الحمد خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم عن حجب الجائزتين الأولى والثالثة لعدم وصول أي من الطلبة المتنافسين لها، وفقا للمعايير والأحكام المنصوص عليها في نظام الجائزة.

وفاز بالجائزة الثانية مكررا كل من الطالبة ملك طارق النتشه من طلبة البكالوريس في التمريض من الجامعة الأردنية عن بحثها (دراسة حالة واقع ارتباط مخرجات التعليم العالي في كلية التمريض في الجامعة الأردنية بمتطلبات سوق العمل ومقترحات تحسينه)، والطالب قصي حسين القطيش من طلبة البكالوريس بتخصص الطب من جامعة اليرموك عن بحثه (دور الجامعات الأردنية في مواجهة الانحرافات الفكرية لدى الشباب)، بالمركز الثاني مكرراً من الجائزة.

فيما فاز في المركز الرابع مكرراً كل من الطالبتين إسلام عبدالله الخرنوبي وشيرين ماجد النادي من طلبة الماجستير في تخصص التربية الإسلامية من جامعة اليرموك عن بحثهما (تحدي العولمة الاجتماعية، آثاره على الشباب وسبل التصدي له)، والطالب إيهاب محمد زاهر من طلبة الماجستير في تخصص التاريخ من الجامعة الأردنية عن بحثه (المواجهة بين سوريا وإسرائيل، التحديات والمطلوب- الجولان دراسة حالة)، والطالبة دعاء محمد جوده من طابة البكالوريوس في تخصص معلم صف من جامعة الزرقاء عن بحثها (اتجاهات طلبة جامعة الزرقاء نحو سوق العمل)، بالمركز الرابع مكرراً.

وثمن الحمد جهود الطلبة الذين شاركوا بالجائزة وما قدموه من بحوث علمية، مؤكدا على ضرورة أن تحظى مثل هذه الجهود بالرعاية والاستثمار، وأهمية دعم البحث العلمي من كافة قطاعات الدولة والوطن وبالتشاركية مع القطاع الخاص واستمرار الدعم المجتمعي والإعلامي لمثل هذه الجهود وتعزيز ثقافة البحث العلمي ، مشيراُ إلى ان الجائزة شهدت تسجيل سجّل في هذه الدورة 300 طالب وطالبة من 20 جامعة أردنية، موزعين على معظم التخصصات العلمية والإنسانية، وقدّم 35 منهم خططاً بحثية، بينما استمرّ 23 منهم في تقديم بحوث للتنافس، وذلك ضمن جدول زمني محدد انطلق منذ مطلع شهر آذار/ مارس 2019 وحتى نهاية شهر تشرين أول/ أكتوبر الماضي.

وأشار الحمد خلال المؤتمر الصحفي الذي شارك فيه كل من نائب رئيس اللجنة المشرفة على الجائزة والمدير التنفيذي لمركز دراسات الشرق الأوسط الدكتور بيان العمري و الدكتور غريب غريب عميد البحث العلمي في جامعة الزرقاء، والدكتور عبدالمطلب جابر عميد البحث العلمي في جامعة فيلادلفيا، والدكتور محمد الشريدة عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة الأردنية، والدكتور محمود الرفاعي ممثلا عن جامعة العلوم والتكنولوجيا، أشار إلى مساهمة الشباب الباحثين في تناول ومعالجة ما يمر به العالم العربي من أزمات، وأهمية الدور الذي تقوم به جائزة البحث العلمي في انخراط الشباب في البحث عن الحلول الخلاقة بعيدا عن أي انقسام أو استنزاف للطاقات.

وأكد الحمد أن البحوث المقدمة خضعت لمعايير وأسس التحكيم العلمي، إضافة إلى المقابلة الشخصية للمرشحين من قبل لجان تحكيم تشكلت من أساتذة جامعيين أردنيين في مختلف التخصصات ممن يشهد لهم بالعلم والخبرة والنزاهة، كما ثمّن جهد المؤسسات الإعلامية والصحفية على تغطية فعاليات الجائزة وأخبارها، فيما سيتم نشر هذه الأبحاث في المجلات المحكمة في حال استكمال الشروط المتعلقة بالنشر.

وتحدث الدكتور بيان العمري حول شروط المشاركة في الجائزة ومن أبرزها إن يكون المتقدمين للجائزة من طلبة البكالوريوس والماجستير ممن هم على مقاعد الدراسة، وأن لا يكون البحث المقدم منشورا في وقت سابق، مشيرا إلى أن الحفل الخاص لتوزيع الجوائز والدروع وشهادات التقدير لكافة المشاركين في الجائزة، سيكون في تمام الساعة 12 ظهرا من يوم الثلاثاء الموافق 31/12/2019 في جامعة الزرقاء.

وأشار الدكتور غريب غريب إلى معايير الجائزة واعتمادها على عدد من المحكمين من أساتذة الجامعات، مؤكدا على أهمية دعم جهود البحث العلمي، وتوفير الظروف اللازمة للطلبة لتعزيز مشاركتهم في هذا المجال، فيما تحدث الدكتور عبدالمطلب جابر حول أهمية الجامئة في تحفيز الطلبة في مجال البحث العلمي وتطوير البحث العلمي بما ينعكس على دورهم في سوق العمل، مطالبا بتعزيز ثقافة البحث العلمي لدى الطلبة في مختلف مراحلهم الدراسية.

من جهته أكد الدكتور محمود الرفاعي على دور الجامعات في تحفيز الطلبة على البحث العلمي الذي يعتبر من أبرز المعايير التي يعتمد عليها تصنيف الجامعات عالمياً، كما ثمن جهود اللجنة المشرفة على الجائزة في دعم مسيرة البحث العلمي في الأردن.

فيما تحدث الدكتور محمد الشريدة حول دقة المعايير التي يتم من خلالها تقييم الأبحاث المقدمة للجائزة، مشيرا إلى حرص الجامعات على تحفيز الطلبة في مجال البحث العلمي، وتحويل الأبحاث العلمية إلى مشاريع عمل تطبق على أرض الواقع وربط قطاع البحث العلمي مع القطاع الخاص.

وكانت هذه الدورة الحادية و العشرون للجائزة قد طرحت 19 عنواناً بحثياً ضمن الأطر الثلاثة المعهودة: المحلي الأردني، والعربي الإسلامي والصراع العربي- الإسرائيلي، والدولي.